رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الجنايات تستكمل سماع شهود الإثبات في مذبحة رفح الثانية

الجنايات تستكمل سماع شهود الإثبات في مذبحة رفح الثانية

حوادث وقضايا

ضحايا مجزرة رفح الثانية - ارشيفية

الجنايات تستكمل سماع شهود الإثبات في مذبحة رفح الثانية

متابعات 26 أغسطس 2014 04:30

تستأنف محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، الثلاثاء، محاكمة 35 إرهابيا، من بينهم عادل حبارة، في قضية اتهامهم بارتكاب مذبحة قتل جنود الأمن المركزي برفح، والشروع في قتل جنود الأمن المركزي بقطاع «ببلبيس»، والتخابر مع تنظيم «القاعدة» بالعراق، حيث تستكمل المحكمة الاستماع إلى أقوال شهود الإثبات ومناقشتهم.

 

يشار إلى أن تحقيقات النيابة العامة جاء بها أن المتهمين جميعا قاموا بارتكاب الجرائم المسندة إليهم خلال الفترة من 2011 حتى أكتوبر 2013.

 

والمتهمون في القضية هم كل من: عادل محمد إبراهيم محمد وشهرته «عادل حباره»- ومحمود محمد مغاوري وشهرته «أبوسليمان المصري»– أشرف محمود أبوطالب– صبري محمد إبراهيم محجوب– بلال محمد إبراهيم نصر الله– أحمد سعيد عطيه– أحمد مأمون محمد سليمان– محمود سعيد عطيه– سامح لطفي السيد- محمد أحمد علي باشا– عبدالحميد محمد الشبراوي طنطاوي– محمد إبراهيم سعيد وشهرته «محمد أبوذر»– إبراهيم محمد يوسف– محمد صلاح محمد خليل– مصطفى عبدالمنعم مصطفى حبيب– محمد صبري بهنساوي– السيد سعيد حامد مصطفى وشهرته «سلطان»– أحمد محمد عبدالله وشهرته «أحمد المصري»– محمد عكاشه محمد علي– رضا أحمد محمد عطية وشهرته «رضا العوا»– محمد نجيب إبراهيم يوسف يعقوب– محمد إبراهيم عبدالله عساكر– مصطفى غريب مصطفى إبراهيم– محمد عبدالرحمن وشهرته «محمد عبودة»– أبوعبد الله المقدسي «فلسطيني الجنسية وشهرته أبوصهيب»– ناصر عباد محمد جهيني– عبدالهادي زايد وشهرته «أبوولاء»– يوسف محمد سليم سالم السواركة– فرج جمال محمد حسن– مصطفى حسين سليم– أسامة محمد عبدالسميع– أحمد مصبح سليمان– علي مصبح سليمان– إسماعيل إبراهيم عبدالقادر– عمرو زكريا شوق شطا.

 

وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكابهم جرائم إرهاب، والتخابر، وتأسيس جماعة تعمل على خلاف أحكام القانون بغرض الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وتخريب الممتلكات العامة، ومقاومة السلطات، وإحراز الأسلحة والذخائر والمفرقعات.

 

كانت النيابة العامة تلقت إخطارات من الشرطة أن جماعة إرهابية ارتكبت «مذبحة رفح»، التي راح ضحيتها 25 من جنود الأمن المركزي بقطاع «الأحراش»، وأن عناصر إرهابية من تلك الجماعة أطلقت النار من أسلحة آلية على قوات الأمن المركزي بقطاع «بلبيس» حال مرورهم بطريق «أبوكبير– الزقازيق»، على نحو تسبب في إصابة 18 ضابطاً ومجنداً.

 

وكشفت تحقيقات النيابة أن تنظيماً إرهابياً يقف وراء ارتكاب تلك الجرائم، أسسه وتولى زعامته المتهم محمود محمد مغاوري وشهرته «أبوسليمان المصري» من محافظة الشرقية، والذي اعتنق أفكارًا متطرفة قوامها تكفير الحاكم وإباحة الخروج عليه، والاعتداء على مؤسسات الدولة وأفراد القوات المسلحة والشرطة، واستهداف الأقباط ودور عبادتهم.

 

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم المذكور انضم إليه المتهمان أشرف محمود أبوطالب، وعادل محمد إبراهيم وشهرته «عادل حبارة» المحكوم عليه بعقوبة الإعدام غيابياً في قضية «تفجيرات طابا»، حيث تولى المتهمان المذكوران استقطاب بقية أعضاء التنظيم الإرهابي، وتكوين خلايا فرعية عنقودية تحت اسم «خلية المهاجرين والأنصار» بلغ عددها 31 شخصا.

 

توصلت التحقيقات إلى أن التنظيم الإرهابي ارتكب جريمة التخابر، بأن استعان بالمتهم عمرو زكريا شوق عطا، المكنى «أبوسهيل»، وهو عضو مجلس شورى «تنظيم القاعدة» ببلاد العراق والشام، لإمداده بالدعم المادي اللازم لرصد المنشآت العسكرية والشرطية وتحركات القوات بسيناء، كي يتمكن من تنفيذ جرائمه.

 

وأضافت التحقيقات أنه تم إعداد أعضاء التنظيم فكريا وحركيا، وتدريبهم تدريبات عسكرية خاصة، وتسليحهم ببنادق آلية وذخائر وقنابل مجهزة بمتفجرات متطورة.

 

وكشفت التحقيقات أن المتهمين بعد أن رصدوا تحركات قوات الشرطة، نفذوا عملياتهم الإرهابية ضد جنود الأمن المركزي بقطاع «بلبيس» يوم 16 أغسطس الماضي، حال مرورهم بطريق «أبوكبير الزقازيق»، وأصيب خلال الاعتداء 18 ضابطا ومجندا، وأنه في يوم 19 من ذات الشهر، تربص بعض أعضاء التنظيم الإرهابي بسيارتين تابعتين لقطاع الأمن المركزي بقطاع «الأحراش» برفح، وقطعوا طريقهما، وأشهروا أسلحتهم النارية في وجهي سائقي السيارتين، وأجبروا الجنود على النزول منهما تحت تهديد السلاح، وطرحوهم أرضا، وأطلقوا النار تجاه الجنود واحدا تلو الآخر، فقتلوا 25 مجندا وأصابوا 3 آخرين.

 

وتمكنت قوات الشرطة من ضبط 11 شخصا من أعضاء التنظيم الإرهابي وبحوزتهم قنبلتان دفاعيتان والمتفجرات الخاصة بهما، وقامت النيابة العامة باستجوابهم ومواجهتهم بالأدلة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان