رئيس التحرير: عادل صبري 12:20 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. الفانوس الصيني بيغني ويطير.. والمصري "محلك سر"

بالصور.. الفانوس الصيني بيغني ويطير.. والمصري "محلك سر"

07 يونيو 2015 07:36

ما بين فانوس يطير وآخر يضيئ وثالث يغني ويرقص، يواجه الفانوس المصري منافسة شرسة بأسواق الإسماعيلية، خاصة من فوانيس الصناعة الصينية ذات الأسعار المنخفضة والألوان المبهرة.

 

حركات الفانوس الصيني المبتكرة تجذب الأطفال بالمحافظة وتدفعهم لطلب شرائها من ذويهم، فيما لم يتطور الفانوس المصري وظل تقليديا وبسعر مرتفع، ولذلك ضل طريقه إلى كثير من الأطفال.

 

"ده فانوس صيني بـ 20 جنيه يشتغل بالنفخ، ويغني أغاني رمضان، وده مصري بـ 32 جنيه ما بيعملش حاجة"، هكذا بدأ علاء الزرعي، أحد بائعي الفوانيس، حديثه لمصر العربية.

 

وأضاف أنه كتاجر يفضل الفانوس الصيني لأن أشكاله جديدة ومبتكرة وبها تقنيات مختلفة، فضلا عن أسعاره المناسبة، والتي تبدأ من 15 و20 جنيه فقط، في حين يبدأ سعر المصري من 32 جنيها رغم اختلاف الإمكانيات لصالح الصيني.

 

وأوضح الزرعي: "المصري مفيهوش أي جديد أو ابتكار، مجرد شكل، لا حركة ولا صوت".

 

 

وتابع: "للأسف الفانوس المصري متطورش، والأطفال نسيوا شكله ودلوقتي بيقبلوا على أشكال الكارتون اللي ملهاش علاقة بشكل فانوس رمضان، لكن الكبار لسه بيشتروا الفانوس التقليدي"
 

وفي محاولة منه لترويج الفانوس المصري، يقوم الزرعي بتعديله عبر تركيب "مكنة مستوردة من الصين" تردد أغاني رمضان المختلفة.

وعلى الرغم من صدور قرار من مجلس الوزراء بمنع استيراد الفوانيس الصيني، إلا أن شحنات الموسم وصلت بالفعل قبل صدور القرار، وبالتالي لم تختف الفوانيس الصيني هذا العام.

 

لكن في العام المقبل، لن يتمكن التجار من استيراد الفوانيس الصيني، وبالتالي سيلجأون، بحسب الزارعي، إلى تعديل الألعاب التقليدية والعرائس بوضع المكن الصيني التي تذيع أغاني رمضان خلال الموسم، للتغلب على مشكلة عدم إقبال الأطفال على الفانوس المصري.

 

دعاء أحمد (ربة منزل) قالت إن أطفالها يحبون أشكال الفوانيس الكارتونية التي تغني وترقص، لكنهم لا يعرفون شيئا عن شكل الفانوس التقليدي.

أما أسماء سرور (ربة منزل) فهي السيدة الوحيدة التي قالت إن أطفالها يميلون لشكل الفانوس التقليدي ودائما ما يطلبون شراءه حتى وإن كان لا يغني أو يطير أو يتحرك.

 

وأشارت غلى أن شموع الفانوس التقليدي تشعر أطفالها بجو رمضان، أما الأشكال الجديدة التي تغني وتطير، فيعدونها "ألعابا" للترفيه، ولا تمت لفانوس رمضان بصلة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان