رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الدفاع في مذبحة بورسعيد يتهم وسائل الإعلام بعدم الحيادية

الدفاع في مذبحة بورسعيد يتهم وسائل الإعلام بعدم الحيادية

حوادث وقضايا

مذبحة بورسعيد - ارشيف

ويؤكد: موكلي اعترف تحت التهديد

الدفاع في مذبحة بورسعيد يتهم وسائل الإعلام بعدم الحيادية

عمرو ياسين 10 يناير 2015 10:52

قال دفاع المتهمين بقضية إستاد بورسعيد إن الحادثة التي أدهشت الجميع تناولتها وسائل الإعلام بعدم النزاهة والحيادية وقبض على المتهمين نتيجة للأحقاد، في قضية من أهم القضايا التي شغلت البلاد بعد ثورة 25 يناير فهي قضية جيل من أبناء مصر "جيل الألتراس" الذي خرج بضحايا وقتلى نحسبهم عند الله شهداء ومصابين ومتهمين داخل القفص.

 

واستمعت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة إلى مرافعة المتهم الأول السيد الدنف والمحكوم عليه بالإعدام قبل إعادة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا "بمذبحة بورسعيد" والتي راح ضحيتها 74 شهيدًا من شباب الألتراس الأهلاوي واتُهم فيها 73 متهماً من بينهم 9 من القيادات الأمنية و3 من مسئولي النادي المصري، والتي وقعت أحداثها أثناء مباراة الدوري بين فريق النادي الأهلي والنادي المصري في الأول من فبراير 2012.

 

وأضاف الدفاع أن الجميع يتابع اليوم المحاكمة صباحا، وظهرا المباراة بين المصري والأهلي في الجونة.

 

وأوضح الدفاع أن وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم طلب الجلوس مع الألتراس والاتفاق والتنسيق معهم، وأشار الدفاع إلى أن الشماريخ ظاهرة طبيعية تظهر في كل المباريات حتى في أشد المباريات تدقيقا وفحصا من الأمن.

 

وأكمل أن محضر التحريات أشار إلى أن موكله كان به إصابات لحظة القبض عليه وذلك طبقا للتقرير الفني، وأن التحريات جاءت في 4 فبراير والتي تحدثت عن القبض علي السيد الدنف والذي قالت إن المتهم من العناصر الإجرامية التي يمكن الاستعانة بها في هذا الشأن –المذبحة-ولم تذكر تحريات الأمن الوطني من استعان به أو كيفية الاستعانة.

 

وأكملت التحريات أن الأهالي الذين قبضوا وتعدوا عليه رفضوا تسليمه وسلموه إلى حافظ سلامة وصوروا اعترافه بوجود شخصين معه وأنهم من أحضروا العناصر الإجرامية للتعدي على الجمهور بمباراة الأهلي بتحريض من شخصين.

 

وأضاف الدفاع أن المتهم نفى عن نفسه في التحقيقات ما ورد بأقوال الشهود وأنكر التهمة تماما وأنه طلب حضور حافظ سلامة لتوضيح طريقة القبض على موكله، مضيفا أن المتهم قال إنه شاهد أحد الاشخاص كان معه تيشيرتات النادي الأهلي وأنه لابد أن يكون طرفًا في القضية.

 

واستدرك بأن السلفيين الذين كانوا يسيطرون على الأجواء المصرية في هذا الوقت قاموا بالتعدي عليه واكراهه على الاعتراف في الفيديو الذي انتشر، دافعا ببطلان الاقوال الواردة على أنها اعتراف من المتهم الاول بالتحقيقات لوقوعها تحت اكراه مادي ثابت بالدليل القولي والفني بالأوراق وان المتهم أنكر الاتهام ونفى ما قيل بشأنه بشهادة الشهود.

 

وأضاف أن النيابة في 3 فبراير 2012 سألت المدعو علي حامد علي إبراهيم "أحد جماهير ألتراس أهلاوي" الذي أكد أنه لا فرق بين الأهلي وبورسعيد وأن هنالك طرفًا ثالثًا رفع لافتة "بلد البالة مجبتش رجالة"، التي أثارت الجمهور وأنهم عند إطفاء النور قاموا بالتعدي عليهم وأن أهالي بورسعيد ساعدوهم بالخروج.

 

كما قرر أن حاملي الاسلحة ليسوا من جماهير النادي المصري او من شعب بورسعيد وذلك لأنه يحضر الكثير من المباريات وأن هؤلاء شكلهم غريب وقال ان بورسعيد بريئة وكلنا أخوة، واشار الدفاع أنه لم يحضر في قائمة شهود الاثبات ولا النفي ولا أي شيء.

 

وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين وعددهم 73 مجموعة من الاتهامات تتعلق بارتكاب جنايات "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن قام المتهمون بتبييت النية وعقد العزم على قتل بعض جمهور فريق النادي الأهلي "الألتراس" انتقاما منهم لخلافات سابقة، واستعراضا للقوة أمامهم وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة وقطع من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم في إستاد بورسعيد الذي أيقنوا سلفا قدومهم إليه.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان