رئيس التحرير: عادل صبري 04:55 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"رمضان بدون سياسة".. مبادرة بشعار "لن نستبدل الذي هو خير"

"رمضان بدون سياسة".. مبادرة بشعار "لن نستبدل الذي هو خير"

محمد عجم 23 يوليو 2013 10:29

في شهر رمضان هل تتفرغ للصلاة والصوم والعبادة فقط، أم تحرص أيضا على أن تتابع أخبار السياسة من حولك؟... هل تهتم بأخبار المليونيات المؤيدة والمعارضة للرئيس المعزول محمد مرسي؟، وهل تتابع تفاصيل سقوط الشهداء في سيناء؟، وهل تابعت تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حازم الببلاوي؟

 

بعيد عن كل ذلك، فضل مجموعة من الشباب أن يكون "رمضان بدون سياسة"، حيث دشنوا مبادرة تحت هذا العنوان، وشعارهم في ذلك "نتفرغ للعبادة أفضل من التفرغ للسياسة".

وهي المبادرة التي جذبت كثير من الشباب والفتيات، وعلى موقع فيس بوك عبروا عن آرائهم عن أسباب الانضمام لتلك الحملة، وأيضا عن مشاريعهم الخيرية التي يعملون فيها بشعار: (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).   

 

البديل مشروعات خيرية

أحمد رءوف، 26عاماً، أحد من أعجبته المبادرة وقرر تطبيقها عمليا، يحدثنا بقوله: "أتابع السياسة فقط من خلال زملائي في العمل، لكن من جانبي لا أحاول متابعة أي شيء يبعدني عن الخير والبركات".

استبدال الذي هو خير بالسياسة، كان مبدأ عدد آخر من الشباب، الذين أطلقوا مشاريع خيرية وتركوا السياسة وراء ظهورهم، فتحكى يمنى نوار تجربه تعيشها في "رمضان بدون سياسة" قائلة: "إحنا مجموعة شغالين ف مشروع 50 شنطة خير، ومعانا ناس مؤيدين ومعارضين ومختلفين مع بعض في الآراء السياسية ورغم كده شغالين مع بعض عادى".

وتحكي منى أحمد، طالبة الثانوي، عن تجربة مماثلة، فتقول: "عاملين فريق اسمه فريق حياه، وشغالين في مشروع شنط رمضان، وكمان أنا مشتركه في مدرستي في فريق يجمع فيه ملابس وأشياء أخرى لصالح المحتاجين، وأنشغل في رمضان بين الفريقين بعيدا عن السياسة".

 

"سنعود للسياسة بعد رمضان"

"رمضان بالنسبة لى يعنى الصلوات الخمس في المسجد والقيام والتهجد وقراءة القرآن والجلوس فى المسجد من بعد صلاة الفجر وحتى الشروق لقراءة القرآن"، هذا ما يعبر عنه عبد الرحمن إبراهيم، مؤيدا لفكرة مبادرة "رمضان بدون سياسة".

أما نهلة حمدي فتقول: "أخدنا إيه من السياسة غير وجع القلب"، وترى أن هذا ما جنته من متابعة السياسة في غير رمضان، لذا فهي ترى أن يجعل الجميع شهر رمضان للتقرب من الله فقط، واستغلاله في أن ندعو الله أن يصلح من حال البلد.

أحمد حسن، 23 عاماً، يقول: "اليوم بيعدي بسرعة جدا، أنا عن نفسي أحاول أخلص شغلي لأتفرغ لعبادة الله وقراءة القرآن لأنه شهر لا يعوض، وبالنسبة للأحداث الأخرى فسوف نعود لها مجددا بعد شهر رمضان".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان