رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أصحاب الجنسيات الأجنبية بعد الخروج من سجون مصر.. سجود شكر واحتفال بالنصر

أصحاب الجنسيات الأجنبية بعد الخروج من سجون مصر.. سجود شكر واحتفال بالنصر

حوادث وقضايا

محمد سلطان فور عودته لأمريكا

أصحاب الجنسيات الأجنبية بعد الخروج من سجون مصر.. سجود شكر واحتفال بالنصر

متابعات 25 أكتوبر 2017 18:15

سجود شكرواحتفال بالنصر، هكذا عبر عدد من الشباب من أصل مصري أصحاب الجنسيات الأجنبية بعد خروجهم من السجن بمصر، إثر قضائهم فترة عقوبة نتيجة أحكام متفاوتة في قضايا مختلفة، ألهذا الحد يستحق الأمر الاحتفال، وهل هذه الاحتفالات نتيجة الخروج من السجن فقط أم من مصر بشكل عام؟.

 

 

إبراهيم حلاوة

ظهر الشاب «إبراهيم حلاوة» مصري الأصل، يرفع العلم الأيرلندي أثناء احتفال حاشد بعودته إلى إيرلندا بعد الإفراج عنه بعد أن أمضى أكثر من 4 سنوات في سجون مصر، حيث إنه يحمل جنسية إيرلندا، التي مارست الضغوط على النظام في مصر على مدار تلك السنوات حتى كللت بالإفراج عنه.

وفي 20 أكتوبر الماضي، أطلقت السلطات الأمنية المصرية، سراح الشاب الأيرلندي، مصري الأصل، إبراهيم حلاوة، من مركز أمني وسط القاهرة، بعد نحو شهر من تبرئته قضائيا.

 

وقال مصدر قانوني، في تصريحات صحفية، إن "الشاب إبراهيم حلاوة، الذي يحمل الجنسية الأيرلندية أطلقت الأجهزة الأمنية سراحه من قسم شرطة الأزبكية".

 

وأوضح أن إطلاق سراحه جاء بعد نحو شهر من تبرئته من قضية معروفة إعلاميا باسم "أحداث الفتح"، وقضى على ذمتها 4 سنوات.

 

المفرج عنه كان قد تم القبض عليه أثناء مظاهرات معارضة ضخمة في منطقة مسجد الفتح وسط القاهرة في أغسطس 2013.

 

من جانبها قالت الحملة المدافعة عن إبراهيم حلاوة عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "أخيرا تم إطلاق سراح إبراهيم من السجن".

 

وأضافت "سنبدأ من الآن اتخاذ الترتيبات لكي ننزله (نعيده) لبيته حيث ينتمي لأيرلندا، ولا يمكننا أن نشكر بما فيه الكفاية كل الذين عملوا بجد لإطلاق سراحه".

 

ولم تصدر السلطات المصرية بيانا بعد حول إطلاق سراح إبراهيم حلاوة، وهو نجل إمام المسجد الأكبر في أيرلندا.

 

وفي 18 سبتمبر الماضي قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بسجن وادي النطرون بمحافظة البحيرة، ببراءة 52 متهما من بينهم حلاوة في القضية التي كانت تضم 491 متهما لعدم كفاية الأدلة.

 

كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد (25 عامًا) على 43 متهمًا (بينهم 22 حضوريًا، و21 غيابيا)، والسجن 15 عامًا على 17 متهمًا حضوريًا، و10 سنوات على 157 متهمًا بينهم 155 غيابيًا، و5 سنوات على 222 حضوريًا، مع مراقبة شرطية 5 سنوات بعد أداء العقوبة.

 

وفي 28 أغسطس الماضي رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، طلب رئيس الوزراء الأيرلندي، ليو فاردكار، بالتدخل لإطلاق سراح الشاب الأيرلندي من أصل مصري.

 

محمد سلطان:

لم يستغرب البعض أن يرفع «محمد سلطان» العلم الأمريكي وأن يسجد لله شكرًا في أرض المطار فور عودته إلى الولايات المتحدة وتخليه عن الجنسية المصرية، عقب الإفراج عنه، نتيجة الظروف المرضية التي مر بها طوال فترة عقوبته في السجن.

وسجد محمد سلطان على أرض مطارنيويورك فور وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد إخلاء سبيله في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«غرفة عمليات رابعة»، لتنازله عن جنسيته المصرية.

وأُلقي القبض على «سلطان»، في 27 أغسطس 2013، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«غرفة عمليات رابعة» والمتهم فيها مرشد الإخوان، و50 آخرين، وظل صاحب الجنسيتين المصرية والأمريكية في سجن انفرادي بليمان طرة 643 يومًا بينهم 490 قضاها بين إضراب كامل وجزئي عن الطعام، قبل إخلاء سبيله أمس السبت وترحيله لأمريكا.

 

 

آية حجازي:

الأمر ذاته تكرر مع «آية حجازي» التي تحمل الجنسية الأمريكية، والتي تدخل الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» للإفراج عنها واستقبلها في البيت الأبيض..

ففي أبريل الماضي، قال مصدر أمني بمطار القاهرة إن الناشطة آية حجازي، التي تحمل الجنسية الأمريكية وكانت محتجزة بمصر لأكثر من عامين بتهمة "استغلال أطفال الشوارع"، غادرت إلى واشنطن، على متن طائرة عسكرية أمريكية.

 

وأضاف المصدر في تصريحات صحفية، أن "آية حجازي غادرت بصحبة دينا باول نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض على متن طائرة عسكرية متجهة إلى واشنطن".

 

وأشار إلى أنها غادرت بالتزامن مع توقيت مغادرة طائرة جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي الذي توجه إلى تل أبيب في إطار جولته الأولى بالمنطقة بعد لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

وقبلها بأسبوع، قضت محكمة مصرية ببراءة 8 أشخاص بينهم الناشطة الحقوقية، آية حجازي، بعد أكثر من عامين من الحبس الاحتياطي في تهم نفاها المتهمون بتشكيل وإدارة عصابة متخصصة للإتجار بالبشر، واستغلال الأطفال للمشاركة في مظاهرات معارضة للنظام عام 2014.

 

وحضر الجلسة ممثل عن السفارة الأمريكية، وعدد من ممثلي جمعيات حقوقية في مصر.

 

كانت الشرطة المصرية، داهمت مقر مؤسسة بلادي (غير حكومية معنية برعاية أطفال مشردين)، في مايو 2014، وبعد تحقيقات استمرت لـ 4 أشهر، أحالت النيابة 8 أشخاص بينهم 7 محبوسين في سبتمبر من العام ذاته، لمحكمة الجنايات.

 

وكانت المصرية أية حجازي التي تحمل الجنسية الأمريكية، محل مطالبات حقوقية محلية، بخلاف أمريكية بإطلاق سراحها، وكان أبرزها في سبتمبر 2016 بدعوة حملة المرشحة السابقة لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون للإفراج عنها، وقبلها بأيام مطالبة من البيت الأبيض بالأمر ذاته.

 

وخلال زيارة السيسي للبيت الأبيض 3 أبريل الماضي أجرى حوارا مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية تطرق إلى قضية آية حجازي وإمكانية الإفراج عنها، إلا أنه أكد أن قضيتها في يد القضاء ولا يمكن التدخل بها. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان