رئيس التحرير: عادل صبري 07:48 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في رمضان.. رابحون وخاسرون

في رمضان.. رابحون وخاسرون

أخبار رمضان

كيف تغنم في رمضان

في رمضان.. رابحون وخاسرون

سمير حشيش 05 يونيو 2016 11:25

صوم رمضان طاعة لله وقربى يبتغي بها المسلم أن يغفر الله له ذنوبه ويتجاوز عن سيئاته، وقد دلنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن طريقة الصوم الصحيحة لتحقيق هذه الغاية فقال: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" (متفق عليه عن أبي هريرة).


فعلى قدر الإيمان والاحتساب تكون المغفرة الموعودة من الله تعالى، وعلى قدر خلع الإيمان ومفارقته، وقلة الاحتساب، تكون الخسارة.


ورمضان كما فيه رابحون فيه خاسرون، ألم يقل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" (أخرجه البخاري وغيره عن أبي هريرة) وقال: "رغم أنف من أدرك رمضان ولم يغفر له" (أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم، وأخرجه الترمذي وحسنّه عن أبي هريرة).


وكل فعل لا يحقق الغاية منه فهو هباء، ونجاح كل عمل أو نشاط إنساني إنما يكون بنسبة ما يحققه من مجمل الهدف المرجو، وبنسبة ما يجنب صاحبه من خسائر.. هذا هو حكم المنطق القويم والعقل السليم.


ودعونا نطرح على أنفسنا سؤالين: الأول على مستوى تجنب الخسارة، والثاني على مستوى تعظيم المكسب، وبإجابتك أخي الكريم على هذين السؤالين تكون قد جليت المطلوب منك فعله على مدار الشهر، ويبقى أن تشمر عن ساعد الجد لتبدأ العمل مع انطلاق أذان مغرب اليوم بإذن الله تعالى:

1-  كيف تتجنب الخسارة في رمضان؟

2- كيف تعظم مكاسبك في رمضان؟


أدعو الله سبحانه أن يوفقني وإياكم لصالح العمل وأن يتقبل مني ومنكم في هذا الشهر الفضيل..

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان