رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

فيديو.."أبوتريكة" ومشوار "35" عامًا بين الكرة والملاعب

فيديو..أبوتريكة ومشوار 35 عامًا بين الكرة والملاعب

رياضة

محمد أبوتريكة صانع ألعاب المنتخب وفريق النادي الأهلي

فيديو.."أبوتريكة" ومشوار "35" عامًا بين الكرة والملاعب

مصر العربية 07 نوفمبر 2013 07:57

محمد أبوتريكة، نجم الأهلي والمنتخب الوطني، قاد فريق "الشياطين الحمر" ومنتخب بلاده لإنجازات عديدة، جعلت منه أحد أهم نجوم العرب والقارة السمراء، ونال بأخلاقه قبل موهبته التقدير والاحترام وأصبح أحد أهم لاعبي كرة القدم في مصر والوطن العربي، وأضحى بالفعل كما يطلق عليه "معشوق الجماهير".
أبوتريكة الذي يكمل اليوم الخميس عامه الـ35، لم يبزغ نجمه من خلال الساحرة المستديرة فقط، بل إن مواقفه الإنسانية والسياسية كذلك جعلته موضع اهتمام وترقب من قبل الجميع، خاصة عقب ثورة 25 يناير ووصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم.

 

نشأته

 

ولد أبوتريكة في قرية ناهيا بالجيزة يوم 7 نوفمبر 1978 وتخرج في قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة، واتجه لكرة القدم بعد أن كان متألقًا في مبارياته مع أصدقائه بالقرية، وعمل أبوتريكة وهو صغير في البناء لمساعدة والده.


التحق لقطاع ناشئي نادي الترسانة وعمره 12 عامًا بعد ضغوط من صديقه مجدي عابد حارس الشواكيش السابق وابن قريته، وبالفعل تألق أبوتريكة في صفوف الناشئين وانضم للمنتخب الأولمبي عام 1999 تحت قيادة حلمي طولان، ولكنه لم يشارك بشكل أساسي.


تم تصعيد اللاعب للفريق الأول بالترسانة بالدوري وقاد الفريق بدوري القسم الثاني وتصدر هدافي المسابقة ليصعد بالشواكيش من جديد للدوري، ويتألق أبوتريكة أمير القلوب مع الترسانة، ولكنه لم ينضم للمنتخب سوى مرة وحيدة عام 2004 بدورة ودية في عمان وشارك بها لدقائق.


أصبح أبوتريكة مطمعا للأندية الكبرى في صيف 2004 وكان في طريقه للانضمام إلى إنبي لكن الصفقة تأجلت إلى يناير 2005 بعد تدخل الزمالك بقوة، وفجأة تحول مسار اللاعب إلى النادي الأهلي بعد تدخل محمود الخطيب نائب رئيس القلعة الحمراء للتعاقد معه.


"الأهلي" وتحول في مسار أبوتريكة


ارتدى أبوتريكة الرقم 22 الذي بدأ معه مشواره الكروي، وحقق اللاعب إنجازات عديدة منذ التحاقه بالنادي الأهلي، إذ حصل معه على بطولة الدوري 7 مرات، والكأس المصري 3 مرات، وكأس السوبر المصري 4 مرات، ودوري رابطة الأبطال الأفريقية 4 مرات، وكأس السوبر الأفريقي مرتين، والوصول لكأس العالم للأندية 4 مرات، بالإضافة إلى الفوز مع المنتخب المصري بكأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 الذي لعب فيه دورًا مهما خلال مشوار المنتخب المصري أثناء البطولة التي كان أبوتريكة أبرز لاعبيها.


وعلى الصعيد الشخصي حصل أبوتريكة على لقب أفضل لاعب بالدوري مرتين، ولقب هداف الدوري مرة واحدة، وهداف أفريقيا مرة واحدة، ورشح لجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2008م وحصل على المركز الأول، بينما حصل على لقب أفضل لاعب أفريقي 2008 في استفتاء جريدة المنتخب المغربية، وحصل على لقب أفضل لاعب عربي 2007 و 2008 على التوالي في استفتاء جريدة "الهداف" الجزائرية، ولقب أفضل لاعب عربي 2008 وأفضل لاعب أفريقي لعام 2009 في استفتاء مجلة "الهدف" الليبية، وكذلك على لقب أفضل لاعب عربي 2008 في استفتاء مجلة "سوبر" الإماراتية، وحصل بالإجماع على لقب أفضل لاعب في الدوري المصري طوال الأعوام الأربعة الأخيرة.


وكان أيضا هداف كأس العالم لأندية كرة القدم 2006 حيث أحرز ثلاثة أهداف مع الأهلي ساهمت في حصول الأهلي على برونزية المونديال.


أحرز أبوتريكة العديد من الأهداف الهامة والحاسمة في مسيرتة الكروية سواء مع المنتخب المصري أو النادي الأهلي، منها هدفه في نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الصفاقسي التونسي في الوقت بدل الضائع والذي حسم البطولة للنادي الأهلي، وهو صاحب هدف الفوز بكأس الأمم الأفريقية لعام 2006م التي أقيمت في مصر بإحرازه ضربة الترجيح الأخيرة التي أعلنت فوز مصر بكأس أمم أفريقيا للمرة الخامسة في تاريخها، ويبقى هدفه الأهم الذي أحرزه في مرمى منتخب الكاميرون في نهائي بطولة الأمم الأفريقية سنة 2008م لتفوز مصر بالبطولة، وكان أبوتريكة قد أحرز في نفس البطولة ثلاثة أهداف خلال مشوار المنتخب المصري في البطولة، ونتيجة لأدائه الراقي ودوره الفعال في إحراز منتخب بلاده للبطولة رشحه الاتحاد الأفريقي لنيل الكرة الذهبية لأحسن لاعب أفريقي لعام 2008.


حصل محمد أبوتريكة أيضا على لقب أفضل لاعب داخل القارة الأفريقية مرتين، عامي 2008 و2012 إلى جانب نيله لقب أفضل لاعب أفريقي لعام 2006 باستفتاء محطة الإذاعة البريطانية BBC، ويعد أبوتريكة الهداف التاريخي لكأس العالم للأندية متساويا مع البرازيلي نيلسون والأسطورة الأرجنتينة ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني، وذلك برصيد 4 أهداف.


كما اختير سفيرًا لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة لمحاربة الفقر، وفي عام 2005 انضم أبوتريكة إلى اللاعب البرازيلي رونالدو واللاعب الفرنسي زين الدين زيدان إضافة إلى 40 من نجوم الكرة العالمية في "مباراة ضد الفقر" من أجل جمع التبرعات والتوعية بمحاربة الفقر في شتى أنحاء العالم.


النجومية التي اشتهر بها أبوتريكة كلاعب موهوب جعلته محط أنظار من قبل الكثير، خاصة بعد حادثة "شعار غزة"، في 27 يناير 2008 خلال مباراة المنتخب المصري ونظيره السوداني التي انتهت بفوز المنتخب المصري 3/صفر.


في هذا اللقاء كشف أبوتريكة عن الشعار المكتوب على ملابسه تحت قميص اللعب والذي تألف من عبارة "تعاطفًا مع غزة"، الأمر الذي عرضه للإيقاف من قبل الكاف بسبب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تدين استغلال مباريات الكرة في أغراض أو أهداف سياسية أو عنصرية.


وأشهر الحكم البنيني كوفي كودجا الذي أدار اللقاء البطاقة الصفراء في وجه اللاعب بعد هذا التصرف. وذكر الكاف أنه حذر اللاعب لأن ذلك ضد قواعد ولوائح الفيفا، لكنه لم يتخذ أي عقوبات ضده، وذلك بعد مجموعة من الرسائل الإلكترونية التي وصلت إلى الكاف من قبل الصحفيين ووسائل الإعلام المتابعة للبطولة معلنة تعاطفها مع اللاعب.


وذكر أبوتريكة حينها أن السبب الذي دعاه لهذا هو أن "الحصار الجائر الذي كان يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة أثار ألما شديدا في نفسه، وجعله يبحث عن أي وسيلة يساعده بها"، وفي وقت لاحق تم بيع القميص في مزاد خيري لصالح صندوق توفير الدواء لأبناء غزة أقامته لجنة الإغاثة الإسلامية بنقابة أطباء مصر مقابل 1500 جنيه.


كذلك فإن مواقفه السياسية الجريئة بعد أن شارك في ثورة يناير ووقوفه بجوار "الألتراس" في أحداث مجزرة ستاد بورسعيد سببت له العديد من المشاكل، حيث عاقبه النادي في سبتمبر 2012 بالإيقاف شهرين وتغريمه مبلغ نصف مليون جنيه مصري وحرمانه من ارتداء شارة الكابتن، بعد امتناعه عن خوض مباراة كأس السوبر المصرية التي أحرز لقبها الأهلي عقب فوزه على إنبي 2-1 على ملعب برج العرب بالإسكندرية وراء أبواب موصدة، اعتراضًا منه على إقامة المباراة، وانطلاق الموسم الجديد للدوري قبل القصاص لضحايا أحداث العنف في بورسعيد.

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=tNUIoL4aSus

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان