رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المواد الغذائية تستقبل رمضان بارتفاع الأسعار

المواد الغذائية تستقبل رمضان بارتفاع الأسعار

محمد موافى 07 يونيو 2015 11:10

موجة جديدة من ارتفاع اﻷسعار شهدتها أسواق بيع المواد الغذائية قبل أيام من دخول شهر رمضان المبارك، إثر قيام بعض تجار الجملة برفع أسعار التوريد للمحال التجزئة، نتيجة لنقص المعروض من المنتج داخل الأسواق نتيجة لعدم توافر الدولار خلال الفترة الماضية.

وكانت أبز السلع الغذائية التى شهدت ارتفاعا ملحوظًا في أسعار البيع للمستهلك هي السمن والزيت والأرز، بزيادة تراوحت بين جنيه إلى 3 جنيهات.

وأرجع مسؤولو الغرف التجارية، ارتفاع الأسعار نتيجة لزيادة الطلب على المنتجات، ونقص المعروض من المنتج بسبب توقف الاستيراد نتيجة لفشل البنك المركزى في توفير الاعتمادات المالية، وحالة الاحتكار المسيطرة على السوق من بعض المستوردين الذي يتحكم في الأسعار كيفما يشاؤون.

الاحتكار ودخول رمضان

قال أحمد حسني بقال بأرض اللواء بالجيزة: ارتفاع بعض أسعار السلع الموجودة في السوق مثل الزيت الذي وصل لمعدلات خيالية لم يكن أحد يتوقع أن الزيت يصل إلي 13 جنيها لزيت العباد بارتفاع قدره جنهان، وزيت الذرة الذي وصل لنحو 15جنيها مقارنة ب11جنيهًا الشهر قبل الماضي.

وتابع: ”حسني لـ"مصر العربية" السمن أيضا هي الأخرى تشهد زيادة خلال الشهر الجاري ليسجل الكيلو نحو 12.5 جنيه مقارنة بـ 10 جنيهات الشهر الماضي بارتفاع قدره 2.5 جنيها، موضحًا أن العبوة فئة الـ 2كيلو وصلت لـ 25 جنيهًا مقارنة بـ 20 جنيهًا الشهر الماضي بارتفاع قدره 5جنيهات.

وأردف أن أسعار الزيت وواصلت الارتفاع بالسوق المحلي، خلال الشهر الجاري، لتسجل الكرتونة الواحد نحو 116 جنيهًا مقابل 110 الشهر الماضي، لتسجل العبوة الواحدة حوالي10 جنيهات لزيت العباد و15 جنيهًا لذرة .

وأكد أن كل هذه الأسعار سواء كانت لزيوت والسمن، فهي تسير على جميع الأنواع المشهورة، مثل زيت كريستال وعافية وغيرها، والسمنة أيضًا كروابي وكريستال وجنه وغيرها، مؤكدًا أن السوق يعاني في الفترة الحالية من حالة ركود غير مسبوق له.

وأوضح أن أسعار الأرز شهد هي الأخرى ارتفاعً في الأسعار ليسجل الكيلو 4 جنيهات لنمرة (1) بدًلا من 3.5 جنيه بارتفع قدره 50 قرشًا، وفي حين سجل الأرز رقم 2(3.00جنيها.

وأشار إلى أن التجار والمستوردين رفعوا الأسعار خلال الفترة الحالية بسبب قدوم شهر رمضان وحالة الطلب التى تزداد في أول الشهر، مؤكدًا أن الزيادة ليست نابعة من قبل تاجر التجزئة ولكنها تأتى من قبل الموردين والمواطن دائمًا وأبدًا يتهمون تاجر التجزئة لكونة آخر حلقة بأنه هو من يقف وراء الزيادة.

نقص المعروض

وبدوره، قال يحيى كاسب، رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة التجارية: إن السوق يشهد ارتفاعًا فى أسعار الزيت بنسبة تصل لـ20%، بالرغم من حالة الركود التى يشهدها السوق ، موضحًا أن عدم توافر الزيت التموينى أدى إلى إقبال المستهلكين على السوق الحر، ما يؤدى إلى استمرار الارتفاع مع اقتراب شهر رمضان.

وأضاف لـ"مصر العربية" أن نقص المقررات أحدث نوعًا من العجز بالسوق الحر ، حيث قام البقالون باللجوء للسوق الحر لتعويض النقص الموجود من قبل شركات الجملة مشيًرا إلى أن الاتجاه أحدث نوعًا من زيادة الطلب ونقص المعروض .

وأوضح أن زيادة الطلب أدى لنقص المعروض من السوق ، مشيرًا إلى أن البطاقات التموينية هى السبب الرئيسي وراء اشتعال أسعار الزيت بالسوق المحلي.

الدولار

وبدوره أرجع عمرو عصفور نائب شعبة المواد الغذائية، الارتفاع في الأسعار بسبب نقص المعروض في السوق خاصة بعد التوقف الجزئي في الكميات المستوردة من الخارجة خاصة بعد تحديد البنك المركزى سقفا لإيداع الدولار بنحو 50 ألف دولار شهري بواقع 10 آلاف دولار يومي.

وفرض البنك المركزي إجراءات احترازية للقضاء على التلاعب بالسوق السوداء للعملة، مثل قرار منع إيداعات أكثر من 50 ألف دولار في الشهر و10 آلاف دولار في اليوم في البنوك بشكل عام، في إطار مساعيه لكبح جماح الدولار.

وتابع عصفور: ”القرار أدى لحدوث حالة من نقص المعروض بالسوق خاصة بعد قيام بقالو التموين بسحب جميع كميات الزيت من السوق لاستخدامها في استبدال فرق نقاط الخبز التي أعلنت عنها الوزارة مقابل توفير استهلاك الخبز .

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان