رئيس التحرير: عادل صبري 10:42 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

15 مارس.. الاستماع لشهود الإثباث في قضية أحداث الإسماعيلية

15 مارس.. الاستماع لشهود الإثباث في قضية أحداث الإسماعيلية

حوادث وقضايا

المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين

15 مارس.. الاستماع لشهود الإثباث في قضية أحداث الإسماعيلية

ولاء وحيد 19 فبراير 2015 19:07

قررت محكمة جنايات الإسماعيلية برئاسة المستشار سعيد عابدين، تأجيل جلساتها في قضية أحداث محافظة الإسماعيلية، والمتهم فيها المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين و104 آخرون لجلسة 15 مارس المقبل، وذلك للاستماع لشهود الإثبات في القضية.

وكانت المحكمة استمعت في جلستها السابقة وسط إجراءات أمنية مشددة لطلبات الدفاع والمدعين بالحق المدني في القضية، والتي حضرها 70 متهما محبوسا والباقون هاربون، وتغيب عن حضور الجلسة المرشد العام محمد بديع، في أحداث العنف والتجمهر أمام مبنى الديوان العام لمحافظة الإسماعيلية، والتي وقعت في 5 يوليو من العام قبل الماضي وشهدت مقتل 3 وإصابة العشرات.

وكان المستشار هشام حمدى المحامى العام الأول لنيابات الإسماعيلية أحال المتهمين في شهر سبتمبر الماضى إلى محكمة الجنايات، حيث نسبت إلى المتهمين من الأول وحتى الرابع والثلاثين تهم تدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، حيث كان الغرض من التجمع ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والقتل والتأثير على رجال السلطة العام في أداء أعمالهم بالقوة والعنف.

كما نسبت النيابة العامة إلى المتهمين من الخامس والثلاثين وحتى الخامس بعد المائة، الاشتراك وآخرين مجهولين في تجمهر من شأنه تعريض السلم العام للخطر، كما كان الغرض منه الاعتداء على المنشآت العامة والخاصة والتأثير على رجال السلطة العامة بالقوة والعنف وحمل البعض منهم أسلحة نارية وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، حيث استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف واستخدموه ضد عدد من رجال الشرطة ومواطنين آخرين تصادف وجودهم أمام مبنى الديوان العام لمحافظة الإسماعيلية بقصد ترويعهم وإحداث الأذى المادى والمعنوى، وكذا فرض حالة من الفوضى مع آخرين من جماعة الإخوان والموالين لهم في مسيرات عدة أمام المبنى، حاملاً بعضهم أسلحة نارية وبدأوا بالضرب والاعتداء على المجنى عليهم، ما ترتب عليه تعريض حياتهم للخطر وتكدير الأمن والسكينة.

واقترنت الجريمة بجناية قتل عمد لكل من المجنى عليهم إسلام جمال محمود الصادق عمدًا مع سبق الإصرار، كما عقدوا النية على قتل من تصادف وجوده في محيط تظاهراتهم أمام مبنى الديوان العام، كما قتلوا المجنى عليه ربيع
محمد الشوادفى عمدًا مع سبق الإصرار والمجنى عليه علي متولى على، وكذا الشروع وآخرون في قتل نحو 15 من المجنى عليهم.

كما بيتوا النية على قتل من تصادف وجوده أمام مبنى الديوان العام واستعمال القوة والعنف مع موظفين عموميين وهم العميد ياسر الحفناوى
والرائد أحمد البن والرائد محمد فرغلى والقوة المرافقة لهم من مديرية أمن الإسماعيلية وحجزهم بغير وجه، بقصد الامتناع عن أداء عمل من أعمال وظيفتهم من خلال حمل أسلحة نارية، وأطلقوا أسلحة نارية صوبهم.

كما حاولوا وآخرون احتلال مبنى من المبانى الحكومية "مبنى الديوان العام"، وخربوا وآخرون مجهولون عمدا، أملاكا عامة من بينها سيارة شرطة وسيارة إسعاف، كما عرضوا سلامة وسائل النقل العامة البرية وعطلوا سيرها من خلال تعطيل السير في الطريق العام أمام مبنى المحافظة.

كما روجوا وآخرون بطريق الفعل والقوة لأغراض الجماعة ورددوا هتافات معادية للقوات المسلحة والشرطة وحازوا أسلحة نارية بغير ترخيص وأسلحة بيضاء وعصى وشوم، كما أتلفوا وآخرون أموالا منقولة من بينها 6 سيارات للمواطنين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان