رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

علو الهمة.. علاج ظاهرة تآكل المساجد في رمضان

علو الهمة.. علاج ظاهرة تآكل المساجد في رمضان

برقية رمضانية

علو الهمة من صفات حب الله لعبده

علو الهمة.. علاج ظاهرة تآكل المساجد في رمضان

محمد أبو المجد 20 يوليو 2014 10:18

من أكثر المشاكل التي نراها في رمضان هي خفوت همة المسلمين في العبادة وعمل الخيرات كلما مرت أيام الشهر؛ حيث تتناقص صفوف المصلين في المساجد في الصلوات الخمس وفي العشاء والتراويح.

الغريب أن هذا الخفوت يستمر أيضًا في العشر الأواخر من رمضان، رغم أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان معروفًا عنه أنه مع دخول هذه الأيام العشر كان يوقظ أهله ويحيي ليله ويشد مئزره "كناية عن استعداده للعبادة والاعتكاف".

من يرجو لقاء الله وثوابه لا بد أن تعلو همته، في رمضان وغير رمضان، لذلك ضرب الصحابة والسلف الصالح أروع الأمثلة في هذا الأمر، فقد روى عن الإمام ابن خفيف أنه كان به ألم شديد في منطقة الخاصرة، فكان إذا أصابه أقعده عن الحركة، فكان إذا نودي للصلاة يحمل على ظهر رجل، ويذهب به إلى المسجد حتى يقيمه في الصف، فقيل له: "لو خففت على نفسك"، فقال: "إذا سمعتم حي على الصلاة ولم تروني في الصف، فاطلبوني في المقبرة".

عزيزي القارئ.. ما بقي من رمضان هو بضعة ساعات، فاغتنمها بعلو همة فإنك لا تدري أين لحظة القبول.

اقرأ أيضا:

"الدنيا مش في قلبك وناجح في الحياة".. معادلة الزهد الصعبة

الكرم.. كن ريحًا بالخير مرسلة

المحاسبة.. أنقذ نفسك من نفسك!

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان