رئيس التحرير: عادل صبري 11:54 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أزهريون: احتفال الشباب بالعيد بشراء الكيف تفكير منحرف

أزهريون: احتفال الشباب بالعيد بشراء الكيف تفكير منحرف

أخبار رمضان

المخدرات - صورة أرشيفية

أزهريون: احتفال الشباب بالعيد بشراء الكيف تفكير منحرف

فادي الصاوي 05 يوليو 2016 21:25

"شراء الحشيش".. قضية أصبحت واقعًا ملموسًا بين الأوساط الشبابية، خاصة أن نسبة إقبال عدد منهم على شراء المخدرات، تزداد بحلول عيد الفطر المبارك، بدعوى الترفيه عن النفس والاحتفال بانتهاء شهر رمضان.

 

عدد من الشباب صرح لـ "مصر العربية"، أن شراء المواد المخدرة له أهمية كبيرة لديهم خاصة في موسم العيد، معلقين: "قرش الحشيش أفضل من كيلو اللحمة عندنا".

 


وفي هذا الإطار، ترصد "مصر العربية" آراء عدد من الأزهريين، بشأن تلك الظاهرة، التي انتشرت في الآونة الأخيرة بين الشباب.


يقول الدكتور عبد المنعم فؤاد، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر، : "نحن في شهر عبادة، وإذا ودعنا حبيب لنا نودعه بأحسن ما نملك فعندما نودع صديق مسافر نعطيه أجمل هدية حتى يتذكرنا دائما بالخير "، متعجبا : "فكيف نودع رمضان بمحرمات الله ؟ ".

 


وأكد فؤاد أن ما يقوم به بعض الشباب عمل غير شرعي والله سبحانه وتعالي يعاقب أي انسان يفعل هذا العمل، موضحا أن توديع رمضان بشرب الخمر ليس احتفالا  إنما معناه أن الشيطان انتصر على هذا الإنسان الذى خسر رمضان بهذه الطريقة ختمه بسوء الخاتمة، لافتا إلي أن الاحتفال بالعيد يكون بما هو لائق وبما يرتقى بعادات وتقاليد المجتمع وبما يرضى الله سبحانه وتعالي.

 


بدورها أوضحت الدكتورة أمنة نصير، عضو مجلس النواب وأستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، إن شراء الشباب للمخدرات احتفالا بالعيد سلوك غير قويم وبالتفكير المنحرف، وقالت :" أنا مندهشة من أن يختتم شبابنا شهر الطاعة والصوم بما حرمه الله تعالي تحريما من قبل الشرع وتدميرا من قبل الشخصية الإنسانية في صحته ونفسيته، وأسف أن أسرنا أصبحت تخرج للمجتمع شباب بهذه الصورة المشوهة".

 
ووجهت لهم رسالة قائلة: "اتقوا الله في دينكم واخشوه فيما حرمه، ثم بعد ذلك يا ثروة مصر الله القادمة ارعو الله والوطن فيما تقدمون عليه وفيما تعتقون".

 

من جابنه قال الشيخ قرشي سلامة أحد علماء وزارة الأوقاف، إن ما يقوم به هؤلاء الشباب عمل محرم شرعا ، نظرا للأضرار التي تقع على الشخص ذاته ، وأسرته وأولاده ، ومجتمعه وأمته


وأشار إلى أن الضرر الشخصي الواقع على الإنسان من هذه الأفعال، هو التأثير الفادح في الجسد والعقل معا؛ لما في المسكر والمخدر من تخريب وتدمير الصحة والأعصاب والعقل والفكر ومختلف أعضاء جهاز الهضم وغير ذلك من المضار والمفاسد التي تفتك بالبدن كله، بل وبالاعتبار الآدمي والكرامة الإنسانية، حيث تهتز شخصية الإنسان، ويصبح موضع الهزء والسخرية، وفريسة الأمراض المتعددة .


وذكر أن الضرر العائلي هو ما يلحق بالزوجة والأولاد من إساءات، فينقلب البيت جحيما لا يطاق من جراء التوترات العصبية والهيجان والسب والشتم وترداد عبارات الطلاق والحرام ، والتكسير والإرباك ، وإهمال الزوجة والتقصير في الإنفاق على المنزل ، وقد تؤدي المسكرات والمخدرات إلى إنجاب أولاد معاقين متخلفين عقليا .


وأما الضرر العام حسب قوله عالم الأوقاف يتمثل في إتلاف أموال طائلة من غير مردود نفعي، وفي تعطيل المصالح والأعمال ، والتقصير في أداء الواجبات ، والإخلال بالأمانات العامة ، سواء بمصالح الدولة أو المؤسسات أو المعامل أو الأفراد . هذا فضلا عما يؤدي إليه السكر أو التخدير من ارتكاب الجرائم على الأشخاص والأموال والأعراض ، بل إن ضرر المخدرات أشد من ضرر المسكرات ؛ لأن المخدرات تفسد القيم الخلقية.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان