رئيس التحرير: عادل صبري 04:09 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| صيام ستٍّ من شوال.. فضله وحكمته

فيديو| صيام ستٍّ من شوال.. فضله وحكمته

أخبار رمضان

صيام ستة أيام من شوال

من تراث عطية صقر..

فيديو| صيام ستٍّ من شوال.. فضله وحكمته

إبراهيم الضوي 06 يوليو 2016 11:15

 

سئل الشيخ عطية صقر..

رغب الرسول صلى الله عليه وسلم في صيام التطوع الذي منه صيام ستة أيام من شهر شوال ويتردد بين كثير من الناس صيام الأيام البيض فما هذه الأيام ، وهل منها الستة من شوال؟

فأجاب رحمه الله..

مبدئيًا الأيام البيض موجودة في كل شهر قمري وهي التي يكون القمر موجودا فيها من أول الليل إلى آخره 13 و14 و15 . وسميت بيضا لإبيضاضها  ليلا بالقمر ونهارا وبالشمس والإسلام قد شرع صيامها وجعله مندوبا ومستحسنا جاء في الزرقاني على المواهب أن ابن عباس رضي الله عنهما قال:  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر . رواه النسائي  . وعن حفصة أم المؤمنين: أربع لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدعهن _أي يتركهن_ صيام عاشوراء والعشر وأيام البيض من كل شهر وركعتا الفجر رواه أحمد.

وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة أم المؤمنين أكان رسول الله يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم. فقلت لها : من أي أيام الشهر كان يصوم قالت : لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم وراه مسلم. ثم قال الزرقاني: والحكمة فيها إنها وسط الشهر ووسط الشيء أعدله ولأن الكسوف غالبا يقع فيها وقد ورد الأمر بمزيد من العبادة إذا وقع فإذا اتفق الكسوف صادف الذي يعتاد وهو صيام الأيام البيض فيتهيأ له بأن يجمع بين أنواع العبادات من الصلاة والصيام والصدقة بخلاف من لم يصمها فإنه لا يتهيأ له استدراك صيامها هذا ما جاء في صيام الأيام البيض الثلاثة من كل شهر.

أما الستة الأيام من شهر شوال فإن تسميتها بالبيض تسمية غير صحيحة وبصرف النظر عن التسمية فإنَّ صيامها مندوب مستحبّ وليس واجبًا وقد ورد في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر . رواه مسلم.

كما جاء في فضلها حديث رواه الطبراني: من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. ومعنى صيام الدهر صيام العام وجاء بيان ذلك في حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عِدّة روايات لابن ماجه والنسائي وابن خُزيمة في صحيحه، ومؤدّاها أن الحَسَنة بعشر أمثالها، فشهر رمضان بعشرة أشهر، والأيّام السِّتّة من شوال بسِتِّين يومًا أي شهرين، وهما تمام السنة اثنا عشر شهرًا.
وهذا الفضل لمن يصومُها في شوال، سواءٌ أكان الصيام في أوّلِه أم في وسطِه أم في آخِره، وسواء أكانت الأيام متَّصِلة أم متفرِّقة، وإن كان الأفضل أن تكون من أول الشهر وأن تكون مُتَّصِلة. وهي تفوتُ بفواتِ شَوال.

والحكمةُ في صيام ست من شوال بعد الصيام الطويل فى شهر رمضان هى عدم انتقال الصائم فجأة من الصيام بما فيه من الإمساك المادى والأدبى إلى الانطلاق والتحرر فى تناول ما لذّ وطاب متى شاء، فالانتقال الفجائي له عواقبه الجسمية والنفسية، وذلك أمر مقرر في الحياة.

استمع للشيخ

 

 

اقرأ أيضا: 

إخراج زكاة الفطر مالا.. هل يجوز؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان