رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

مملكة القراء المصرية.. خشوع وطرب وبيزنس (ملف)

مملكة القراء المصرية.. خشوع وطرب وبيزنس (ملف)

أخبار رمضان

عدد من قراء القرآن الكريم بمصر

مملكة القراء المصرية.. خشوع وطرب وبيزنس (ملف)

أعد الملف - فادي الصاوي 08 يونيو 2016 12:40

نزل القرآن في مكة، وكتب في إسطنبول، وقرئ في مصر.. هذا ما يؤكده التاريخ، وبهذا ينطق الواقع.


مصر بلد القراء.. لا.. إن لهم فيها مملكة، تربع على عرشها كثيرون، نازعوا ملوك مصر الحقيقيين في شهرتهم، بل فاقوهم حتى تأدب الملوك في حضرتهم فجلسوا تحت أرجلهم يستمعون منصتين.

 

احتراف في الأداء، وتمكن من الأحكام، وفهم للمعاني جعلهم قادرين على إيصالها وكأنها على حد تعبير بعض مغرميهم تتنزل عليهم وقت قراءتها.


تخطت شهرتهم حدود مصر "سايكس بيكو" فصاروا ملهمين لكثيرين في العالم الإسلامي، حتى البلد الذي نزل القرآن في حدوده، تعلم مشايخه على أيديهم فصاروا بالتعبير التراثي "عيال عليهم".


تسير في شوارع إندونيسيا فتسمع صوت عبد الباسط وكأنما يغرد في السماء، تتلفت يمينا ويسارا وأنت في إيران لتبحث عن هذا الصوت فإذا به صوت الشحات محمد أنور ينبعث من أحد المحلات الكبرى في العاصمة طهران.. تتساءل فيقولون لك: إنه العملاق المصري (هكذا يلقبونه في إيران).


من رفعت إلى إسماعيل إلى المنشاوي إلى البنا إلى عبد الباسط، من جيل العمالقة الأوائل، مرورا بالبهتيمي وغلوش وهليل، والطبلاوي وأنور والليثي، وصولا إلى ياسر الشرقاوي وأنور الشحات.. أجيال تسلم أجيالا وكأنه حبل سري يكمن فيه سر إلهي يجعل من تلك المملكة عصية على الانتهاء والاندثار.


وبعيدا عن الخشوع والطرب والاحترافية، فإن للصورة وجها آخر، وجها ربما كان الـ"بيزنس" معلمه الأساسي، فمن زيارات العالم الإسلامي وأسرارها والتصارع عليها، إلى "بيزنس" المآتم، إلى الإذاعة المصرية وقصصها بحسبانها بوابة الشهرة والاعتماد في تلك المملكة.


"مصر العربية" تسعى لإلقاء الأضواء على هذه المملكة، لتكشف أسرارها، ولتنفض الغبار عن تاريخ لا يدركه كثيرون.

 

تابع الملف:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان