رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور.. نجل رقيب الشرطة المقتول بالعريش: هطلع ظابط عشان آخد حقه

زوجة الفقيد أصيبت بالخرس العصبي

بالصور.. نجل رقيب الشرطة المقتول بالعريش: هطلع ظابط عشان آخد حقه

ريم عادل 07 سبتمبر 2014 09:12

"حسبى الله ونعم الوكيل.. منكم لله حرمتوني من أبوي قبل ما أحقق حلمه واكبر واتخرج ظابط زيه..  لكن هكمل مسيرتى لأكون ظابط واحصل على حقه، أبوي عاش راجل ومات راجل وخلف رجالة، وإن شاء الله فى الجنة".

 

بهذه الكلمات الممتلئة بالمشاعر الحزينة رثى محمد محمود أبو طالب والده رقيب الشرطة الذي لقي مصرعه الأربعاء الماضي على يد مسلحين أثناء عودته من عمله إلى مسكنه بالعريش.

 

حالة من الحزن سيطرت على أسرة الفقيد، وتحول منزله إلى ساحة بكائية حزنا على فقدانه حتى أصيبت زوجته بصدمه عصبية أفقدتها القدرة على الكلام.

 

 ترك محمود أبو طالب أسرة مكونة من 3 أطفال هم: محمد الصف الثالث إعدادى وصلاح الصف الأول الإعدادى وفاطمة الصف الأول الابتدائى, وكان مصدر رزقهم الوحيد، حيث كان يعمل رقيب شرطة بالعريش، بينما تقيم الأسرة بالقاهرة في شقة إيجار بـ 650 جنيها شهريا .

 

انتقلت مصر العربية إلى قرية تلات بمركز الفيوم حيث يوجد منزل أسرة رقيب الشرطة، ورصدت الحالة التي يعيشها ذووه..

 

محمد شقيق الضحية روى لـ مصر العربية قصة مقتله قائلا: "أحد أصدقاء شقيقي من قريتنا ويعمل معه، أخبرني خلال اتصال هاتفي بأن محمود استشهد على يد ارهابيين واغلق الهاتف دون ان يستطيع ان يشرح لى ماحدث وبعد مرور نصف ساعه تلقيت اتصالا آخر من مسئول بالامن اخبرنى بان شقيقى استشهد وانه سوف يتم نقله الى القريه خلال ساعات، وبالفعل قمت بالاتصال بزوجته واولاده بالقاهرة وقمت بنقلهم الى منزلى بالقريه التى اقيم فيها العزاء"

 

وردا على سؤال عن المتورطين في مقتل شقيقه قال: "انا ماشوفتش حاجه، لكن سمعت ان جماعة انصار بيت المقدس اعلنت مسئوليتها عن الحادث، والبعض قال الارهابيين هم من قتلوا شقيقي، ولا أستطيع ان احدد القاتل، ولكن التحقيقات ستكشف من هو القاتل الحقيقي".

 

وطالبت أسرة أبو طالب بالقصاص من القتله والكشف عنهم امام الرأي العام وتأمين مستقبل اولاده الثلاثه الذين اصبحوا بلا دخل بعد وفاه ابيهم.

 

وتابع شقيق الفقيد: "أخي كان يعمل أجري باليومية 10 أيام بالفيوم بعد عودته من العمل الشرطي بالعريش لمدة عشرة أيام أخرى، وذلك حتى يوفر لأسرته مايكفيها من مصاريف وايجار الشقه الذي يبلغ 650 جنيه شهريا".

 

 شهود العيان، بحسب شقيق أبو طالب، اكدوا انه  كان عائدا من عمله بالعريش الى مسكنه هناك، واستهدفه مسلحون حاولوا خطفه من الشارع لمده 20دقيقة، وظلوا يطاردونه وهو يدافع عن نفسه ويقاومهم، حتى قتلوه بالرصاص.

 

وكشف شقيق الفقيد أنه أجرى اتصالا به قبل وفاته بيوم واحد، قائلا: "تحدث معي عن  حادث رفع الخاص الذي قتل فيه 11 مجندا، وكان حزينا للغاية على أرواح الجنود الغلابة، فطالبته بان يكون حريصا، فيما طالبني هو برعاية أبنائه قائلا: "الاعمار بيد الله.. خلي بالك من اولادي".

 

ومنذ ذلك الحين لم يستطع محمود الاتصال بأبنائه أو ذويه لانهم اسيتقظوا جميعا في صباح اليوم التالي على خبر وفاته.

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان