رئيس التحرير: عادل صبري 04:38 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تطور جديد في قضية «مقتل ريجيني».. والأمن يحاول غلق مقر هيئة دفاع أسرته

تطور جديد في قضية «مقتل ريجيني».. والأمن يحاول غلق مقر هيئة دفاع أسرته

حوادث وقضايا

وقفة لأسرة جوليو ريجيني

تطور جديد في قضية «مقتل ريجيني».. والأمن يحاول غلق مقر هيئة دفاع أسرته

متابعات 22 سبتمبر 2017 17:04

اتهمت هيئة دفاع أسرة الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته مقتولا أوائل العام الماضي بالقاهرة، الأمن المصري، بمداهمة مقرها الذي يقع بمنطقة العجوزة ومحاولة إغلاقه.

جاء ذلك في بيان للمفوضية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية/ مقرها القاهرة)، الخميس، والتي تعد في نفس الوقت هيئة دفاع أسرة ريجيني بمصر.

وقالت المفوضية، إن الأمن المصري داهم أمس الخميس، مقرها بحي العجوزة، "دون أسباب معروفة"، معربة عن "انزعاجها" حيال تلك المحاولة.

ونقل البيان عن أسرة "ريجيني"، قولها اليوم إنها "تشعر بقلق عميق على محاميها ومستشاريها في القاهرة".

وأشارت المفوضية إلى أن الواقعة تأتي "في الوقت الذي تستعد فيه للقاء أفراد عائلة ريجيني قريبًا، لمواصلة تسهيل التحقيق في اختفائه القسري الذي أعقبه مقتله في عام 2016".

وأضافت: "هذه الزيارة (الأمنية) محاولة أخرى لإسكات المجتمع المدني في مصر، وتوقيتها ليس من قبيل المصادفة؛ حيث تأتي بعد شهر من نشر المفوضية تقريرًا سنويًا عن حالات الاختفاء القسري في مصر".

كما اتهم البيان، السلطات المصرية، بإغلاق موقع المفوضية على الانترنت، في 5 سبتمبر الجاري، فيما لم يصدر تعقيب رسمي في هذا الشأن.

بدورها أوضحت دعاء مصطفى، المحامية بالمفوضية المصرية، في تصريح صحفي، أن "القوة الأمنية حاولت تشميع (إغلاق) المقر، فيما تمكن المحامون من منع حدوث ذلك، بتأكيدهم أن المفوضية هي مكتب محاماة يعمل طبقًا للقانون المصري".

وأضافت أن "القوة الأمنية قالت إنها ستأتي مرة أخرى"، دون مزيد من التفاصيل.

والأربعاء، جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه برئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، على هامش أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، التزام بلاده الكامل بالعمل على استجلاء حقيقة واقعة مقتل ريجيني وتقديم مرتكبيها للعدالة.

وتوترت العلاقات بين القاهرة وروما بشكل حاد، إثر مقتل ريجيني، الذي عثر على جثته في فبراير 2016، بمصر وعليها آثار تعذيب، واتهمت وسائل إعلام إيطالية آنذاك الأمن المصري بالتورط في قتله وتعذيبه، وهو ما نفت السلطات المصرية صحته.

وفي أبريل 2016، استدعت إيطاليا سفيرها لدى مصر، للتشاور معه حول القضية التي أثارت الرأي العام، داخل مصر وإيطاليا وخارجهما أيضًا.

ورغم أن التحقيقات في قضية ريجيني لا تزال مستمرة، إلا أن إيطاليا أعلنت عودة سفيرها جامباولو كانتيني إلى مصر، وتسلم مهامه بالفعل قبل أيام بعد أكثر من عام على استدعائه، ما أحدث انفراجة في العلاقات بين البلدين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان