رئيس التحرير: عادل صبري 02:31 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بأمر الشرع .. العيد فرحة

بأمر الشرع .. العيد فرحة

أخبار رمضان

فرحة العيد

بأمر الشرع .. العيد فرحة

إبراهيم الضوي - سمير حشيش 05 يوليو 2016 09:38


أي دين كدين الإسلام!.. وهو الذي يجعل سعادة أتباعه مقصدًا من مقاصده، وأولوية من أولوياته، دين يدرك صنيع الفرحة في قلوب العباد فيجعل أحب الأعمال إلى الله «سرور تدخله على مسلم»، دين يصنف الناس يوم العرض الأكبر إلى شقي وسعيد.. 


فالفرح ودوام السرور مقصدان يسعى إليهما الإسلام، حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر من صام رمضان بفرحتين؛ «إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه»...


يفرح المسلمون وقد عايشوا مظاهِرَ الطاعة من صيامٍ وقيامٍ وتلاوةٍ واستِغفارٍ، يفرحون فرحًا عميقًا بتوفيق الله لهم في الشهر الفضيل؛ شهر القرآن أولى ما فرح به المسلمون.


بل إن الله تعالى وصف عباده المؤمنين من أهل الكتاب الصادقين الذين كانوا ينتظرون مقدم النبي الخاتم فقال {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ}.


وأمر الله تعالى عباده أن يفرحوا بفضله ونعمته أن هداهم للإسلام فقال {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}...


ثم يأتي بعد تلك المعايشة الحية لمظاهر الفرح الحق عيد المسلمين لتكتمل فرحتهم وتنتعش نفوسهم، ويجدد نشاطهم، فيكبرون الله تعالى طاعةً لأمره وتعبيرا عن فرحتهم {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، فقد أنعم الله عليهم فأعانهم على صيام رمضان، ووفقهم إلى قيامه، ويسر لهم إخراج زكاة الفطر..


ولعيد الفطر آداب وسنن تضفي عليه بهاء وسرورا، ومن ذلك:


1-    التكبير.. امتثالا لقوله تعالى : { وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }. ومن صيغه: « الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله . والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ».. وابتداؤه من غروب الشمس ليلة العيد وينتهي بالشروع في صلاة العيد.

2-    الاغتسال ولبس أحسن الثياب والتطيب.

3-    الإفطار قبل الخروج من المنزل على تمرات أو غيرها قبل الذهاب لصلاة العيد الفطر .

4-    الجهر في التكبير في الذهاب إلى صلاة العيد.

5-    الذهاب من طريق إلى المصلى والعودة من طريق آخر .

6-    اصطحاب النساء والأطفال والصبيان دون استثناء حتى الحيض و العواتق وذوات الخدور من النساء كما جاء في صحيح مسلم عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قَالَتْ أَمَرَنَا تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ وَأَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَعْتَزِلْنَ مُصَلَّى الْمُسْلِمِينَ . 

7-    أداء صلاة العيد ركعتان يكبر في الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات قبل الفاتحة أيضًا، ويقرأ الإمام فيهما سورة الأعلى والغاشية كما في صحيح مسلم عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.

8-    الاستماع إلى الخطبة التي بعد صلاة العيد سنة ومن لم يحضر الخطبة وقام بعد الصلاة فلا ضير عليه .

9-    التهنئة بالعيد، وهو أمر ثابت عن الصحابة رضي الله عنهم  فعن جبير بن نفير قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى يوم العيد يقول بعضهم لبعض : "تقبل منا ومنك".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان