رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نصر أكتوبر بأقلام الكتاب.. اعتراف بإسرائيل وإشادة بالتضامن العربي

نصر أكتوبر بأقلام الكتاب.. اعتراف بإسرائيل وإشادة بالتضامن العربي

توك شو

كتاب صحفيون

نصر أكتوبر بأقلام الكتاب.. اعتراف بإسرائيل وإشادة بالتضامن العربي

سعد الشطانوفي 06 أكتوبر 2015 17:32

رأى كتاب مصريون أن حرب السادس من أكتوبر عام 1973 لم تؤت ثمارها المرجوة، حيث ساعدت في تقزيم دور مصر ما أدى إلى اعترافها بإسرائيل والتفاوض معها والنزول على شروطها في معاهد السلام 1979.

 

بينما رأى آخرون أن حرب أكتوبر 73 أثبتت أن العرب جميعهم يد واحدة مشيدين بالمشاركة العربية في الحرب، متمنين إعادة الروح هذه في الحرب الدائرة في سوريا بدلا من النواح والعويل عليها.

 

الدكتور محمد السعيد إدريس رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قال في مقال له بعنوان "نـصر أكتوبر ومشـروع جمـال عبد الناصــر"، إن الهدف من عدوان يونيو 1967 هو تقزيم الدور المصرى وانكفاؤه داخلياً، واستلاب الأمل القومى العربى فى النهوض والتقدم، معللا بأن هذا النهوض والتقدم فى مصر أكبر خطر على المصالح الأمريكية وعلى وجود الكيان الصهيوني.

 

وأضاف: "إذا كان انتصار أكتوبر قد اعتبر خطوة أساسية وجذرية لإعادة تصحيح الانكسار الذى لحق بالمشروع الناصرى الذى جرت إعاقته بعدوان يونيو 1967، فإن هذا الانتصار المجيد جرى احتواؤه سريعاً كى لا يؤتى ثماره المرجوة"، مشيرا إلى أنه "فرض على مصر أن تتفاوض وتتصالح وتعترف بإسرائيل وتخضع لشروطها بعد ستة أعوام فقط من الانتصار المجيد فى معاهدة السلام عام 1979".

 

أما الكاتب الصحفي فتحي محمود فكتب في مقال له بعنوان " أكتوبر .. والعرب" مشيدا بالتضامن العربي قائلا: "كانت حرب أكتوبر المجيدة مثالا لابد أن يحتذى فى التضامن العربي، وامتزجت دماء الشهداء العرب من عدة دول على الأراضى المصرية والسورية دون تفرقة بين عربى وآخر، واستخدمت دول الخليج سلاح النفط ليكون عاملا مهما فى المعركة، وشاركت معظم الدول العربية فى المعركة بقوات أو عتاد أو دعم مادي، لأنها كانت معركة كل العرب".

 

وقال الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار علماء الأزهر في مقال له بعنوان " معركة العبور فى ميزان الإسلام"، إن معركة العبور تتبوأ مكانتها بين مواقع الاسلام، لأنها كانت تحمل كل خصائص المواقع الاسلامية المشهورة، معركة العبور التى أبلى فيها المقاتلون بلاء حسنا، مستمسكين بصلتهم بالله، متخذين كل سبل الجهاد والأخذ بالأسباب.

 

وأشاد الكاتب الصحفي مرسي عطا الله في مقال له بعنوان "نسور مبارك.. ومدفعجية الماحى"! بسلاحي الطيران والمدفعية بقيادة كل من الفريق وقتها حسني مبارك واللواء محمد حسن الماهي، على الترتيب، قائلا إن أكثر من 250 طائرة مصرية تعبر سماء قناة السويس صوب أهدافها المنتقاة بعناية فى سيناء.. وفى نفس التوقيت فتحت المدفعية المصرية نيرانها بقوة أكثر من ألفى مدفع مستهدفة مواقع الإسرائيليين على طول الجبهة من بور سعيد شمالا إلى السويس جنوبا وبتركيز شديد تجاه النقاط القوية والحصينة فى خط بارليف.

 

ولفت الكاتب الصحفي طلعت إسماعيل إلى أن الحديث عن روح أكتوبر التى أخرجت جوهر ومعدن الجندى المصرى الأصيل، وعراقة هذا الشعب المعطاء الذى لا يبخل على صون تراب الوطن مهما كانت التضحيات سيظل ولن يتوقف.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان