رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

قيام الليل.. روعة العبادة في الليالي العشر

قيام الليل.. روعة العبادة في الليالي العشر

برقية رمضانية

شرف المؤمن قيام الليل

قيام الليل.. روعة العبادة في الليالي العشر

محمد أبو المجد 21 يوليو 2014 09:41

"يا رجال الليل هبوا.. رب داع لا يُرد.. لا يقوم الليل إلا.. من له عزم وجد".. نحييكم أعزاءنا القراء من قلب ماراثون العشر الأواخر من رمضان، حيث يركض الناس إلى مرضات الله ركضًا يتسابقون إلى مغفرة من ربهم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.

 

اليوم سنتحدث عن أهم ملامح هذا الماراثون، وهو قيام الليل، حيث ضرب العباد موعدًا مع ساعات الليل المتأخرة لينصبوا أرجلهم إلى ربهم يسألونه المغفرة والقبول والعتق من النيران وأن ينصر دينه وكتابه وعباده المجاهدين.

 

من يريد المغفرة شمر ساعديه وهجر فراشه وذهب إلى الله في سكون الليل ليكون من الفائزين بجائزة رمضان، متأسيًا بسلفه الصالح الذي كان قرة عينه في قيام الليل بين يدي رب العالمين.

 

وخلال السطور التالية نروى قصتين من أروع قصص "عشق ركعات الليل" للتابعين والسلف الصالح:

 

فعن موسى بن طريف قال: "كانت الجارية تفرش لعلي بن بكار فرشه، فيلمسه بيده ويقول: "والله إنك لطيب ولين، والله إنك لبارد، لكن الجنة أطيب منك وألين منك، والله لا علوتك الليلة، فيقوم لصلاة الليل كله، وكان يصلي الفجر بوضوء العتمة (العشاء).

 

وإذا كان هناك من السلف من عشق قيام الليل كله، فإن هناك من ضرب مثلاً في التوسط لئلا يترك حجة أو ذريعة لأحد في ترك هذه العبادة الربانية، فعن حسين الكرابيسي قال: "بت مع الإمام الشافعي ليلة، فكان يصلي نحو ثلث الليل، فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر فمائة، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله، ولا بآية عذاب إلا وتعوذ، وكأنما جمع له الرجاء والرهبة جميعا".

 

عزيزي القارئ.. ليالي رمضان تهرول من بين أيدينا إلى ربها، فهيا بنا نغتنم سويعاتها لنكون من الفائزين.

 

روابط ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان