رئيس التحرير: عادل صبري 05:46 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الكرم.. كن ريحًا بالخير مرسلة

الكرم.. كن ريحًا بالخير مرسلة

برقية رمضانية

الكريم لا يضام

الكرم.. كن ريحًا بالخير مرسلة

محمد أبو المجد 16 يوليو 2014 11:20

«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان».. طريق واضح لمن أراد أن يستنَّ بإحدى أكثر سنن النبي روعة؛ فالكرم تاج الفضائل لمن أعطاه الله القدرة على الإنفاق، وكذلك من قدر عليه رزقه يمكن أن يكون كريمًا، فالخصلة مفهومها واسع كمضمونها.

كان العرب قبل الإسلام يشتهرون بالكرم، فلما جاء الإسلام هذّبه وجعله مقرونًا بالعطف على الضعيف والفقير والمسكين، فأصبح كرمًا بطعم التكافل الاجتماعي، لذلك كان كل واحد من الصحابة له ورده من الكرم مع المحتاجين، وحرص تابعوهم على الاقتداء بهم، وعلموا أنها تجارة مع الله، فكلما كنت كريما فالله أكرم، لذا لم يعانِ المسلمون من الفاقة والعوز تحت مظلة هذا التكافل.

وخلال السطور التالية ننهل من نور قنديلين من قناديل كرم الصحابة والتابعين، فعن محمد بن إسحق قال: "كان أناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين، فقدوا ذلك الذي كان يأتيهم بالليل".

وعن عمرو بن ثابت قال: "لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرًا مما كان ينقل الجرب بالليل إلى منازل الأرامل".

وكان عبد الله بن عمر تمضي عليه الأيام لا يذوق فيها لحمًا إلا وعلى يديه يتيم".

وأنت عزيز القارئ.. جرّب أن تُدْخِل السرور على قلب فقير أو يتيم أو أرملة أو عابر سبيل، ولا يزال ماراثون شهر الجود والكرم منصوبًا، فاغتنمه.

 

اقرأ أيضا:

المحاسبة.. أنقذ نفسك من نفسك!

تواضع.. إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا

التوبة.. قلب المؤمن لا يتركه الله غريقا

الجهاد.. طريق التنمية يبدأ بمكافحة غربان الليل

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان