رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

عاصم قنديل في "الهروب الكبير": الإخوان اقتحموا السجون لإسقاط مصر

عاصم قنديل في الهروب الكبير: الإخوان اقتحموا السجون لإسقاط مصر

حوادث وقضايا

جانب من المحاكمة - أرشيفية

بمعاونة حماس وحزب الله

عاصم قنديل في "الهروب الكبير": الإخوان اقتحموا السجون لإسقاط مصر

وفاء المنوفي 23 أغسطس 2014 08:58

استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي إلى أقوال الشاهد العشرين في قضية الهروب من سجن وادي النطرون المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، وعدد من قيادات جماعة الإخوان.

واستمعت المحكمة إلى المحامي عاصم عمر محمد قنديل 60 سنة والذي شهد أنه بتاريخ 6/4/2013 تقدم بالبلاغ محل التحقيقات موضوع القضية الماثلة بطلب التحقيق فيما تضمنه من عدة وقائع من بينهما اقتحام السجون والأقسام المصرية بمعرفة عناصر من حركة حماس وعناصر تابعة للإخوان وعناصر تابعة لحزب الله اللبناني لتهريب الموالين لهم وإشاعة الفوضى في البلاد إبان يناير سنه 2011، وإسقاط الدولة المصرية وكذا خطف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة من مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء.


 

وقدم تأييدًا لذلك ما نشر بجريدة الأهرام العربي في العدد 837 بتاريخ 6/4/2013 وعدة مقاطع فيديو على سى ديهات تضمنت قيام عناصر من حماس باقتحام السجون أثناء يناير سنة 2011، بالاتفاق مع عناصر من الإخوان وحزب الله باستخدام سيارات ذات دفع رباعي يستقلها أفراد مسلحين أغلبهم ينتمى إلى كتائب القسام – الذراع العسكري لحركة حماس وحزب الله وأن اقتحام السجون تم وفق خطة ممنهجة ، تم خلالها تهريب محمد يوسف منصور الشهير بسامى شهاب القيادي بحزب الله ، محمد عبد الهادي، وأيمن نوفل من كتائب القسام ورمزي موافي طبيب بن لادن وعدد 34 من قيادات الإخوان.


 

وأضاف، أنه من واقع الأحداث التي تابعها في بداية الثورة يؤكد بوجود تنسيق بين عناصر من جماعة الإخوان وعناصر من حركة حماس وحزب الله وتنظيمات أخرى بشأن اقتحام السجون وتهريب المسجونين وذلك إبان يناير 2011 ، وأن من قام بخطف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة هم عناصر من حركة حماس وعناصر من بدو سيناء لمبادلتهم بعناصر موالية لهم بالاتفاق مع قيادات من الإخوان.


 

وأثناء إدلاء الشاهد بشهادته قام أحد المتهمين من داخل القفص بمقاطعته قائلا دي شهادة جرائد ولا إيه " فرد القاضي : بلاش الشطارة دي"، وطلب من الشاهد استكمال الشهادة.


 


 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان