رئيس التحرير: عادل صبري 04:38 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صدام بين السعودية وقطر فى نهائي خليجي 22

صدام بين السعودية وقطر فى نهائي خليجي 22

خليجى 22

السعودية وقطر

صدام بين السعودية وقطر فى نهائي خليجي 22

وكالات 26 نوفمبر 2014 08:13

يعيد التاريخ نفسه اليوم الأربعاء في مباراة القمة بين منتخبي السعودية وقطر بنهائي دورة خليجي 22 بالمباراة التي تجمعهما في تمام الساعة السابعة إلا ربع مساءً  في الرياض بعد 12 عاماً على سيناريو مشابه توج على أثره "الأخضر" بطلاً لـ"خليجي 15".

واقيمت النسخة الخامسة عشر على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض حيث يقام نهائي الغد، ولكن بنظام الدور الواحد قبل انضمام اليمن (في الدورة التالية بالكويت عام 2003) وعودة العراق (في خليجي 17 بقطر عام 2004).

وجمعت المباراة الاخيرة التي كانت بمثابة النهائي بين منتخبي السعودية وقطر، وكان يكفي الاخير التعادل لإحراز اللقب وهو تقدم بهدف حتى ربع الساعة الأخير قبل أن يسجل أصحاب الارض ثلاثة أهداف ويتوجوا بالكأس. وكان اللقب الثاني للسعودية في دورات كأس الخليج بعد الأول في "خليجي 12" بالامارات عام 1994، وقبل "خليجي 16" بالكويت في 2003.

ووصل "الأخضر" إلى المباراة النهائية مرتين في الآونة الأخيرة، في "خليجي 20" بعدن عام 2010 قبل أن يخسر أمام الكويت بهدف بعد التمديد، و"خليجي 19" بعمان عام 2009 ويسقط أمام اصحاب الأرض بهدف أيضاً لكن نتائجه في الدورة الماضية بالبحرين مطلع 2013 كانت سيئة حيث خرج من الدور الأول بخسارته أمام العراق 0-2 والكويت 0-1، وفوز وحيد على اليمن 2-0.

واحدثت هذه الدورة ضجة كبيرة تتعلق بمدرب المنتخب السعودي فيها، الهولندي فرانك رايكارد، الذي اقيل بعد الخروج من الدور الاول ليتبين لاحقا دفع مبالغ طائلة وصلت الى نحو 90 مليون ريال (نحو 24 مليون دولار) لالغاء عقده. والتذكير برايكارد يقود الى تسليط الضوء على المدرب الحالي الاسباني خوان لوبيز كارو الذي قاد المنتخب الى نهائيات كأس آسيا في استراليا مطلع 2015، وإلى نهائي الدورة الخليجية، وبرغم ذلك فإنه تعرض الى انتقادات لاذعة الى حد ان بعض الصحف السعوديةتحدثت عن اقالته بعد التعادل في مباراة الافتتاح مع قطر 1-1، قبل أن يضطر رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد الى تأكيد الثقة به.

ولم يسلم لوبيز كارو من الانتقادات حتى مع تحسن اداء "الاخضر" ووصوله الى نهائي "خليجي 22"، واذا لم يتحدث البعض عن النتائج، فانهم يشيرون الى اخطاء في اختيار التشكيلة او في التبديلات.

وتدرج المنتخب السعودي في هذه الدورة، فبعد تعادل الافتتاح مع العنابي، تغلب على البحرين 3-0 متسبباً بإقالة مدربها العراقي عدنان حمد، ثم فاز على اليمن 1-0، ووصل إلى قمة مستواه أمام الإمارات بطلة "خليجي 21" في نصف النهائي في مباراة مثيرة تقدم فيها 2-0 ثم عادلت الإمارات 2-2 قبل ان يخطف اصحاب الارض هدف التأهل في الدقائق الاخيرة.

وقال رئيس الاتحاد السعودي "مباراة الأخضر مع المنتخب الاماراتي حفلت بخمسة أهداف وكانت جنونية". وتابع "الانتقادات انعكست بشكل إيجابي على عمل اتحاد كرة القدم والمنتخب"، مضيفا "الجمهور السعودي بحاجة ماسة لهذه البطولة كون لاعبي المنتخب أغلبهم من الشباب الذين لم يسبق لهم أن حققوا الالقاب".

واعتبر عيد أن "التاريخ يعيد نفسه، ففي عام 2002 جمع النهائي المنتخبين السعودي والقطري ورغم أن الفرصة كانت سانحة لقطر إلا أن المنتخب استطاع الحصول على البطولة"، متمنياً أن يحقق المنتخب السعودي كأس البطولة.

واعتبر نجم المنتخب السعودي تيسير الجاسم ان "الوصول للنهائي لم يحدث من باب الصدفة بل كان بعزيمة وإصرار"، مضيفا "تعاهدنا منذ اليوم الاول للبطولة أن الكأس لن تخرج من المنتخب السعودي". أما زميله أسامة هوساوي "التأهل عبر الامارات كان صعبا جدا، والنهائي أمام قطر لن يكون سهلاً ايضا كما كانت حال المباراة الافتتاحية". وأضاف "المنتخبان السعودي والقطري وصلا إلى قمة تجانسهما ومستواهما، ولكننا عقدنا العزم على أن يكون اللقب سعودياً".

في المقابل، فان المنتخب القطري الذي لم يحقق نتائج جيدة في الدورات السابقة، دخل الدورة الحالية مرشحا قياسا بادائه في المباريات الودية التي تغلب فيها على عدد من المنتخبات الجيدة كاستراليا واوزبكستان.
وبدأ المنتخب القطري رحلة البحث عن اللقب الثالث في دورات الخليج بعد "خليجي 11" عام 1992 و"خليجي 17" عام 2004 على ارضه بتعادل مع السعودية بهدف لكل منهما بعد عرض جيد كان فيه الافضل والاقرب للفوز.

لكن العنابي فشل في تحقيق الفوز في الدور الاول وتأهل جامعا ثلاث نقاط فقط بعد تعادلين اخرين مع اليمن والبحرين سلبا، ما اثار انتقادات كبيرة حول العقم الهجومي الذي اعترف به المدرب الجزائري جمال بلماضي بقوله صراحة "نحصل على فرص كثيرة ولكن مشكلتنا اننا لا نتمكن من التسجيل".

وانتظر المنتخب القطري  حتى الدور نصف النهائي لكي يظهر امكاناته الهجومية بتسجيله ثلاثة اهداف في مرمى نظيره العماني في نتيجة لافتة خصوصا بعد فوز الاخير الكاسح على الكويت بخماسية نظيفة في الجولة الاخيرة من الدور الاول. وتألق في نصف النهائي اكثر من لاعب كمشعل عبدالله واسماعيل محمد وعلي أسد الذي دخل في الشوط الثاني بدلا من خوخي بو علام وسجل الهدفين الثاني والثالث.

وصرح على أسد أن جمال بلماضي اخبره قبل المباراة ان وقته للتألق قد حان وهو ما حدث بالفعل بتسجيله هدفين في مرمى الحارس الكبير علي الحبسي. وتابع أسد : "المنتخب القطري اثبت انه قوي وقادر على تحقيق الفوز في البطولة، والفوز على المنتخب العماني الفائز على الكويت بخمسة اهداف يؤكد ان العنابي فريق منافس على اللقب ولم يأت فقط من أجل المشاركة".

واوضح رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بعد التأهل "حققنا هدفنا بالصعود الى المباراة النهائية والفوز على المنتخب العماني والفريق قدم مباراة كبيرة، والان اتمنى ان نواصل المشوار بنجاح في النهائي المرتقب". وعن المباراة النهائية قال "لا يعني الصعود الى المباراة النهائية ان نتفائل بصورة كبيرة او نتشائم بشكل كبير، وعموما علينا الاستعداد القوي وارى ان التركيز والعمل الجاد مهمان للغاية من اجل الظهور القوي في المباراة النهائية".

وقال نجم المنتخب القطري إسماعيل محمد "حققنا في نصف النهائي الفوز على فريق قوي وهو المنتخب العماني الذي يعتبر من افضل الفرق التي ظهرت بمستوى عال ولم يتلق اي خسارة في الدور الاول". وتابع "تسجيل ثلاثة اهداف (امام عمان) امر مفرح لان العنابي فك عقدة عدم التسجيل بعد ان عاندنا الحظ في المباريات الثلاث الاولى".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان