رئيس التحرير: عادل صبري 12:04 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

التوبة.. قلب المؤمن لا يتركه الله غريقا

التوبة.. قلب المؤمن لا يتركه الله غريقا

برقية رمضانية

التوبة من صفات المسلم الحق

التوبة.. قلب المؤمن لا يتركه الله غريقا

محمد أبو المجد 10 يوليو 2014 11:13

لأن قلوبهم تصحرت في جاهليتهم، استقبل الصحابة الإسلام بعطش شديد للعبودية لرب الأرباب وأخذت تلك القلوب الظمآنة ترتوي من ماء القرآن الرقراق، حتى غدت واحة عامرة بحب الله، عصية على الشيطان، إن غلبها مرة، سارعت إلى العودة والأوبة إلى الرب، وهكذا كانوا يتسابقون في التوبة بذنب وبدون ذنب.

هذه القلوب النقية التي تمكن منها حب الله وخشيته نقلت مادتها الفعالة إلى الأجيال التي تلت جيل الصحابة، فنشأ جيل من السلف والتابعين رجاعا أوابا إلى الله بعد كل زلة ليجسد واقعهم الآية الكريمة: "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله..".

بذرة القلب الأوابة هذه كانت كفيلة بتحويل الفاسق منهم إلى ولي من أولياء الله بموعظة واحدة لامست قلبه، فها هو التابعي الجليل بشر بن الحارث - في زمن لهوه –  كان جالسا في داره مع رفقائه يشربون ويطربون فسمعهم رجل من الصالحين وهو يمر من أمام البيت فدق الباب فخرجت له الخادمة فقال لها: صاحب هذه الدار حر أو عبد؟، فقالت: "بل حر"،  فقال: "صدقت، فلو كان عبدا لاستعمل أدب العبودية، وترك اللهو والطرب"، فسمع بشر كلامه فخرج له ولحقه قبل أن يغادر وقال له: أعد علي ما قلت، فأعاده، فمرغ بشر خده على الأرض، وقال: بل عبد.. بل عبد وتاب إلى الله.

وأنت عزيزي القارئ.. هل عزمت على توبة تكون بدايتها رمضان؟

 

روابط ذات صلة:

قراءة القرآن.. سباق كل ما فيه فائز

الجهاد.. طريق التنمية يبدأ بمكافحة غربان الليل

حفظ اللسان.. مصيرك الأبدي معلق بـ "مضغة لحم"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان