رئيس التحرير: عادل صبري 12:20 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مسلسلات رمضان "دعارة.. خيانة.. تعدد علاقات"

مسلسلات رمضان دعارة.. خيانة.. تعدد علاقات

مسلسلات رمضان 2014

مسلسل دكتور نسا آثار الكثير من الجدل

مسلسلات رمضان "دعارة.. خيانة.. تعدد علاقات"

سمية الجوهرى 17 يوليو 2014 09:54

بعيدا عن كمّ المسلسلات الرهيب التي تعرض في رمضان وكأن رمضان أصبح شهر المسلسلات والمتعة لا شهر العبادة والطاعات.. وبعيدا عن المارثون الدرامي الذي أصبحت قصص المسلسلات تلك تتنافس عليه.. وبعيدا عن قصص ومواضيع هذا الكم غير المفهوم من تلك المسلسلات.. فتعالوا لنرى معانى الحب والرومانسية التي صدرتها لنا الدراما عبر قصصها ذلك العام.

حب المتعة والشهوة والحرام         

 

فبعد أن كان الحب فى المسلسلات قديما عبارة عن حب طاهر نهايته الزواج الشرعي الذى يقوم على احترام المرأة للرجل وتضحية ذلك الرجل من أجل حبيبته لكى يصل لها فى النهاية عن طريق الزواج بعد أى صعوبات يواجهها.. أصبح مفهوم الحب الآن عبارة عن علاقات كاملة قبل الزواج.. وتصدير مفهوم الصحوبية بين الشاب والفتاة.. وتعدد العلاقات للرجل المتزوج وللمتزوجة أيضا.. وغيرها من خيانات. وانفصال.. وأخيرا دعارة.

 

نعم.. فلو أمعنت النظر فى قصة كل مسلسل ومتابعة أحداثه ستجد تلك العلاقات المشبوهة التى ذكرناها سابقا فى ثنايا قصته ..مع اختلاف اسم المسلسل والقصة الأساسية التى تدور حوله بالطبع.. حتى حولت تلك الدراما الخبيثة مفهوم الحب الطاهر إلى حب المتعة والشهوة والحرام وكل ما تضمنه كلمة عيب فى تلك العلاقات..

 

 

 

الإعلام وسيلة خطيرة لتغيير القيم والمعتقدات

 

وخاصة القصص والحكايات التى تظهر فى صورة مسلسلات وأفلام  هي أخطر ما يمكن..

 

تقول مدربة التنمية البشرية وإعداد القادة إيمان أبو المحاسن : إن التعرض المستمر للدراما العربية (الأفلام والمسلسلات) والتفاعل معها يؤثر على الواقع الاجتماعي للأفراد ويسيطر على عالمهم الرمزي، فرسائل الدراما عن الواقع الاجتماعي يتزايد في القضايا التي تقل فيها خبراتهم الشخصية

 

ما يقدمه التلفزيون لنا

 

وتتابع أبو المحاسن :كلنا يعرف أن القصة و الحدوتة أقوى وسيلة لتوصيل المعلومة و هى التى  تقدم فى التليفزيون فى صورة مسلسلات و أفلام .و من هنا تكمن الخطورة  التى تتعرض لها بيوتنا بل و مجتمعنا بالكامل.فما يعرض اليوم من مسلسلات مثل مسلسلات و أفلام تامر حسنى و مسلسل صاحب السعادة وكلام على ورق وطبيب نسا  و العديد و العديد من المسلسلات يعبر عن :

 

- تعدد العلاقات و الخيانة الزوجية

- سهولة الطلاق و يظهر الحب و الرومانسية على شكل غير صحيح

- يؤثر على معتقدات و قيم الجيل القادم

-و دعونا نحمل التليفزيون جزء من تغيير المعتقدات فى الجيلين السابقين فسهولة و أنتشار الطلاق فى التليفزيون  أدى إلى انتشاره فى مجتمعانا بالفعل كجزء من المسؤولية المجتمعية

 

 فقد أصبحت نسبة الطلاق فى مصر فى العقد الأخير 40 % من حالات الزواج  و هذا من خلال مركز الإحصاء المصري وتتراوح نسبة الطلاق فى الوطن العربى بين هذه النسبة فسجلت السعودية 35% و الكويت 48% و السعودية 35 % و فى المغرب العربى 25% مع أعلى نسبة عنوسة

 

بالتأكيد هناك عوامل عديدة أثرت على ارتفاع هذه النسبة

 

و لكن من هذه العوامل التنشئة الاجتماعية التى يلعب التليفزيون فيها دور كبير

 

 

 

خطر المسلسلات والأفلام

 

وتختتم مدربة التنمية البشرية وإعداد القادة إيمان أبو المحاسن حديثها قائلة : تكمن الخطورة فى الرسائل التليفزيونية التى يبثها التليفزيون من خلال المسلسلات والأفلام

 

مثل سهولة الطلاق

 

مثل أن من الطبيعي أن يكون للرجل علاقات بغير زوجته

 

الخيانة الزوجية وأنها أمر شائع

 

العلاقة الكاملة للشاب والفتاه قبل الزواج

 

انعدام الحدود فى التعامل بين الشاب و الفتاة أو الرجل و المرأة

 

لا ننكر بالطبع أن هذه التأثرات تختلف اختلاف كامل من شخص لأخر و من مجتمع لأخر و من فئة لأخرى

 

و لكن لا يجب أن نهمل هذه الأفكار التى تبث عبر شاشات التليفزيون  و يتأثر بها مجتمعنا ككل.و لا يعتبر رأى هذا هجوم على التليفزيون كوسيلة فهو يقدم ما يفيد و لذلك علينا أن نراقب ما يؤثر على مجتمعانا تأثر سلبى. لنكون أكثر واقعية و نحافظ على التغيرات المجتمعية الموجودة في مجتمعنا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان