رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فودة يتحدث عن انتقاد السيسي للإعلام بالجزء الاخير من "شيخوخة دولة عبد الناصر"

فودة يتحدث عن انتقاد السيسي للإعلام بالجزء الاخير من شيخوخة دولة عبد الناصر

توك شو

فودة يتحدث عن انتقاد السيسي للإعلام بالجزء الاخير من "شيخوخة دولة عبد الناصر"

فودة يتحدث عن انتقاد السيسي للإعلام بالجزء الاخير من "شيخوخة دولة عبد الناصر"

متابعات 23 نوفمبر 2015 15:16

تحدث الإعلامي يسري فودة في الجزء الاخير من سلسلة مقالاته عن "شيخوخة دولة عبد الناصر الإعلامية " عن واقعة تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الإعلام المصري وانتقده له.

واستهل فودة مقالته قائلا:"أطلق الرئيس المصرى، عبدالفتاح السيسى، رصاصة دقيقة قبل ثلاثة أسابيع ـ وإن كانت فى اتجاه المعنى الخطأ ـ عندما عبر عن مشاعره تجاه حال الإعلام فى مصر، وهو يوبخ أحد عشاقه من الإعلاميين قبل أن يتساءل: «إنتو بتقولوا كل حاجة فيها كارثة، طب هو القطاع ده مفيش فيه كارثة واللا إيه؟» الإجابة: بلى، فيه كارثةٌ، وأى كارثة! وليس هذا هو السؤال."

وأضاف فودة :"السؤال: لماذا ومن يقف وراءه وكيف وصلنا إليه؟ لكنه فى الوقت نفسه استخدم فى وصف الإعلام كلمة تلفت النظر ــ ربما عن غير قصد ــ من قاموس دولة عبدالناصر «الإعلامية«: القطاع".

وقال:"القطاع فى مصر تابع للدولة، والدولة فى مصر تعنى الحكومة، والحكومة فى مصر تابعة للنظام، والنظام فى مصر يعنى ما وضع عبدالناصر أسسه قبل أكثر من ستين عاما (و ترجمه بتصرف السادات ومبارك). وما وضع عبدالناصر أسسه قبل أكثر من ستين عاما أعلن إفلاسه رمزيا فى صورة هذا «القطاع» عندما ثارت مصر فى 25 يناير فثبت النظام كاميراته وأقلامه على «ماشربتش من نيلها» ــ على بعد خطوة واحدة من ميدان التحرير".

وأضاف:"هذه الرسالة وجدت طريقها سريعا إلى إعلام الأسابيع الأولى بعد الثورة بينما انشغل جسد النظام بعملية إعادة إفراز الخلايا تحيُنا لإنتاج رأس جديدة فى محاولاتهم للوصول إلى الجماهير، لم يكن أمام ممثليه ـ ومعظمهم من وراء ستار ـ بديل سوى المرور عبر المنافذ الخاصة القليلة التى اكتسبت مصداقيتها من محاولة الالتزام بالمهمة الرئيسة للإعلام، التى هى ببساطة: الإعلام". 

وقال فودة:" النظام الذى كان مستمرا، لا يزال، فى عملية إعادة إفراز الخلايا فى هدوء. لمن الثورة اليوم؟ بين فريق رأى فى صعوده إلى سطح الحياة بعد عقود من الكبت «لحظة التمكين» المنتظرة وما سواها كفر بالله، وفريق رأى فى القضاء على ملف التوريث نهاية طبيعة وما سواها خيانة للوطن، وفريق ثالث مستضعف انحشر بينهما بحثا عن طريق ثالثة عمادها دولة القانون والديمقراطية". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان