رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أهالي المطرية: استقبلنا رمضان بمياه الصرف بدل الفوانيس

أهالي المطرية: استقبلنا رمضان بمياه الصرف بدل الفوانيس

أخبار رمضان

مياه الصرف الصحى

بالصور..

أهالي المطرية: استقبلنا رمضان بمياه الصرف بدل الفوانيس

منى محمود 13 يوليو 2014 13:41

يستنشقون روائح كريهة نابعة من مياه الصرف الصحي في شهر رمضان، ويغرقون في المياه الملوثة التي تحيط منازلهم، بل تتواجد داخل المنازل بعدما زاد منسوبها، وأطفالهم يعانون من الأمراض.. هذا هو حال أهالي منطقة الغصنة التي تقع خلف السكة الحديدية بمدينة المطرية بالدقهلية.

 

قال طه محمود، أحد قاطني منطقة الغصنة: "شركة مياه الشرب والصرف الصحي بتتعنت معانا في توصيل الصرف، وتعبنا من الروائح الكهريهة والحياة غير الآدمية اللي بنعيشها إحنا وأولادنا".

 

وأضاف محمود: "استقبلنا شهر رمضان بمياه الصرف الصحي بدلا من الزينة والفوانيس، وكل يوم نشم هذه الروائح الكريهة، دون تحرك من المسؤولين بالرغم من أننا طرقنا أبوابهم مرات عديدة".

 

وتستنكر فاطمة علي قائلة: "بدل ما نعيش حياة كريمة زي باقي الناس خاصة في شهر رمضان، بنعيش زي الحيوانات، بل الحيوانات ما تطيقش تعيش هنا, ولادنا تعبوا من مياه الصرف وإحنا ما بقيناش عارفين نعمل إيه".

 

وأضاف محمود العزب، أحد ساكني المنطقة، أن هذه المنطقة تم تقنينها منذ 7 سنوات وتم توصيل المرافق لها, ومياه الشرب بتكلفة 142 ألف جنيه من الموازنة العامة للدولة عام 2007، مشيرًا إلى أنه في عهد رئيس مركز المطرية السابق تم اعتماد مبلغ نصف مليون جنيه للكهرباء وسكة الحديد وإجراءاتها الصعبة ورسوم الموافقة 37 ألف جنيه للمياه و64 ألف جنيه للكهرباء.

 

وأضاف، "تم توصيل الكهرباء، أما الصرف الصحي فالهيئة عندها كل الإجراءات وبيقولوا لسة ما نزلتش فى الموازنة؛ وإحنا زهقنا من العيشة في مياه الصرف الضحي".

 

ضحى السيد، ربة منزل، تقول: "منازلنا معرضة للانهيار في أي وقت بعدما أصبحت تملأ جوانبها مياه الصرف الصحي، كما تسببت في تفشي الكثير من الأمراض وعلى رأسها الربو، مما يهدد حياة أطفال المنطقة".

 

وأشار عماد كمال، مدرس من أهالي المنطقة، إلى أن الكثير من المحلات أغلقت أبوابها بعد أن وصلت مياه الصرف إلى داخلها، مما يضطرهم إلى قطع مسافات طويلة لشراء متطلباتهم, لافتا إلى أن عددا من ساكني القرية تركوها أيضا بسبب تقاعس المسؤولين فى حل تلك الأزمة.

 

ومن جانبه قال المهندس محسن طه، رئيس المدينة، لـ "مصر العربية"، إن هذه المنطقة تابعة للثروة السمكية ولا يمكن لمجلس المدينة التعامل معها إلا بعد تنازل الثروة السمكية عنها لمجلس المدينة.

 

وأضاف أنه يعلم أن هناك معاناة شديدة من قبل قاطني المنطقة من مياه الصرف الصحي، مشيرًا إلى أنه انتدب لجنة مكونة من مجلس المدينة وهيئة الثروة السمكية لكتابة مذكرة بالوضع الحالي وعقد اجتماع غدا بديوان عام محافظة الدقهلية بقيادة اللواء عمر الشوادفي محافظ الدقهلية".

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان