رئيس التحرير: عادل صبري 10:10 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ضابط بـ "سجن بورسعيد " صدرت لنا أوامر بعدم حمل الأسلحة النارية

ضابط بـ سجن بورسعيد  صدرت لنا أوامر بعدم حمل الأسلحة النارية

حوادث وقضايا

مذبحة بور سعيد

ضابط بـ "سجن بورسعيد " صدرت لنا أوامر بعدم حمل الأسلحة النارية

عمرو ياسين 01 يونيو 2015 10:52

قال الرائد " سامر محمد مصطفى بيدق " رئيس قسم التدريب بإدارة قوات الأمن ببورسعيد، إنه في وقت أحداث الشغب التي أعقبت الحكم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ " مذبحة ستاد بورسعيد "  كان مُعين لرئاسة قوة على ميكروباص مدرع لتأمين مقر حزب " الحرية و العدالة" المنحل بالمحافظة.


وتابع الرائد خلال شهادته في القضية المعروفة إعلاميًا بـ " إفتحام سجن بورسعيد " بأنه تلقى تكليفًا من مشرف عمليات النجدة بالمحافظة لترك مكانه والتوجه بمركبته المدرعة لمحيط " قسم العرب " من أجل زيادة تأمينه، مشيرًا إلى أوامر وردت إليه بعدم حمل أية أسلحة نارية وأن تسليحه والقوة المرافقة كان فقط "قنابل الغاز ".

وأضاف الشاهد بأنه وبعد وصوله لمحيط القسم كان الإعتداء على القسم كان قد بدأ بالحجارة والقنابل الحارقة (المولوتوف ) ،مشدداً بأن تعامله هو و قواته كان تعاملاً بالغاز فقط , لافتاً الى انه وبعد ان تطور هجوم المعتدين ليشمل الإعتداء بالأسلحة النارية اضطر الى الدخول داخل مركبته وإنسل لخلف القسم من أجل حماية أرواح افراد القوة.



وأفاد الشاهد بأنه لم يعلم اي اسماء لهؤلاء المعتدين، مؤكدًا بأنهم إستخدموا كافة العيارات النارية للإعتداء على القسم مبديًا عدم علمه بنوعية الرد الذي إتخذه المتواجدين داخل القسم مبرراً ذلك بأنه كان خارجه.
 

كما أعرب المحامي " عصام سلامة " عضو فريق الدفاع عن المتهمين عن إمتعاضه من عدم إعتبار ضحايا المدينة الذين سقطوا في الأحداث التي أعقبت النطق بالحكم في قضية الإستاد "شهداء " ، قائلاً انه من العار ان يموت منا 51 شخص ولا تعتبرهم الدولة شهداء.



ومن جانبه رد القاضي بأنه مسألة تحديد الشهيد من عدمه ليست من إختصاصات البشر ، وان ذلك بيد الله، ليعقب الدفاع قائلاً " تعودنا في بورسعيد ألا نموت إلا واقفين " وهي المداخلة التي نالت إستحسان المتهمين من داخل القفص ليحيوا المحامي بالتصفيق.



كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم خلال أيام 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وأخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم احمد العفيفى عمدا مع سبق الاصرار والترصد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان