رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فيديو.. فوانيس رمضان سلعة رائجة للأقباط

فيديو.. فوانيس رمضان سلعة رائجة للأقباط

أحمد إسماعيل 25 يوليو 2013 11:00

ما يزال الفانوس، رغم الأزمات السياسية والضغوط الاقتصادية هو سيد البهجة والفرحة بحلول شهر رمضان الكريم.

 

فى محافظة الشرقية، أشكال وأحجام عديدة من فوانيس رمضان للأطفال وحتى للكبار.


المعلم حسن والبالغ من العمره 50 عاما، وهو الابن الأكبر لوالده الراحل الذى كان يعمل فى صناعة الفوانيس أبا عن جد، يقول إن والده من أول صانعى الفوانيس فى مصر حيث كان يصنع فى الزقازيق ويوزع على محلات كثيرة فى القاهرة.

 

ويحرص المعلم حسن على تصنيع الفوانيس اليدوية مبتعدا عن تجارة الفوانيس التى تستورد من الخارج وهى التى دخلت فى التكنولوجيا بأصوات أغان لرمضان أو للأذان.

 

وعن أسعار الفوانيس، يقول المعلم حسن إن أسعارها تزيد كل عام بسبب ارتفاع أسعار الخامات، مشيرا إلى أن أسعارها تبدأ من 20 جنيها وتصل حتى 300 جنيه للفوانيس الكبيرة.

 

وأضاف، أن هذا العام رغم الأزمات التى تشهدها مصر الآن ان البيع لم يتأثر كثيراً، مشيرا إلى أنه فوجئ هذا العام أول مرة بأن الأخوة المسيحيين أقبلوا بشكل كبير ليشتروا منه فانوس رمضان.


وعن أنواع الفوانيس، قال إن الأنواع كثيرة لكن ما يقوم بصناعته فانوس الشمعة وهو الفانوس المصري القديم، والمصنوع من الصاج ومزخرف بالطريقة الإسلامية، وفانوس الخيامية هو عبارة عن فانوس صاج يتم كسوته بقماش مطبوع عليه زخارف ورسوم رمضانية.

 

ويؤكد المعلم حسن أن صناعة الفوانيس بالنسبة إليه هي هواية قبل أن تكون مهنة، فهو يعمل موظفا فى الحكومة، لكنه يتخذ صناعة الفوانيس مهنة له يعمل فيها طوال العام، وما زال كثير من المحافظات تطلب منه طلبيات سنوية رغم انتشار صناع الفوانيس فى أماكن عديدة فى مصر.

 

أما عن أصل الفانوس، فتقول كتب التراث إن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق، فكان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معا بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيرا عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.

 

وهناك قصة أخرى، عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضيء شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.

 

بينما تروي قصة ثالثة أنه خلال العصر الفاطمي، لم يكن يسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوسا لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا، وبهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفي نفس الوقت لا يراهن الرجال.

شاهد الفيديو:
 http://www.youtube.com/watch?v=2x3zLK1S15Y

http://www.youtube.com/watch?v=sZVc6NOwG3U

http://www.youtube.com/watch?v=6BxYYKR2Kc8

http://www.youtube.com/watch?v=paryP-LpxxA

http://www.youtube.com/watch?v=Eg-OoXVz0AU

http://www.youtube.com/watch?v=xdhd564nP0s

http://www.youtube.com/watch?v=ihaWhFkBC3Q

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان