رئيس التحرير: عادل صبري 05:38 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"فرانس 24": كيف يخرج أردوغان من الفخ السوري

"فرانس 24": كيف يخرج أردوغان من الفخ السوري

محمود مهدي 13 يناير 2016 15:24

ركزت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء، على الهجوم الانتحاري الذي ضرب مدينة إسطنبول يوم أمس. وتناولت الصحف كذلك الأوضاع في سوريا، وآخر خطاب لأوباما حول حالة الاتحاد أمام الكونجرس.

وأذاعت الإعلامية "محجوبة كرم" فقرة "قراءة في الصحافة العالمية"، استعرضت فيها أهم ما جاء في الصحف العربية والعالمية.

البداية بخبر الهجوم الانتحاري الذي شهدته مدينة إسطنبول يوم أمس. صحيفة حريات دايلي نيوز التركية تقدم على صفحتها الأولى تفاصيل الهجوم، وحصيلته التي ناهزت عشرة قتلى كلهم أجانب. كما تقدم الصحيفة على صفحتها الأولى معلومات عن منفذ العملية وهو نبيل فضلي عمره ثمانية وعشرون عاما ولد في السعودية من والدين سوريين. الانتحاري تقول الصحيفة فجر نفسه بعدما اختلط بمجموعة من السياح الألمان الذين كانوا متواجدين في ساحة السلطان أحمد بالقرب من المسجد الأزرق.

 

بعض الصحف الأوروبية أبدت خشيتها من أن يهز تنظيم "الدولة الإسلامية" استقرار تركيا باعتبار هذا البلد حليفا استراتيجيا للغرب. صحيفة لا كروا الفرنسية تعنون تركيا في الفخ السوري. وتقول هذه الصحيفة إن الهجوم الانتحاري الذي وجهت فيه أصابع الاتهام لتنظيم "الدولة الإسلامية" يبين أن سياسة أردوغان حيال سوريا في مأزق. 

 

إنها العدوى السورية التي تضرب تركيا تكتب صحيفة ليبراسيون الفرنسية، وتقول إن حجم التوتر يتزايد لدى حليفنا الاستراتيجي. هذا الحليف الذي بات يقلق الغرب بصراعاته مع الإرهابيين ومع المتمردين الأكراد، وهو في الوقت نفسه، أي تركيا، ضحية للاستبداد المتزايد لرئيسه الإسلامي رجب طيب أردوغان نقرأ إذن في صحيفة ليبراسيون.

 

صحيفة ذي إندبندنت تكتب أن تنظيم "الدولة الإسلامية" بات الآن يستهدف السياح في تركيا. وتقول إن الانتحاري تمكن من تفجير نفسه في الحي السياحي في قلب إسطنبول، بعد ما عبر الحدود الطويلة والمحفرة التي يعبرها عادة القادمون من سوريا. وتعود الصحيفة البريطانية على الهجومين الانتحاريين الذين ضربا أنقرة ومدينة سروج الحدودية مع سوريا في العام الماضي. وترى ذي إندبندنت أن الهجوم الجديد يثير المخاوف من أن يكون تنظيم "الدولة الإسلامية" قد وسع سيطرته داخل الأراضي التركية. هذا فيما يكتب باتريك كوكبرن أن هدف تنظيم "الدولة الإسلامية" من الهجوم هو توجيه تحذير مفاده أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سينتقم من أي إجراءات تتخذها الدولة التركية ضده.

 

ثلاث نتائج يستخلصها عبد الباري عطوان في افتتاحيته في موقع رأي اليوم من الهجوم الانتحاري، وإمكانيةِ مسؤولية تنظيم "الدولة الإسلامية" عنه. هذه النتائج في نظر الكاتب تتلخص في أولا انهيار الهدنة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والسلطاتِ التركية بسبب الحملات الأمنية الأخيرة ضد خلايا التنظيم، وثانيا التهديدُ الذي يواجهه قطاع السياحة والذي يَدر على الخزينة التركية مبلغ ستةٍ وثلاثين مليار دولار سنويا، ثم أخيرا تزايدُ احتمالات دخول تركيا الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بشكل جدي، والانضمامُ بقوة الى التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

 

ننتقل إلى الموضوع السوري. في صحيفة السفير اللبنانية نقرأ مقالا لعبد الله سليمان علي يعلق فيه على استعادة الجيش السوري لبلدة سلمى في ريف اللاذقية. ويرى الكاتب أن الجيش السوري بدأ في تدشين مرحلة جديدة هي مرحلة بات يهدد فيها عروش "الإمارات" التي انتشرت على بقاع عدة من الأراضي السورية، حسب قول الكاتب الذي يبدو مقتنعا أن الفضل يعود في استعادة هذه البلدة للغطاء الجوي الروسي الذي استطاع خلال أشهر قليلة قلب المعادلة ونقلَ المعارك إلى قلب مناطق سيطرة المسلحين.   

 

 صحيفة نيويورك تايمز تعلق في افتتاحيتها على صور السوريين الجوعى. هذه الصور القادمة من بلدة مضايا، والمتداولة من قبل وسائل الإعلام هذه الأيام. تقول الصحيفة إن وصول المساعدات الإنسانية لسكان مضايا يوم الاثنين ليس إنجازا يمكننا الاحتفال به، أو يمكنه أن يجرنا إلى التهاون في حل الأزمة السورية، لأن قوافل الإمدادات لا توفر سوى هدنةٍ في الاحتضار البطيء الذي يدمر سوريا وشعبها. وترى الصحيفة الأمريكية أن الحل يكمن في ضرورة إنهاء وبشكل عاجل الحرب الأهلية في سوريا. كما تعتبر الصحيفة هذه الصور المروعة كما تقول تسلط الضوء على عجز القوى الكبرى على وضع حد للمعارك، وعلى ضرورة أخذ على محمل الجد المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة، والتي ستنعقد في وقت لاحق من هذا الشهر. 

 

الصحف الأمريكية تعلق على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الكونغرس. هذا الخطاب الذي يعد الأخير لأوباما أمام الكونغرس حول حالة الاتحاد. صحيفة ذي واشنطن بوست تعود على أهم النقاط التي تناولها أوباما، وتقول إنه تحدث في مقاله عن الماضي وعن الحاضر وعن تنظيم "الدولة الإسلامية" وعن ظاهرة ترامب.

 

وتقول ذي واشنطن بوست إن أوباما تقمص شخصية رئيس سابق للولايات المتحدة، وكان خطابه تأمليا حول البلاد التي سيتركها خلفه. أما صحيفة نيويورك تايمز فتكتب إن خطاب أوباما تمحور فعلا حول إنجازاته لكن أهم ما جاء فيه هو دعوته إلى التفاؤل حيال مستقبل الولايات المتحدة وتذكيره بكل الاختبارات التي تجاوزتها البلاد منذ وصوله إلى الرئاسة قبل سبع سنوات.

 

وصحيفة الحياة تقول في مقال لها إن أوباما ابتعد عن أزمات الشرق الأوسط في آخر خطاب له أمام الكونغرس، وركز بدلا عن ذلك على البعد الإنساني لهذه الأزمات بحضور لاجئ سوري الخطاب في الكونغرس. هذا الخطاب الذي تقول الصحيفة يحض فيه أوباما وبشكل عابر على إنهاء النزاعات. 

 

نهاية هذه الجولة برسم للرسام الكاريكاتوري دايف براون من صحيفة ذي إندبندنت البريطانية يصور أوباما على أنه بطة عرجاء ينتظرها النواب الجمهوريون داخل الكونغرس لإطلاق النار عليها في إشارة إلى الانتقادات التي تطال ولايتي أوباما وإنجازاته من الجانب الجمهوري.  

شاهد الفيديو

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان