رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

طريق الواحات.. «ثغرة أمنية» تحصد الأرواح منذ 3 سنوات

طريق الواحات.. «ثغرة أمنية» تحصد الأرواح منذ 3 سنوات

حوادث وقضايا

حادث الواحات الإرهابي.. من يقف ورائه؟

طريق الواحات.. «ثغرة أمنية» تحصد الأرواح منذ 3 سنوات

متابعات 21 أكتوبر 2017 19:05

"كثغرة أمنية" تحصد الأرواح، بات طريق الواحات غربي مصر، حسب خبير عسكري، من الطرق الحافلة بالمواجهات والاشتباكات المسلحة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، والتي كان أحدثها أمس الجمعة.

وقالت وزارة الداخلية، السبت، في بيان تضمن أول حصيلة رسمية عن الحادث، إن هذا الطريق شهد، أمس الجمعة، اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية و"مجموعات إرهابية".

ووفق البيان، أسفرت الاشتباكات عن استشهاد 16 شرطيا بينهم 11 ضابطا، بالإضافة إلى فقدان أحد الضباط، فضلا عن "مقتل وإصابة 15 إرهابيا".

وطريق الواحات هو الرابط بين القاهرة الكبرى والواحات البحرية، (غرب)، وصولاً إلى واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، (غرب)، بطول يصل إلى 565 كيلومترا.

ولم يكن حادث أمس، الأول من نوعه في هذا الطريق، الذي يلقبه مرتادوه بـ"طريق الموت"؛ نظرا لأن له تاريخ من المواجهات والاشتباكات المسلحة التي أودت بحياة العشرات، علاوة على ما يشهده من حوادث سير.

وفيما يلي رصد لأبرز الحوادث الأمنية التي شهدها هذا الطريق ومحيطه خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والتي تضاف لحادث أمس:

** مايو 2017

استشهد 3 ضباط ومجند إثر انفجار حزام ناسف "كان بحوزة أحد الإرهابيين"، أثناء حملة برية لقوات الجيش بمحيط طريق الواحات، حسب بيان للجيش المصري.


سبتمبر 2015


قتل 12 شخصًا وأصيب 10 آخرون (مكسيكيون ومصريون)، إثر ضربة جوية على منطقة الواحات، بحسب إحصاء رسمي مصري، ويومها أدانت المكسيك الحادث وطالبت بتحقيق واف.

وقالت مصر آنذاك، في بيان رسمي، إنه "أثناء ملاحقة بعض العناصر الإرهابية قامت قوات الأمن بالتعامل عن طريق الخطأ مع 4 سيارات دفع رباعي، تبين أنها خاصة بفوج سياحي مكسيكي، كان في منطقة محظورة".

يوليو 2014


هاجم مسلحون كمينا أمنيًا في منطقة الكيلو 100 بالمنطقة الواقعة بين واحة الفرافرة والواحات البحرية، ما أسفر عن استشهاد 28 ضابطا ومجندًا وإصابة آخرين، بحسب إحصاء رسمي.


وعلى إثر الحادث عقد مجلس الدفاع الوطني (مختص بالنظر في شؤون الأمن القومي) اجتماعا برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث ومناقشة تداعيات الحادث، وقال في بيان إنه "سيثأر لدماء الشهداء الغالية".

يونيو 2014


تعرض كمين أمني عند الكيلو 100 بطريق الفرافرة ـ الواحات البحرية بالوادى الجديد، لهجوم مسلح أسفر عن استشهاد ضابط و5 مجندين من الجيش المصري، وفق إحصاء رسمي.

وبعض مرتادي طريق القاهرة الواحات، يطلقون عليه لقب "طريق الموت" لكثرة حوادث السير القاتلة التي تودي بحياة المئات سنويا من الركاب، بسبب كثرة انحناءاته مع وجود أكثر من 20 كيلومتر كطريق صحراوي دون رصف، علاوة على الاشتباكات مع الأمن ومسلحين.


ومؤخرا، أعلنت الحكومة المصرية تطوير جزء من طريق الواحات بطول 300 كيلومتر.

** الحل

اللواء المتقاعد، طلعت مسلم، الخبير في الشؤون العسكرية والاستيراتيجية، قال لوكالة الأناضول، إن "الواحات تمثل حدود مصر الغربية، وهي طويلة وصحراوية وهناك فراغ كبير فيها قد تتخذ عناصر معادية سواء مهربين أو إرهابيين وسيلة لعملياتها غير المشروعة".

ورأى مسلم أن "الوضع في ليبيا (تشهد فوضى أمنية منذ سنوات) المتاخمة للحدود الغربية يمثل خطرًا كبيرًا لاسيما من المهربين والإرهابيين".

وعن سبل العلاج، تابع مسلم أنه "لكي نصل إلى حل لتلك الثغرة، يجب مراقبة تلك المنطقة وحدودنا الغربية بصورة أكبر، سواء بقوات جوية أو عبر الأقمار الصناعية أو بكاميرات مراقبة، فضلا عن مراجعة خطط التأمين والتدريب في هذا المكان".

حادث الواحات الارهابي
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان