رئيس التحرير: عادل صبري 10:42 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هويدي: نسبة الإقبال على الانتخابات التركية "مدهشة"

هويدي: نسبة الإقبال على الانتخابات التركية مدهشة

توك شو

هويدي: نسبة الإقبال على الإنتخابات التركية "مدهشة"

هويدي: نسبة الإقبال على الانتخابات التركية "مدهشة"

متابعات - جهاد الأنصاري 03 نوفمبر 2015 12:27

قال الكاتب والمفكر فهمي هويدي تعليقا على نتائج الانتخابات التركية :" أن الذى لا يقلّ أهمية عن فوز حزب الحرية والعدالة فى تركيا بالأغلبية التى مكنته من الانفراد بتشكيل الحكومة إن نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع جاءت مدهشة وعميقة الدلالة وتجاوزت ٨٥٪".

وأضاف هويدي :"الأمر الذى يعكس مدى حيوية العملية السياسية، وهو ما يسوغ لنا أن نقول إنه إذا جاءت النتيجة معززة لمكانة وقوة الحزب الذى يحكم تركيا منذ ١٣ عاما، فإنها أيضا تطمئننا إلى قوة الحضور الذى يمثله المجتمع صحيح أن النتيجة أبرزت عمق الانقسام فى المجتمع التركى، لكن ذلك لا غضاضة فيه طالما اتفق الجميع على إدارة خلافاتهم بالوسائل الديمقراطية ومن خلال الاحتكام إلى صناديق الانتخابات".

 

وقال هويدي: "سيظل تحليل الأسباب التى أدت إلى فوز حزب العدالة والتنمية بتلك النسبة العالية موضوعا مفتوحا للمناقشة خلال الفترة المقبلة، وإلى أن تتبلور الصورة بشكل كاف فإننى أسجل فى هذا الصدد ".

 

وقال هويدي: "الانجاز والاستقرار الذى تحقق خلال الثلاثة عشر عاما الأخيرة كان رصيدا جيدا عزز من مكانة حزب العدالة والتنمية، وإذا قارنت ذلك بحقيقة أن عمر الحكومات الائتلافية فى المرحلة التى سبقت عام ٢٠٠٢ (حين تسلم الحزب السلطة) كان يتراوح بين سنة وسنة ونصف، فإن ذلك يعد حافزا قويا للناخب التركى كى يصوت لصالح الحزب الذى أثبت أن استمراره فى صالحه".

 

وأضاف:"في حين أدرك قادة حزب العدالة ان شعبيته تراجعت بصورة نسبية فى انتخابات يونيو الماضى فإنهم لم يطوروا خطابهم فحسب، ولكنهم أيضا أعادوا النظر فى قوائم المرشحين، بحيث قدموا أشخاصا أكثر قبولا فى دوائرهم (الأكراد مثلا)".

 

وقال هويدي"لا تغيير جوهريا فى السياسة الداخلية أو الخارجية، إلا أن حكومة تسيير الأعمال التى تريثت فى التعامل مع قضايا الأكراد والإرهاب والشأن السورى، آن لها بعد تشكيلها أن تتبنى استراتيجية جديدة للتعامل بحزم مع تلك الملفات".

 

وأشار هويدي في مقالته بجريدة الشروق أن فترة البرلمان الحالية أربع سنوات، فليس مستبعدا أن تتجدد محاولات أنقرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبى، خصوصا أن ثمة قرائن موحية بذلك. كان منها الزيارة التى قامت بها المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والتقاؤها مع أردوغان فى ذروة المعركة الانتخابية. إضافة إلى إشارات التشجيع التى ظهرت من بعض الدول الأوروبية الأخرى.

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان