رئيس التحرير: عادل صبري 05:33 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الخضروات الطازجة.. والوقاية من السرطان

الخضروات الطازجة.. والوقاية من السرطان

مطبخنا

صورة أرشيفية

الخضروات الطازجة.. والوقاية من السرطان

أسامة إبراهيم 05 يناير 2014 10:07

للخضراوات الورقية الطازجة فوائد غذائية متعددة، إضافة إلى أنها مصدر للعديد من الفيتامينات والمركبات المضادة لـ (الأكسدة) التي تعيق نشاط (الجذور الحرة) الضارة، وقد تكون مسئولة عن أمراض القلب والإصابة بالسرطان، كما تحتوي على الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والألياف الغذائية.

 

لهذه الأسباب، نحن ندعوكم جميعًا للإكثار من تناول الخضراوات الورقية في طعامكم للاستفادة من مكوناتها الوقائية ضد الإصابة بالعديد من الأمراض وفي علا ج بعضها الآخر.

 

د. محيى الدين لبنية، استشاري التغذية العلاجية، يوضح أن الخضراوات تختلف في مقدار ما تساهم به من سعرات حرارية لجسم الإنسان، حسب محتواها من الكربوهيدرات والبروتين والدهن.

 

وعمومًا تساهم معظم الخضراوات، ماعدا الدرنية والجذرية والزيتية منها وبذور البقول، بطاقة حرارية صغيرة لجسم الإنسان، فيوفر مثلا كل مائة جرام منها  40  سعرًا حراريًا، ويقل هذا الرقم أو يزيد حسب تركيبها، بينما توفر ثمار الفواكه مقدارًا أكبر من الطاقة خاصة ذات المذاق السكري منها كالبلح والعنب والموز لارتفاع محتواها من السكر، ويتفوق عليها جميعًا ما يوفره وزن معين من الفول السوداني والكاشيو والجوز على غيرها من الفواكه.

 

 

* زائدو الوزن .. تناول مقادير كبيرة من الخيار والخس في صورتها الطازجة، يفيد زائدي الوزن في الحميات الغذائية قليلة السعرات الحرارية المستعملة لإنقاص الوزن، لارتفاع محتواها من الألياف فتشغل حيزًا في المعدة توفر الشعور بالامتلاء والشبع وتوفر سعرات حرارية قليلة، كما أنها مصدر جيد للعديد من الفيتامينات والعلاج المعدنية الضرورية للجسم.

 

 

ولأن مضغ الألياف داخل الفم يستغرق فترة أطول من غيرها، فإنه يطيل من فترة تناول الطعام ومن ثم يوسع زمن الشعور بالشبع، كما يقلل وجود الألياف بنسبة كبيرة من الخضراوات الورقية معدل سرعة الإفراغ المعدي للطعام المهضوم فيطيل فترة الشعور بالشبع.

 

 

وتؤثر الألياف على إفراز الأنسولين فتضعف حدة الشعور بالجوع، وتزيد الألياف الغذائية في النباتات في تحمل سكر الجلوكوز في الدم والحساسية للأنسولين اللتين تؤثران على مركز تنظيم الشعور بالجوع في الهيبوثالامس بالمخ.

 

 

ويحتمل أن يساعد وجود الألياف في الأمعاء في إصدار إشارات عصبية إلى المخ بما فيها مراكز الشعور بالشبع، ونظريًا يفيد تناول الطعام ذي المحتوى المرتفع من الألياف في تقليل فرص حدوث البدانة.

 

 

* أمراض الجهاز الهضمي .. يعزى تأثير الخضراوات والفواكه الملين للأمعاء إلى ارتفاع محتواها من الماء (75 - 80 % بالوزن). كما تفيد الألياف الغذائية في تقصير زمن انتقال الطعام عبر الأمعاء والإسراع في إفراغ محتوياتها خارج الجسم، كما يفيد في الوقاية من مرضي الإمساك والبواسير التي تنتج عن قلة الحصول عليه الناس فيها من الألياف الغذائية الذي يؤدي عدم هضمها إلى زيادة حجم فضلات الطعام في الأمعاء الذي يشجع حركتها  الطبيعية الدودية لتفريغ محتوياتها عبر المستقيم إلى خارج الجسم.

 

 

* مرضى القلب.. هناك ارتباط بين زيادة استهلاك الخضراوات والفواكه وانخفاض معدل الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية، وذلك بسبب ارتفاع محتواها من عنصر البوتاسيوم الضروري لعمل العضلات، ومنها القلب، والموجود بوفرة في البطاطس واليقطين والخس والقرنبيط والكرنب والجزر وثمار الحمضيات والمشمش والتين والشمام وثمار النخيل.

 

* ضد السكتة الدماغية.. أجرى فريق طبي أمريكي في جامعة هارفارد دراسة على التأثيرات الوقائية لتناول الخضراوات والفواكه في الطعام على حدوث السكتة الدماغية، وأظهرت الدور الوقائي لتناول الخضراوات والفواكه بوفرة ضد حدوث هذا المرض.

 

وتوصلت إلى زيادة معدل حدوث السكتة الدماغية بين الأشخاص الذين يعانون انخفاضًا في تركيز فيتاميني أ و ج في الدم, وهذا يؤكد دور الفيتامينات المضادة للأكسدة في الوقاية من حدوث هذا المرض، كما أشارت إلى أن شرب المسكرات يزيد من حدوث السكتة الدماغية النزفية.

 

* الوقاية من السرطان .. هناك دلائل علمية متزايدة عن الدور الوقائي لبعض العوامل الغذائية كالفيتامينات التي تضاد عمليات الأكسدة الحيوية في الخلايا ج,  أ, ي، ويحتاج جسم الإنسان إلى مقادير صغيرة منها وكذلك الألياف الغذائية في الطعام، وتوجد العناصر المضادة للسرطان بوفرة في الخضراوات الورقية، كما توجد في الملفوف والبروكلي والقرنبيط والسبانخ والشبت والسلق بسبب قدرتها على زيادة نشاط الأنزيمات في إزالة سمية المركبات المسرطنة.

 

 

ولاحظ الأطباء انخفاض معدل الإصابة بسرطان القولون في الأشخاص الذين اعتادوا تناول الخضراوات الورقية كالكرنب والملفوف في طعامهم.

 

 

* رياح البطن.. أظهرت التجارب فائدة تناول بعض النباتات ضد إنتاج الغازات في الأمعاء، ومن ذلك الأوراق الطازجة للنعناع والشبت والكزبرة والكرفس في أطباق الطعام، ويعزى فائدتها في قطع رياح البطن إلى محتواها من الزيوت العطرية، لكن تناول بعض الخضراوات الورقية الأخرى كالملفوف والكرات والجرجير وأوراق الفجل وأوراق البصل يؤدي إلى إنتاج غازات داخل الأمعاء نتيجة احتوائها على ألياف خشنة يصعب هضمها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان