رئيس التحرير: عادل صبري 01:59 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تفاصيل اغتصاب طفلة دار أيتام الجمعية النسائية بطنطا

تفاصيل اغتصاب طفلة دار أيتام الجمعية النسائية بطنطا

هبة الله أسامة 14 نوفمبر 2014 11:54

تعانى دور الأيتام التابعة للجمعيات الأهلية عدم الرقابة الفعلية من وزارة التضامن الاجتماعي، فواقعة اغتصاب طفلة صغيرة بدار الجمعية النسائية لتحسين الصحة بطنطا جريمة تقشعر لها الأبدان .

وكشف مصدر من داخل الدار –رفض ذكر اسمه- لـ"مصر العربية" عن تفاصيل واقعة الاغتصاب قائلا:" إن المتهم الذي يدعى رضا فؤاد، كان أحد أبناء الدار وبعد بلوغه السن القانونية خرج من الدار وعمل سائقا وطلب الزواج من إحدى فتيات الدار وقد وافقت المديرة وتمت الخطبة، ومنذ أيام ذهب هذا الشاب إلى الجمعية ليرى خطيبته فاستدرج فتاة تدعى فاطمة عمرها 7 سنوات إلى إحدى الغرف وقام بالتعدي عليها جنسيا، وبعد مرور ثلاثة أيام على الواقعة فوجئت الدار بمندوب من مديرية التضامن الاجتماعي، يؤكد لهم أن المديرية تلقت بلاغا بحدوث حالة اغتصاب إلى طفلة تدعى فاطمة إبراهيم، 7سنوات، وقام المندوب باصطحاب الطفلة إلى مستشفى المنشاوي للكشف الطبي عليها وتبين أنها تعرضت للاغتصاب، واعترفت الطفلة بما حدث لها، وتم إبلاغ الشرطة بالواقعة وتم مطاردة الجاني بعد محاولته الهرب حتى تمكنت من ضبطه.

وأشار المصدر إلى أن الجاني تحدث مع زميل له بالدار يدعى مصطفى، وأن المتهم أخبره بكل تفاصيل الواقعة فقام مصطفى بإبلاغ مديرية التضامن التي أرسلت مندوبا للمديرية.

مضيفا أن خطيبة المتهم (رضا فؤاد) عندما علمت بالواقعة فسخت خطوبتها منه وقالت له (أنت إنسان زبالة وقليل الأدب انت رايح تعمل كدة مع اختى في الدار الطفلة التي لا تتجاوز الـ 7 سنوات من عمرها(.

ومن جانبه أكد محمد الشرنوبى، مدير نيابة ثان طنطا، أن الطفلة تم توقيع الكشف الطبي عليها من قبل الطب الشرعي، ومن المنتظر خروجه ليوضح تعرض للطفلة للاغتصاب أم لا، والنيابة لن تأخذ إلا به، لأنه سيكون الفيصل في الواقعة.

وعن الجمعية قال "المصدر" أن بها عدد من وقائع الإهمال والتقصير في أوجه الرعاية للفتيات الأيتام المقيمات بها، مبينا أن أطفال الجمعية جميعهم في المدارس، حيث يبدأ الاختلاط مع زملائهم وهنا تبدأ المأساة حيث يذهبون إلى المدارس في الصباح الباكر، ويعود إلى الجمعية بعد مواعيد خروجهم من المدرسة بساعات طويلة، في ظل غياب الرقابة، ما يؤدى إلى أن تتفتح أمامهم أبواب مغلقة "أبواب الانحراف".

وأوضح أن الجمعية فصلت الذكور عن البنات في عام 2009 حيث تم نقل الذكور الذين لم يبلغوا السن القانوني إلى جمعيات أخرى ومن بلغ منهم السن القانوني يخرج للعمل، والاعتماد على النفس، مضيفًا أن الجمعية شهدت حالات تحرش متعددة منها التحرش بفتاة منذ يومين من قبل أحد أبناء الدار المعاق ذهنيا، ويتردد على الدار بين فترة وأخرى.

ويضيف المصدر، أن الدار شهدت حالات إهمال قبل عام 2009 حيث قام عدد من أطفال الجمعية بسرقة شاشة عرض كبيرة من الجمعية وببيعها لشراء المخدرات، وهناك واقعة أخرى عندما تجمع عدد من شباب الدار في إحدى الليالي فوق سطح الجمعية لتدخين السجائر، وتعاطى بعض المخدرات، حتى فقدوا الوعي وقاموا بإشعال النيران في بعض الأوراق المهملة داخل حجرة فوق سطح الدار ولولا تدخل الأهالي لحدثت كارثة.

من جانبه أكد خالد حبشى، المدير المالي والإداري للدار، أن الدار بها 23 فتاة أيتام تقدم لهن كافة أوجه الرعاية على مدار الـ 24 ساعة، والدار بها عدة أنشطه صناعية من ورش ومعرض موبيليا وتجهيز عرائس الدار منها، إلى جانب أن الدار تشترى لبناتها شقق سكنية حال زواجهن دون أن يتكلفن أي مصاريف.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان