رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

اصابة شخص إثر إطلاق ملثمين النار على كنيسة ببورسعيد

اصابة شخص إثر إطلاق ملثمين النار على كنيسة ببورسعيد

حوادث وقضايا

كنيسة ماري مينا ببورسعيد - ارشيفية

اصابة شخص إثر إطلاق ملثمين النار على كنيسة ببورسعيد

الأناضول 09 يوليو 2013 05:10

أطلق 4 ملثمين يستقلون دراجتين بخاريتين النار بكثافة على كنيسة "ماري مينا"  في مدينة بورسعيد، الواقعة على المدخل الشمالي للمجرى العالمي لقناة السويس شمال مصر، في أول ساعات اليوم الثلاثاء، ما أدى لإصابة شخص بجروح.

وقال شهود عيان إن الملثمين أطلقوا النيران بكثافة على كنيسة ماري مينا في نهاية شارع الأمين بحي المناخ في بورسعيد وفروا هاربين، فيما تجمع أهالي المنطقة التي تقع بها الكنيسة أمامها وأغلقوا الطريق من الجانبين في محاولة لقطع طريق المهاجمين وضبطهم، دون أن يتمكنوا من ذلك.

وأسفر الهجوم، بحسب الشهود، عن تحطم الواجهة الزجاجية لصيدلية مستشفى خيرى ملحق بالكنيسة وإصابة الصيدلي القبطي الذي يعمل به بجروح جراء الزجاج المتطاير.

وانتقلت قوة من الجيش والشرطة إلى موقع الحادث بينما قامت مجموعات قتالية من قوات الأمن المركزي (شرطة مكافحة الشغب) مدعمة بضباط البحث الجنائي بتمشيط المناطق السكنية المجاورة بحثا عن الجناة.

وكان مسلحون هاجموا ميناء بحريا ومجمعا للجمارك في مدينة بورسعيد الإثنين، بحسب شهود عيان ومصادر أمنية.

وقالت المصادر ذاتها إن عشرات من المسلحين اقتحموا باب رقم 30 بميناء بورسعيد الغربي وهم يطلقون نيران في الهواء ويهتفون ضد الجيش المصري.

وأضافت المصادر أنهم دخلوا أيضا مبنى مجمع جمارك بورسعيد القريب وأطلقوا النيران في الهواء، مما تسبب في انتشار الفزع بين الموظفين.

وأشاروا إلى أن المسلحين سارعوا بمغادرة الموقع مستقلين سيارات ربع نقل وذلك قبل وصول مدرعات الجيش التي تمركزت أمام كافة أبواب الميناء، ولم يبلغ عن وقوع أضرار بشرية أو مادية.

وتأتي هذه الأحداث بعد ساعات قليلة من مقتل أكثر من 50 مصريا في اشتباكات أمام دار الحرس الجمهوري شرقي البلاد، فجر الإثنين.

 

وتشهد مصر أعمال عنف منذ اندلاع مظاهرات 30 يونيو/حزيران زادت وتيرتها بشكل كبير بعد إصدار الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية وشبابية ورموز دينية الأربعاء الماضي، بيان "خارطة الطريق" الذي تم بموجبه إسناد رئاسة البلاد مؤقتا إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، عدلي منصور لحين انتخاب رئيس جديد؛ ما يعني إقالة محمد مرسي، وتعطيل العمل بالدستور مؤقتا، ضمن خطوات أخرى أرجعها إلى "تلبية نداء الشعب" فيما اعتبرها آخرون "انقلابا عسكريا".

وفيما رحب قطاع من الشعب المصري بقرارات السيسي، احتج عليها قطاع آخر من مؤيدي مرسي، للتأكيد على كونه "الرئيس الشرعي".

ويوميا، تشهد محافظات مصرية مختلفة تظاهرات حاشدة لمؤيدي مرسي ومعارضيه، تحولت في بعض منها إلى اشتباكات سقط فيها قتلى وجرحى.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان