رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سوق السبح في انتظار من يسبّح

سوق السبح في انتظار من يسبّح

محمد عجم 27 يوليو 2013 12:07

ينتظر باعة السبح شهر رمضان بفارغ الصبر، حيث تنشط عملية الشراء ويقبل الكثيرين على شراء السبح مختلفة الشكل والنوع واللون التي يزيد الطلب عليها في الشهر الكريم..

 

لكن هذا العام، يشهد سوق السبح في منطقة الحسين وخان الخليلي ركودا، حيث قل الاقبال على الشراء، فرغم أن السوق استعد لشهر رمضان، من خلال قيام التجار المتخصصين في بيع السبح بعرض المئات منها داخل واجهات المحلات والبازارات، ومن ورائهم دارت آلات ورش تصنيع السبح، ويتبارى الباعة الجائلون في المرور بمعروضاتهم بين زوار هذا المكان؛ إلا أن السوق غابت عنه الزبائن، سواء من المصريين أو السائحين العرب، ولا زال الجميع فيه في إنتظار من يسبح!.

 

"الحال واقف"، كان رد أحد باعة السبح الجائلين في ساحة مسجد الحسين، عندما سألناه عن حالة البيع هذا العام، وتابع: "أطوف بما معي من سبح بين زوار المكان، خاصة المقاهي القريبة من المسجد، لكن لأن الاقبال غير كل عام و(الرجِل خفت) على المنطقة، لا أبيع إلا عدد من السبح كل يوم على عكس السنوات الماضية".

 

أم محمد حلمي، وهو بائع بأحد البازارت، فيقول: "نعرض أنواعًا عديدة من السبح المتنوعة في الشكل والنوع واللون، بما يناسب جميع الأذواق والمستويات والأعمار، وتبعًا لذلك يختلف سعر كل منها، لكن لأن الحالة الاقتصادية متراجعة هذا العام فهناك إقبال على السبح المصنوعة من الخامات الشعبية الرخيصة مثل البلاستيك والخشب، والتي تبدأ أسعارها من خمسة جنيهات".

 

ويوضح أن تراجع المبيعات لا يقتصر فقط على السبح التي تستخدم استخداما شخصيا في التسبيح والتهليل والاستغفار، بل يمتد إلى السبح الملونة الكبيرة التي تستخدم في أغراض الزينة والديكورات الرمضانية، سواء في المحلات أو المطاعم أو الفنادق التي تفضل أن تتزين بها، لذا كان يوجد إقبال عليها لتضيف جوا رمضانيا، ويعزي محمد هذا التراجع بسبب قلة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر بسبب الأحداث السياسية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان