رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نقاد: الهوية السبب وراء نشوب الحروب في العالم

نقاد: الهوية السبب وراء نشوب الحروب في العالم

أمسيات رمضانية

جانب من ندوة "الهوية المصرية"

نقاد: الهوية السبب وراء نشوب الحروب في العالم

كرمة أيمن 10 يوليو 2014 11:27

قال الناقد سيد الوكيل، إن كل الحروب التي تدار الآن في سوريا ولبنان تدور في إطار معني بالهوية وهذا يؤكد ظهور هذا المصطلح "الهوية"، في حالات الارتباك القصوى كما في مصر.

 

وأضاف سيد الوكيل، خلال الندوة التي أقيمت بمقهى نجيب محفوظ الثقافي بالسيدة زينب، في ندوة "سبيكة الهوية المصرية.. رؤية المصريين لشهر رمضان"، أن مصطلح "الهوية" لم يظهر في الدراسات إلا في منتصف السبعينيات، مشيرًا إلى أن هذا المصطلح وراء الحروب التي قامت في العالم بداية من الحروب الصليبية إلى الحرب العالمية الثانية.

 

وأشار إلى أن الهوية مصطلح أوروبي لم يظهر إلا مع بدايات الكشوف الجغرافية وبالتحديد مع اكتشاف أمريكا، على أساس أن كل ما هو موجود على هذه الأرض الجديدة هي ملك للمكتشف بما في ذلك البشر، وبعد سنوات من هذا الاكتشاف بدأ الاستعمار الأوروبي ينظر للحضارات الشرقية بأنها لا يوجد فيها فراغ مكاني ولكنها توقفت عند مرحلة معينة، وعلى الغرب أن يشغله وبالتالي فإن مهمة الرجل الأبيض بث معاني التحضر على القياس الغربي.

 

وأوضح أن مصطلح الهوية كان يتجاذبه كل من الأقباط والماركسيين والإشتراكيين والإخوان.

 

أما المدخل الثاني لدى الوكيل، لمسألة الهوية، هو مدخل "الاستشراق" الذي ثبت صورة الشرق عند لحظة معينة مليئة بالخرافات، ولذلك ومع استعراض ما يحدث في مصر نرى منطق الإخوان يتناص مع تراث قديم كشعارات "يسقط حكم العسكر" و"حرائر مصر خط أحمر" وبالتالي انقسم المثقفون إلى قسمين الأول يميل للغرب وقسم آخر سُجن في فترة زمنية معينة.

 

ودعا سيد الوكيل في نهاية حديثه إلى تبني المفهوم الثقافي للهوية لأنه قائم على تفسير ديناميكي متحرك للمصطلح وله علاقة بالعادات والتقاليد.

 

وفي كلمته، قال الناقد خالد الصاوي، إن الهوية المصرية لها سمات خاصة تكونت عبر جينات منذ سبعة آلاف سنة.

 

أوضح أن مصطلح الهوية ظهر مع بداية الأصولية الاستبدادية التي كانت وراؤها الرأسمالية العالمية وعلى رأسها أمريكا والتي تهدف إلى وصولنا عند لحظة معينة من الزمن، وبعدها يتوقف كل شيء، ومثل على ذلك بضرب مشروعي محمد علي التنويري، وجمال عبد الناصر،

 

وذكر أن مجموعة الهويات المصرية والعراقية والسورية تواجه أيضاً مصير المواجهة مع الأصولية الاستبدادية التي تمولها الرأسمالية العالمية.

 

جاء ذلك، ضمن الاحتفالية التي تقيمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، للحديث حول اشكالية الهوية، شارك فيها الناقدان سيد الوكيل وخالد الصاوى وأدارها شهاب عماشة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان