رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الإفطارات الرمضانية التركية.. "موائد رحمن" لفقراء القدس

الإفطارات الرمضانية التركية.. "موائد رحمن" لفقراء القدس

الأناضول 28 يوليو 2013 13:56

قبل أن ينادي المؤذن عبر سماعات مساجد القدس بموعد صلاة المغرب، وإيذاناً بموعد الإفطار، تكون ساحات مخصصة في المسجد الأقصى وقبة الصخرة قد امتلأت بموائد الرحمن للمصلين القادمين من مختلف مدن ومناطق الضفة الغربية، لأداء شعائرهم الدينية.

 

وتعد تركيا أبرز الدول التي تكفلت منذ سنوات بإطعام غالبية الصائمين في المسجد الأقصى المبارك، حيث تصرف يومياً نحو 10 آلاف وجبة طعام، سواء للمصلين داخل الحرم، أو للمحتاجين عبر جمعيات خيرية أو ما تسمى بـ (التكايا)، وأكثر من 30 ألفاً أخرى تقدم كل يوم جمعة، وهو اليوم الذي يتوافد فيه أكثر من 200 ألف مصلي.


ويمنع الجيش الإسرائيلي كافة الفلسطينيين الداخلين إلى القدس باصطحاب الطعام معهم، كهدف اقتصادي للتوجه إلى المحال التجارية والمطاعم اليهودية سواء في البلدة القديمة بالمدينة، أو في أسواق القدس الغربية.


إلا أن وسائل إعلام محلية، طالبت المواطنين الراغبين بالصلاة والإفطار داخل الحرم القدسي بعدم اصطحاب أية أنواع من الأطعمة والشراب، لسببين، أولها أن الجيش الإسرائيلي يمنع أي مواطن يصطحب معه طعام عبر معابر المدينة، ثانياً، تتكفل بعض الجهات الرسمية ودول عربية وإسلامية بتوفير وجبة إفطار لكل مصلٍ.
يقول خضر الكسواني أحد العاملين داخل الحرم القدسي لمراسل الأناضول، إن الحكومة التركية منذ 6 سنوات وهي تقدم وجبات إفطار للمصلين، وللفقراء الذين لا يملكون قوتهم داخل المدينة وبلدتها القديمة، بالتعاون مع عدد من المساجد والهيئات الاجتماعية والخيرية.
وبحسب الكسواني، فقد بلغ عدد الوجبات التي قدمتها الحكومة التركية خلال النصف الأول من شهر رمضان الجاري نحو 200 ألف وجبة، يتم إعدادها وفقاً لمعايير، مرتبطة بالحجم، والفائدة الغذائية، والنظافة، "حيث يكون هنالك مراقب يتبع للجهة المانحة يسجل أية ملاحظة، بهدف تحسين نوعية وكمية الطعام للفترة القادمة.
ووفقاً لمدير جمعية بيت المقدس الخيرية عبد العزيز حواش، فإن أكثر من 600 أسرة محتاجة، تستفيد من الإفطارات الرمضانية التي تدعمها الحكومة التركية سنوياً، والتي تصلهم إلى منازلهم بشكل يومي طيلة شهر رمضان.
إلى ذلك، تقدم الحكومة التركية، باقة من المواد التموينية بداية كل شهر رمضان، وتقديمها للفقراء والمحتاجين، والتي تتكون من مواد غذائية أساسية كالتمور، والمربى وبعض المعلبات والعصائر.
إضافة إلى تركيا، فإن العديد من الجهات الدولية التي تقدم إفطارات رمضانية، مثل الأردن، والسعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة، وبعض الشركات الدولية والمحلية، إضافة إلى تبرعات شخصية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان