رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

رمزي: قضيت على مظاهرات الأقباط بأحداث القديسيين دون إصابات

رمزي: قضيت على مظاهرات الأقباط بأحداث القديسيين دون إصابات

وفاء المنوفى 11 أغسطس 2014 09:06

دافع اللواء أحمد محمد رمزي مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الأمن المركزي عن نفسه مذكّرا بأنه كلف في 1-12 2009 في حادث القديسين وتوهم الأقباط بان الشرطة هي التي قامت بالتخطيط لها وغضب الأقباط بشكل كبير جدا ونشبت المظاهرات في القاهرة والاسكندرية والاقاليم واستمرت 3 ايام ورغم الحدة والعنف لم يقع أي اصابات أو وفيات وتم معالجة الأمر.

 

وأضاف رمزي -خلال تعقيبه أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة في القضية المعروفة إعلامياً بـ "محاكمة القرن"- أنه في 2010 حدث أكثر من 900 وقفة في القاهرة والإسكندرية مثل دار القضاء ونقابة الصحفيين ومجلس الشعب وأصبحت الكردونات شيئا عاديا ونمطيا تعود المواطنون عليه.

 

وعند دعوات 25 يناير على الفيس عقدت اجتماع يوم 22 يناير مع مديري العموم بالمحافظات وأرسلت لوزير الداخلية ووافق عليه ببريد الكتروني وأصبح هنالك منهج وقراءة للأحداث، وكانت التعليمات عدم نزول الدرع والعصى فقط الخوذة وعدم المواجهة تشابك الأيدي فقط وحظر الاستخدام لكل شيء وهذا ما حدث فعلا يوم 25 يناير في التحرير؛ الخوذة وتشابك الايدي.

 

وتجمع الاشخاص في ميدان التحرير وأشرف عليها بنفسه لعدم حدوث تداعيات لعدم خدش أي شخص حتى لا يشهر بهم من قبل الإعلام وزيادة الاحتقان، وعندما حضروا من دار القضاء أو الجيزة وتجمع الشباب في ميدان التحرير واستمرت الهتافات بسقوط وزير الداخلية ومطالب وغيرها، ولم يكن مع الجنود أي وسيلة حماية وكان الشباب يلقون الحجارة وتم إصابة 37 مجندا كما توفي أول مجند وأصيب ضابطان؛ ففضننا التجمع ولم يحدث خدش.

 

ويوم 26 و27 يناير تجمعت بأعداد قليلة أكثرها 3 آلاف شخص، ويوم 27 يناير اجتمعنا بالوزير وكان الاتفاق على الغاز والمياه، مضيفا أن يوم الجمعة 28 هو يوم غير عادي بالأساس لوجود خدمات تأمين الصلاة وبدعة التظاهر، وقد تم استدعاء القيادات الميدانية وحتى صغار الضباط، واتخذ القرار بعدم خروج الخرطوش وكنت أخشى من رد فعل صغار الضابط لأنهم قالوا ان ذلك هو سبب كسر وهزيمة الامن المركزي وكان التنبيه علي ترك الأسلحة في اماكن اقامتها.

 

وأكمل أنه في غرفة العمليات بالدراسة ظهرت موجة من التعديات وحرق السيارات الشرطية بالرغم من تعيين خدمة مسلحة عليها ولكن كان يتم تبديلها بالغاز.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان