رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مساعد وزير الداخلية عن أحداث سجن بورسعيد: القوات حوصرت داخل السجن

مساعد وزير الداخلية عن أحداث سجن بورسعيد: القوات حوصرت داخل السجن

حوادث وقضايا

أحداث سجن بورسعيد

مساعد وزير الداخلية عن أحداث سجن بورسعيد: القوات حوصرت داخل السجن

عمرو ياسين 21 فبراير 2015 13:16

 

قال اللواء ماجد مصطفى كمال نوح مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزي، وقت واقعة محاولة اقتحام سجن بورسعيد العمومي، خلال شهادته أمام محكمة جنايات بورسعيد، إنه في 26 يناير 2013 تم إرسال قوات "الأمن المركزي" مساء يوم 24 يناير 2013، تحسبا لأي أحداث تقع بعد الحكم في قضية إستاد بورسعيد، وذلك بعد اجتماع تنظيمي مع سامي سيدهم، وتم أخذ الاحتياطات في القاهرة أيضا تحسبا لألتراس أهلاوي.

 

وأضاف أنه تم تحديد أماكن التوزيع وتوقيت السفر، وتم التنسيق على يوم 24 يناير، حيث خرج 15 تشكيلا من حلوان وجمع من الإدارات العامة من شرق ووسط الدلتا وذهب 35 تشكيلًا بمجموعات الغاز وكان لبورسعيد الأولوية، وكان القرار السياسي والوزاري في تلك الفترة بتعديل التشكيل ب 75 عسكري بالدرع والعصا ولم يكن هنالك اي تسليح بالخرطوش

 

وأضاف الشاهد –أمام المحكمة المنعقدة برئاسة المستشار محمد السعيد-أنه تم إصدار القرار الوزاري بذهاب التشكيلات الي بورسعيد، لكنه لم يذهب أثناء الأحداث، وكان المسئول عن القوات هنالك أقدم رتبه للأمن المركزي اللواء شعيب صيام.

 

كما أوضح أنه تم صياغة أمر عمليات بتوزيع التشكيلات وتحركاتها وتسليحها والتعليمات العامة للتعامل في حاله الاشتباك، وقال إنه هنالك 4 تشكيلات تم سجن بورسعيد من الداخل بمدرعه فهد بمجموعة غاز، ولم يكن هنالك أي مدرعات أخرى في هذ التوقيت في المدينة، وكان التمركز لمنع اقتحام السجن والتعامل من داخل السجن بمنصات يقف عليها الضباط للتعامل بقنابل الغاز لمنع الاحتكاك المباشر مع المواطنين.

 

وأشار إلى أنه في يوم الواقعة كان موجود بالمحكمة في قضية استاد بورسعيد وجاءه اتصال باستشهاد النقيب أحمد البلكي، وأمين الشرطة عبد العظيم، وأصدر تعليماته بالتأمين وأخذ المباني سواتر وأصدرت التعليمات بتأمين القوات وحماية نفسها وتعذر وصول القوات بورسعيد إلا بعد وصول مدرعات من شمال سيناء والتي وصلت ليلا.

 

وقال إن القوات وقت الواقعة حاولت حماية نفسها وتأمين تشكيلات الفض من داخل السجن ولم يكن هنالك أي أسلحة للرد ولم تصدر أي تعليمات بتبادل إطلاق النار مع من كان خارج السجن، وبعد فترة أخذوا 6 بنادق وتم إطلاق النار في الهواء لمنع اقتحام السجن.

 

وأوضح الشاهد أن من توفي خارج السجن كان بسبب إطلاق النار الكثيف على السجن بطريقة عشوائية ومثلهم من توفي بعيدا عن السجن، وأشار إلى أنه لم يحدث أي اتصال مباشر بينه وبين وزير الداخلية، أو رئيس الجمهورية لإطلاق النار أو خلافه وكان الاتصال مع سامي سيدهم الذي أصدر التعليمات بضبط النفس.

 

وقال إن المدرعات التي سافرت بورسعيد "فهد " كانت مسلحة بالغاز ومن جاءت من شمال سيناء ليلا كان به تسليح آلي بـ 6 بنادق و2 غاز.

 

كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم خلال أيام 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

 

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان