رئيس التحرير: عادل صبري 04:19 صباحاً | السبت 21 أبريل 2018 م | 05 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

سجن بورسعيد.. التحريات أثبتت الاعتداء بالأسلحة الآلية والجرينوف

سجن بورسعيد.. التحريات أثبتت الاعتداء بالأسلحة الآلية والجرينوف

حوادث وقضايا

أحداث سجن بورسعيد (أرشيفية)

سجن بورسعيد.. التحريات أثبتت الاعتداء بالأسلحة الآلية والجرينوف

عمرو ياسين 22 فبراير 2015 11:05

أكد العقيد محمد محمود عبد الوهاب مفتش الأمن العام وقت واقعة محاولة اقتحام سجن بورسعيد العمومى أمام محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة أنه أجرى تحرياته عن الواقعة بصحبة فرق البحث من خلال الصور والمعلومات وتبين صحتها وإثباتها.

وأشار الشاهد إلى أنه كانت هنالك عدة مصادر لإثبات ذلك مثل المصادر السرية والاطلاع على السيديهات والتحريات عن طريق فريق البحث الذى شمل كل فرق البحث.

 

وتوصل إلى أنه قبل الحكم فى قضية بورسعيد يوم 26 يناير، تم الالتقاء مع أهالى المحبوسين فى قضية "مذبحة بورسعيد " الذين كانوا يخافون من ترحيل المتهمين خوفا من التراس أهلاوى وتم اتخاذ القرار بعدم نقل المتهمين، ولكن الاشاعات كانت تكذب ذلك فذهب بعض الاهالى يوم 24 يناير وقاموا بالجلوس أمام السجن.

 

وقبل النطق بالحكم يوم 26 يناير، تجمع الآلاف أمام السجن وعند إحالة 21 متهما إلى المفتى حدث مقتل الشرطى وأمين الشرطة، وأنه بنفسه كان موجودا أمام السجن وحدث تدافع من الأهالى وتعامل الأمن المركزى بالغاز، ولكن بلا نتيجة وتم إطلاق دفعات من الطلقات النارية فى الهواء لمنع اقتحام السجن.

 

وفى وسط الأهالى اندس العديد من حاملى السلاح منهم من حددوا بالتحريات وآخرين من بحيرة المنزلة وآخرين من كانوا مسجونين بنفس السجن وتوصلنا إلى بعضهم وكان هدفهم إخراج المساجين خارج السجن.

 

وأضاف الشاهد أنه كان وقت الحكم فى شارع محمد على أمام السجن على بعد 100 متر من البوابة وأنه سمع إطلاق النار من جميع الجهات من خارج السجن من أسلحة آلية وجرينوف وخرطوش، وكان كله فى اتجاه السجن والواقفين أمامه، ولم تخرج أى أعيرة نارية من داخل السجن بل تم الإطلاق فى الهواء وذلك بعد الغاز، والتحريات أثبتت ذلك وكانت التعليمات بعدم إطلاق الرصاص الحى والإطلاق تم فقط فى الهواء.

 

وأكمل الشاهد أنه أجرى عده معاينات للسجن قبل الواقعة مع مدير الأمن وبعد الواقعة عاينوا التلفيات، مضيفا بأن مطلق النار المتواجد فى الأسطوانة يطلق النار على السجن هو عادل حميدة من بندقية آلى، وأنه لا يعلم ما إذا كان قوات الشرطة خارج السجن يحملون السلاح من عدمه ولكنه يعلم أن بعضهم يرتدى الزى الميرى وبعضهم الزى المدني.

 

وأضاف أنه تم اقتحام قسم شرطة الكهرباء، واستولى على ما به من سلاح وحدثت اعتداءات أخرى معاصرة للواقعة وأنه لم يتوقع أحد ما حدث وكانت المعلومات السابقة لم تتوقع ذلك ولكن رد الفعل الطبيعى على أى حكم بصراخ الاهالى واستيائهم ولكن لم يتوقع أحد الهجوم بالسلاح، حيث انه لم تنبأ التحريات السابقة على أى شيء أو اتفاق احد من المتهمين على اقتحام السجن بل كان استغلال لفرصه صدور الحكم على متهمى أحداث استاد بورسعيد وتم الهجوم.

 

واستطرد أن اطلاق النار على السجن استمر لأكثر من ساعتين وبمجرد اطلاق النار على السجن، فتم اطلاق الغاز بكثافه وعدما لم يرتدع المعتدين تم إطلاق النار فى الهواء وأثناء لك تم اقتحام قسم شرطه الكهرباء ِ.

 

 جاء ذلك فى ثالث جلسات محاكمة 51 متهما فى قضية أحداث سجن بورسعيد لاتهامهم بقتل الضابط أحمد البلكى وأمين شرطة أيمن العفيفى و40 آخرين بورسعيد وإصابة أكثر من 150 آخرين.

 

 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان