رئيس التحرير: عادل صبري 05:16 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فقه الاعتكاف.. أدب الخلوة مع الله

فقه الاعتكاف.. أدب الخلوة مع الله

فقه رمضان

فقه الاعتكاف في العشر الأواخر

فقه الاعتكاف.. أدب الخلوة مع الله

محمد أبو المجد 20 يوليو 2014 10:08

أوشك موسم الخير على الانتهاء وسوق الحسنات على الفض فاخل بالله سويعات، علها تكون هي سبب فوزك وراحتك الأبدية.. تلك هي فلسفة الاعتكاف التي ينبغي أن يستشعرها المسلم وهو في العشر الأواخر من رمضان.

 

ولأن الخلوة بالله ينبغي ألا تكون كالخلوة بأي مخلوق، فقد وضع لها الإسلام قواعد بمثابة الأدب مع الرب لا ينبغي لمسلم أن يخالفها، حتى يتحصل على ثواب هذه العبادة الربانية الخالصة.

 

ومن أهم القواعد الفقهية للاعتكاف، اخترنا أربع قواعد، وهي:

  1. الاعتكاف يكون في المسجد فقط وليس في البيت، وذلك بالنسبة للرجال والنساء، حيث قال الله تعالى: "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد"، فحدد الله هنا عبادة الاعتكاف بالمسجد وليس بسواه، وبالتالي لا يجوز تخصيص مكان بالمنزل للاعتكاف.
  2. المعتكف في معية الله وخلوته، فلا يجوز له أن يخرج من المسجد إلا لضرورة قاهرة، مثل أن يذهب إلى عمله "ومن المستحب أن يأخذ إجازة خلال تلك الأيام، ولكن إن لم يستطع فيصبح الخروج للعمل وطلب الرزق ضرورة"، شريطة أن يرجع من عمله إلى المسجد مباشرة، لا أن يتجول هنا ويمكث هناك ثم يرجع إلى مسجده في آخر اليوم، ويجب عليه أن يتحلى بأدب المعتكف في عمله، وكأنه لا يزال في مسجده.
  3. يحرم على المعتكف المتزوج ممارسة العلاقة الزوجية، لقول الله تعالى: "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد".
  4. من خرج من مسجده ناسيًا – لغير ضرورة – لم يبطل اعتكافه ولا شيء عليه.

 

روابط ذات صلة:

السحور.. بركة وليه أصول

بداية شرف التكليف الإلهي.. أحكام صيام الصبي

فقه المرأة في رمضان

وقفات مع فقه التراويح

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان