رئيس التحرير: عادل صبري 08:03 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

متهم بمذبحة رفح الثانية: نتعرض لتعذيب شديد .. وآخر: أنا لعيب كورة

متهم بمذبحة رفح الثانية: نتعرض لتعذيب شديد .. وآخر: أنا لعيب كورة

حوادث وقضايا

مذبحة رفح الثانية- ارشيف

متهم بمذبحة رفح الثانية: نتعرض لتعذيب شديد .. وآخر: أنا لعيب كورة

وفاء المنوفي 17 أغسطس 2014 12:01

سمحت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين، لأحد متهمي مذبحة رفح الثانية ويدعى  محمد عبدالله بالحديث، الذي ذكر أنه يتعرض لأبشع أنواع التعذيب والانتهاكات من قبل ضباط السجن؛ بسبب رفع صوتهم في الجلسة الماضية.

وأضاف المتهم أن كل محبوس في القضية يحصل على رغيف واحد في اليوم، ولا يوجد كهرباء في الزنزانة، وقد طلب نقله من سجن شديد الحراسة، وذلك على الرغم من أنه لم يحاول الهرب، حسب قوله.

 كما سمحت المحكمة للمتهم محمد نجيب، لاعب كرة، بالكلام أيضا، حيث قدم ورقة للمحكمة جاء فيها:  " معالي المستشار المهذب الخلوق محمد شيرين فهمى، أنا شاب مصرى أقضى 14 ساعة في عملي لظروف الحياة الصعبة، وقد عانيت أشد المعاناة خلال حبسي، فقد ماتت ابنتى منذ أسبوع، ومرض ابني، وفقدت زوجتى بصرها، ومرض والدي الذي كان من أبطال أكتوبر، والذي أصبح يبيع الجبن لكى يصرف على أولادي وعلى القضية".

وتابع: "تحولت من شاب رياضي إلى  محبط يحلم بالموت، وأقسم بالله أنني لم أشارك في العمل السياسي برمته، ولم أحرق منشأة، ولم أعتد على شرطي، لقد تعرضت للموت وأنا أدافع عن قسم شرطة بلدتي، وكذلك المحكمة والنيابة، وتهمتي هى محاولة الاعتداء على الرائد محمد عبدالرحيم، رئيس مباحث قسم أبوكبير، وهو الشخص الذي قمت بمنع الاعتداء عنه، وقام هو نفسه بتكريمي وأعطانى كتابا هدية وعليه توقيعه، واتهامي مجرد شكوى كيدية من أحد الأهالى بأنه سوف يقبض عليَّ، وقال لي بالنص: (عليَّ الطلاق لازم تتشد على أمن الدولة الأسبوع ده)، وحدث بالفعل".

 وقدم المتهم للمحكمة حافظة مستندات داخلها كتاب بعنوان الرجوع إلى الله، ومدون عليه إهداء إلى صديقي الفلاح 15 إبريل 2011، نقيب محمد عبدالرحيم، رئيس مباحث قسم أبوكبير، وقامت المحكمة بالتأشير على الكتاب، كما قدم الورقة التي كان يتلو منها حديثه بجلسة اليوم ، وقدم ورقة أخرى منسوبة إلى والد المتهم محمد نجيب يوسف، ويطلب بها رفع الظلم عن ابنه المتهم، وذلك أثناء نظر قضية محاكمة عادل حبارة و34 متهما من خلية "الأنصار والمهاجرين"، بالقضية المعروفة إعلاميا بمذبحة رفح الثانية، حيث رفعت المحكمة الجلسة لإصدار القرار.

وكانت المحكمة قد استمعت لضابط الأمن الوطني تامر فتحي سليمان، شاهد الإثبات، حيث ذكر  أنه كان مكلفا بمأمورية لضبط أحد المتهمين فى القضية بمحافظة الشرقية، وتم محاصرة منزل المتهم بمشاركة قوات الأمن المركزي، والذي بادل قوات الأمن إطلاق النار، حيث كان يحمل سلاحا آليا، و استمر فى إطلاق النيران تجاه القوات لمدة ربع ساعة قبل إطلاق النيران تجاهه، وأسفر الاشتباك عن مصرع المتهم ووفاة مجند وإصابة آخر.

ونفى الشاهد حصوله على أى معلومات من المتهم قبل وفاته، كما نفى قيامه بتفتيش منزله.

كما سأل الدفاع الشاهد عن وجود أرشيف للمتهم "صبرى محمد أحمد أبو دوس" لدى مباحث الأمن الوطنى من عدمه، فأجاب بأنه ليس لديه علم بهذا الموضوع، وليس من اختصاصه، وإنما هو كلف من قبل رؤسائه بتنفيذ مأمورية القبض على المتهم فقط، كما أنه لم يتمكن من التعامل مع المتهم بشكل مباشر بسبب قيامه بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات فور وصولها إلى منزله،فاتخذ ساترا لأنه غير مدرب على التعامل في مثل هذه المواقف.


كانت النيابة العامة وجهت للمتهمين اتهامات بارتكاب جرائم إرهابية بمحافظات شمال سيناء والقاهرة وسيناء، ونسب لهم قتل 25 شهيدا من مجندي الأمن المركزي، بجانب قتل مجندين للأمن المركزي ببلبيس، واتهامات أخرى، بينها التخابر مع تنظيم القاعدة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان