رئيس التحرير: عادل صبري 05:12 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الداخلية: القبض على 7من الإخوان يحرضون ضد الشرطة

عبر مواقع التواصل الاجتماعي

الداخلية: القبض على 7من الإخوان يحرضون ضد الشرطة

الأناضول: 01 فبراير 2014 22:08

أعلنت وزارة الداخلية المصرية أنها ألقت القبض على 7 أشخاص ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين لقيامهم بـ"التحريض ضد رجال الشرطة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت. فيما اعتبر عضو في اللجنة القانونية بالجماعة أن ما حدث "تلفيق للتهم"، و"بات أمرا متوقعا".

 

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم السبت وصلت وكالة الأناضول نسخة منه، إنها رصدت قيام بعض أعضاء جماعة الإخوان باستخدام صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض ضد ضباط الشرطة ونشر بياناتهم الشخصية.

 

ومضت قائلة إنها ألقت القبض على 7 من القائمين على إدارة تلك المواقع، التي "تبث التحريض على أحداث العنف، واستهداف المواطنين، وتصنيع المتفجرات، وتحمل عبارات التهديد"، وذلك بعد استخدام التقنيات الحديثة من فحص فنى وتتبع البصمة الإلكترونية.

 

وهؤلاء السبعة، بحسب البيان، هم طالبان وسيدة و4 آخرون، ينتمون إلى محافظات القاهرة، والشرقية وكفر الشيخ (دلتا النيل- شمال).

 

وأضاف البيان أنه وجد بحوزة المتهمين، أجهزة حاسب، وملصقات ومنشورات، وأسلحة بيضاء، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم وعرضهم على النيابات المختصة.

 

من جانبه، قال عضو اللجنة القانونية بجماعة الإخوان،أيمن ناهد: "لم أتأكد بعد من علاقة انتماء هؤلاء السبعة إلي الجماعة من عدمه.. والجماعة لا تدعو إلي عنف ولا تحرض عليه".

 

وتابع ناهد بقوله، في تصريحات لوكالة الأناضول عبر الهاتف، إن "مثل هذه القضايا من الناحية القانونية مصيرها البراءة؛ لأنها لا تقم علي أساس قانوني".

 

وأضاف أن تلفيق التهم وإدعاء ارتكاب أشخاص لأعمال خارجة عن القانون بات أمرا متوقعا في ظل دولة اللا قانون".

 

واتفق معه المحامي علاء أبو النصر، أمين حزب البناء والتنمية (إسلامي)، قائلا : "من الناحية القانونية ليست تلك الصفحات دليل إدانة جازم علي ارتكاب أفراد لمخالفة قانونية؛ لأنه من السهل إنشاء صفحات باسم آخرين وبنفس صورهم ونسب أقوال إليهم".

 

وتابع أبو النصر، في تصريحات لوكالة الأناضول عبر الهاتف: "موقفنا في التحالف الوطني (لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، المؤيد للرئيس المعزول، محمد مرسي) بكل تنوعاته.. إخوان وغيرهم.. هو أننا لا نحرض علي العنف ولا ندعو إليه.. والواقع يقول إنه لا يوجد قانون ولا عدالة، ومن الممكن أن تقدم اتهامات لأبرياء كما تهوي سلطات الانقلاب".

 

ويقصد أنصار بـ"الانقلاب" إطاحة قادة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية وشعبية، يوم 3 يوليو الماضي، بمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

 

وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت، أمس الأول، عن ضبط عناصر تقوم بالتحريض ضد ضباط الشرطة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأضافت الوزارة، في بيان آنذاك، أن الأجهزة المختصة في الداخلية تمكنت من ضبط العديد من القائمين على تلك المواقع، التي تبث التحريض على أحداث العنف، واستهداف المواطنين، وتصنيع المتفجرات، وتحمل عبارات التهديد، على حد قولها. -

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان