رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 صباحاً | الأحد 25 فبراير 2018 م | 09 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

دعاء "تراويح" لبنان: اللهم انصر مرسي .. وعليك بـ"الأسد"

دعاء "تراويح" لبنان: اللهم انصر مرسي .. وعليك بـ"الأسد"

الأناضول 19 يوليو 2013 09:49

نظمت الجماعة الإسلامية في العاصمة اللبنانية صلاتي العشاء والتراويح ودعاء النصرة لشعبي سوريا ومصر في باحة مركز الجماعة وسط بيروت مساء الخميس، بمشاركة نحو مائتي مصلٍ، تقدمهم نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت.


وبعد أداء صلاتي العشاء والتراويح ودعاء النصرة، ألقى المسؤول في الجماعة الشيخ أحمد العمري كلمة رأى فيها أن "ما حدث في مصر ليس انقلابا عسكريا، بل حربا ضد الإسلاميين تتولاها القوى الشريرة والصهيونية وأعراب العرب الأشد كفرا ونفاقا".


ويشير العمري بذلك إلى إطاحة الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية ودينية، بالرئيس المصري السابق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، يوم 3 يوليو الجاري؛ بدعوى الاستجابة لـ"نداء الشعب"، في إشارة إلى مظاهرات حاشدة اتهمته بالفشل في إدارة شؤون البلاد.


وأضاف العمري أن "أطياف المجتمع المصري كلها من وطنيين وليبراليين وإسلاميين شاركوا في الانتخابات المميزة في تاريخ العرب بديموقراطيتها وشرعيتها الدستورية، ثم انقلبوا على الحاكم الراشد (محمد مرسي) بعد عام واحد".


وانتقد موقف شيخ الأزهر أحمد الطيب من الأحداث التي جرت في مصر. واعتبر أن ذلك يأتي في إطار "الخيانة"، قائلاً "هو (الطيب) الّذي قال إنه لا يقبل إراقة نقطة دم مصرية واحدة، ثم تغاضى عن إطلاق النار على المصلين في مسجد المصطفى".


ويشير العمري بذلك إلى أحداث دار ضباط الحرس الجمهوري، التي سقط فيها عشرات القتلى من مؤيدي مرسي فجر يوم 8 يوليو الجاري برصاص الجيش، الذي أعلن أن مجموعة مسلحة هاجمت قواته، ومن ثم كانت في موقف الدفاع عن النفس.


وقد شارك شيخ الأزهر في المشاورات مع الجيش، التي سبقت الإطاحة بمرسي، وحضر إلقاء وزير الفداع، القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح السيسي، لبيانه الذي أعلن فيه عن نقل رئاسة مصر إلى رئيس المحكمة الدستورية، عدلي منصور، لحين انتخاب رئيس جديد.


ودعا العمري إلى العمل على جعل يوم الجمعة من كل أسبوع، "يوما من أيام الربيع العربي في تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا والقدس والمسجد الأقصى".


وفي أعقاب صلاة التراويح، ألقى العمري دعاء النصرة لسوريا، متمنياً فيه "زوال نظام بشار الأسد وعودة الأمن والأمان الى ربوع مصر".


ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول للسلطة.


وقد تطورت الأمور إلى معارك دموية بين القوات النظامية، التي تدعمها إيران وحزب الله اللبناني، وبين قوات المعارضة؛ حصدت أرواح أزيد من 100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان