رئيس التحرير: عادل صبري 05:51 صباحاً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

سبيل إبراهيم بك المانسترلي.. أثر على الورق مأساة في الواقع

سبيل إبراهيم بك المانسترلي.. أثر على الورق مأساة في الواقع

أخبار رمضان

سبيل إبراهيم بك المانسترلي

سبيل إبراهيم بك المانسترلي.. أثر على الورق مأساة في الواقع

محمد عجم 21 يوليو 2013 21:07

إنه الأثر رقم 508 في قائمة الآثار الإسلامية، هذا ما يمكن قراءته على الورق عن "سبيل إبراهيم بك المانسترلي".. لكن الحقيقة عكس ذلك تماما..

فمع توجهك إلى شارع عبد المجيد اللبان، بجوار قسم السيدة زينب علي امتداد المسجد الزينبي في طريقك إلى شارع الصليبة، سترصد عينيك في ثوان الحالة المزرية التي وصل لها الأثر.

 

‏القمامة تستقبلك بكافة أشكالها، والحرائق تفوح رائحتها منه.. هذا من الخارج، أما الداخل فهناك هبوط في الأرضية وتلف في أخشابه ومنها باب السبيل نفسه..

 

  • معلومات تاريخية:

 

ـ صاحب السبيل: إبراهيم بك المانسترلي، الذي كان مشرفاً على المكاتبات السلطانية في العهد العثماني

ـ تاريخ الإنشاء: 1126 هجرية-  1714 ميلادية.

ـ العمارة: تتكون عمارة هذا السبيل من حجرة مستطيلة الشكل، تتصدرها دخلة شاذروان، وفي كل من الجانبين الجنوبي الشرقي والشمالي يوجد شباكا التسبيل اللذان يطلان على الخارج، وتوجد في الجدارين الآخرين بعض الدخلات الرأسية التي كانت تستخدم كدواليب حائطية لحفظ متعلقات السبيل، والحجرة مغطاة بسقف من براطيم خشبية بقي منها قليل من الزخارف النباتية والهندسية.

 

وأرضية حجرة التسبيل مفروشة ببلاطات حجرية، وللسبيل واجهتين من الخارج؛ بكل واجهة منهما شباك التسبيل يطل أحدهما على الشارع الرئيسي، ويطل الشباك الآخر على حوش دفن يختص بأولاد المانسترلي.

 

ويلاحظ وجود لوح رخامي أسفل شباك التسبيل -المطل على الشارع الرئيسي- قائم على ثلاث كوابيل حجرية كان مخصصا لوضع كيزان الشرب.

 

وكانت تعلو السبيل قاعات سكنية اندثرت الآن وباقي منها بعض الكوابيل الحجرية التي كانت تحملها بالواجهة الشمالية الشرقية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان