رئيس التحرير: عادل صبري 06:59 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تأجيل محاكمة متهمي الغواصات الألمانية لـ 2 ديسمبر

تأجيل محاكمة متهمي الغواصات الألمانية لـ 2 ديسمبر

حوادث وقضايا

جانب من المحاكمة

بالصور..

تأجيل محاكمة متهمي الغواصات الألمانية لـ 2 ديسمبر

عمرو ياسين 25 نوفمبر 2014 17:40

قررت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار معتز خفاجي، تأجيل أولى جلسات محاكمة 4 متهمين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"قضية الغواصات الألمانية"، من بينهم ضابطان بجهاز المخابرات الإسرائيلية "موساد"، في قضية اتهامهم بتكوين شبكة تجسس على مصر لصالح إسرائيل، لـ 2 ديسمبر للاطلاع.

 

ويأتي التأجيل لندب المحامى سامي محمد سمير للدفاع عن المتهم الأول ولحضور دفاع المتهمة الثانية بناءً على طلبها، وصرحت باستخراج صورة ضوئية لملف القضية للدفاع المنتدب على نفقة المحكمة مع استمرار حبس المتهمين.

 

 كانت النيابة العامة اتهمت كلًا من رمزي محمد أحمد الشبيني وشهرته "عبد الله أبو الفتوح الشبينى" (موظف - محبوس) – وسحر إبراهيم محمد سلامة (صحفية سابقة وسكرتيرة بمكتب أحد المحامين – محبوسة) – و(صموئيل بن زائيف - إسرائيلى الجنسية – هارب) ودافيد وايزمان (إسرائيلى الجنسية – هارب).

 

وتقول المحكمة، إنه في الفترة من 2008 وحتى 2012، اتفق المتهمان المصريان اللذين اضطلعا بأعمال التخابر، مع ضابطي الموساد المتهمين بالقضية، على إمدادهما بمعلومات استراتيجية تتعلق بالأوضاع الداخلية في مصر ومعلومات عن القوات المسلحة من بينها صفقة غواصات كانت مصر ستحصل عليها من ألمانيا بجانب تقييم أداء المنشآت الاقتصادية، وأن المخابرات الإسرائيلية أمدتهما بأجهزة كمبيوتر ووحدات تخزين مشفرة وحقائب ذات جيوب سرية لنقل وتمرير تلك المعلومات للجانب الإسرائيلية.

 

وأسندت النيابة إلى المتهمين الأول والثانى جرائم السعى والتخابر لمصلحة دولة أجنبية "إسرائيل" وإمداد المتهمين الثالث والرابع بالمعلومات الداخلية للبلاد بقصد الإضرار بالمصلحة القومية، مقابل الأموال والهدايا العينية التي حصلا عليها، علاوة على معاشرة المتهم الأول لسيدات من عناصر المخابرات الإسرائيلية جنسيا.

 

وواصلت أن المتهم الأول (رمزى الشبينى) توجه إلى دولة إيطاليا بحثا عن عمل، وفي غضون عام 2009 سعى من تلقاء نفسه للتخابر مع دولة إسرائيل، آملاً في الحصول على أموال باهظة، وأرسل عدة رسائل عن طريق "الفاكس" إلى رئيس جهاز الموساد عبر السفارة الإسرائيلية، كتب بها بياناته التفصيلية، وأعرب فيها عن رغبته في التعاون مع المخابرات الإسرائيلية وحبه دولة إسرائيل، واستعداده التام لإمداد جهاز الموساد بما توافر لديه من معلومات عن المجتمع المصري ومؤسساته.

 

وتابعت، كما أن المتهم الأول سافر إلى دولة النمسا كطلب من جهاز المخابرات الإسرائيلية، والتي اتخذت إجراءات انتقاله وإقامته بأحد الفنادق، وترتيب التقائه مع المتهم الثالث (صموئيل بن زائيف – الضابط بجهاز الموساد الإسرائيلى) بمقر السفارة الإسرائيلية بالنمسا، وأدلى إليه بمعلومات تفصيلية عن فترة خدمته العسكرية كمجند بالقوات المسلحة المصرية، وتقاضى مكافأة نظير ذلك، حيث توالت اللقاءات بينهما للتدريب على كيفية جمع المعلومات ورصد المنشآت.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان