رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

لبنى عبد العزيز: السيسي أفضل من ميركل وهولاند وأوباما وبوتين

لبنى عبد العزيز: السيسي أفضل من ميركل وهولاند وأوباما وبوتين

توك شو

الفنانة لبنى عبد العزيز

مؤكدة أنه "ليس عبد الناصر"

لبنى عبد العزيز: السيسي أفضل من ميركل وهولاند وأوباما وبوتين

محمود مهدي 02 أكتوبر 2015 09:46

قالت الفنانة لبنى عبد العزيز أن هناك فارق كبير بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والراحل جمال عبد الناصر فيما عدا اشتراكهما في "محبة الناس".

وأكدت "لبنى" في حوارها مع صحيفة "المصري اليوم" أن هناك فارق كبير بينهما فيما عدا اشتراكهما فى محبة الناس لهما والسيسى جاد جدا وأراه أحسن رئيس دولة فى العالم، وقد أقارنه بميركل وهولاند وأوباما وبوتين بل إننى أراه أفضل من كل هؤلاء لأنه صريح ومتدين ووطنى ومخلص و«بيتكلم من قلبه وقلبه على مصر..أنا شايفة دا كله وشايفاه راجل دوغرى وخطه السياسى ثابت لا يتلون مثل أوباما وميركل».
وأضافت: "كتبت مقالات عن السيسى بالإنجليزية فى الأهرام ويكلى  بين 30 يونيو حتى مجيئه رئيسا، وفوجئت بهجوم «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز»، وعرفت أن مقالاتى أحدثت تأثيرها فيمن لا يرجون لمصر خيرا وبلغ الهجوم تطرفه بقولهم: «لقد عادت النازية من جديد»، حين يمتدح أحد رئيسه على هذا النحو".
وتحدثت الفنانية الكبيرة عن علاقتها بعبد الناصر قائلة: "مازلت أحبه حتى لو كانت له أخطاء"، مؤكدة أن داهموا منزلها واصطحبوا زوجها الدكتور إسماعيل، حيث سردت هذه الواقعة قائلة: "هم جاءوا فى وقت متأخر فى الليل واصطحبوه معهم فى سيارتهم ثم عاد فى نفس اليوم وظل وهو هناك يسألهم: «ممكن أعرف أنا هنا ليه؟» ولم يجبه أحد وكان والدى يتابع الأمر مع المسؤولين فلما عاد قال بحسم أنا لن أبقى فى مصر بعد الآن وسوف نسافر إلى أمريكا، وكنت آنذاك مرتبطة بتوقيع عقود ثلاثة أفلام مع سعد الدين وهبة".
وتابعت: "ليس هذا فحسب، لكننى أذكر أننى قدمت لجمال عبدالناصر فى الجامعة الأمريكية مرتين، كما كلف أحد رجاله بالتحدث فى التليفزيون، وأنجزت برنامج «الغرفة المضيئة» من إعداد الكاتب الصحفى الكبير مفيد فوزى، وأنجزت فيه عددا من الحلقات قبل السفر وحين سافرت مع الدكتور إسماعيل إلى أمريكا كان بنية توصيله وترتيب الأمور هناك والعودة فى وقت آخر لأنجز ما كلفت به من ارتباطات فنية وإعلامية، ومن الحق أن أقول إنه قبل واقعة «زوار الفجر» فإن فكرة السفر إلى أمريكا كانت تلح على الدكتور إسماعيل لاستكمال أبحاثه ودراساته العلمية وجعلته هذه الواقعة يحسم موضوع السفر".
وحول الأقاويل التي انتشرت بأن "صلاح نصر رئيس المخابرات في عهد عبد الناصر، كان يجند الفنانات قالت: "أحلف بإيه وعلى إيه عشان تصدق إنى لم أعرف تفاصيل حكاية صلاح نصر دى أو استدراج الفنانات وابتزازهن.. وأقول لك إن علاقتى باعتماد خورشيد انتهت بعد شراء زوجى رمسيس نجيب عقد فيلم «غرام الأسياد» وإزاى تصدق إنه رغم عملى فى السينما إلا أننى كنت أعيش فى قمقم كما أن احتجاز زوجى فى جهة أمنية قرار صدر على خلفية وشاية مغلوطة للأجهزة الأمنية، التى اكتشفت عدم صحتها، وهاجم النظام الحاكم فى إحدى الجلسات، وهذه هى كل القصة".
وانتقلت "لبنى" للحديث عن فترة حكم الإخوان قائلة: "تيارات الإسلام السياسى، من الإخوان إلى القاعدة وداعش وكل صاحب فكر متطرف ينأى عن الإسلام الوسطى المعتدل المتسامح، الذى يؤمن بالحوار والجدل بالتى هى أحسن، ولذا على الدول الإسلامية خلق ماكينة دعاية ضخمة متطورة ومؤثرة لتبرز الصورة الصحيحة للإسلام، التى هى بمنأى عن قتل الأبرياء والعنف والإرهاب والتدمير، لأن الغرب لا يفرق بين الخارجين عن صحيح الدين، والدين الحنيف والوسطى المعتدل القادر على إقامة حوار متحضر ومعاصر مع الآخر مهما يكن هذا الآخر، فلابد من دور يصحح هذه الرؤية المغلوطة لدى الغرب، حتى لا يتخذها ذريعة لمهاجمة الإسلام «عمال على بطال»، ويبرر كل أفعاله ضد الدول الإسلامية، وأنا على استعداد لقبول أى دور مهما صغرت مساحته، شريطة أن يكون مكتوبا جيدا فى عمل جيد يسعى لتصحيح صورة الإسلام والدفاع عنه أعنى عملا على شاكلة «وا إسلاماه» أو «الناصر صلاح الدين»".
وأوضحت: "الإخوان سارعوا برفع رايات التحريم، تحريم الفن، وتأمل ذلك المسؤول الذى قال: «لن نمس الأصنام فى الأقصر».. تخيل يصفون التماثيل بالأصنام.. تصور أننى توقعت أن الإخوان حين تولوا الحكم توقعت حرصهم على تصحيح صورة الإسلام لدى الغرب من خلال أعمال فنية، وخاب ظنى عندما رأيت قوائم التحريم الطويلة والإجراءات التى بدأوا اتخاذها.. فأتت الرياح بما لا تشتهى (لبنى)، وهاجموا التماثيل وعادل إمام، وقلت الحمد لله أننى لم أقدم دور إغراء واحداً، إلا أنهم قرروا مصادرة العديد من الأعمال الفنية بأثر رجعى، وكان فيلم «أنا حرة» على قائمة الاستهداف، لأنهم لا يؤمنون بحرية المرأة".
وعن رأيها في أزمة الفيلم الإيرانى عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم، قالت: "فى تصورى أنه بمرور الوقت سيطرأ تغيير على الذهنية التحريمية، لكننى لم أتابع الأزمة عن قرب ولا أعرف سبب التحريم، بينما صناع الفيلم مسلمون، شيعة، وتعجبنى دعوة الرئيس السيسى الذى قال من خلالها: « جددوا.. وغيروا وتغيروا حتى نواكب القرن الواحد والعشرين»، فلا يصح أن نقف مكاننا بعد 1400 سنة من الإسلام، ولابد أن نجدد رؤانا وأفكارنا بما يتواكب وما يطرأ من مستجدات، لكننى أقول إن داعش والإخوان وما شابه ذلك يحرمون وكأنهم وكلاء الله فى الأرض، وحين تعلو سلطة المؤسسة الدينية على سلطة الإبداع والمعرفة والعقل فهذا علامة ثبات إن لم تكن علاقة تراجع والإسلام نفسه أعلى من شأن العقل وما يحدث الآن شبيه بما كان يحدث فى العصور الوسطى فى أوروبا حين طغت سلطة الكنيسة على سلطة العلم والإبداع وأحيانا الدولة، حتى إن قادة الحملات الصليبية كانوا يحصلون بالأمر على الصكوك الكنسية لتبرير ومباركة غزواتهم لأرض الغير، وفى هذا العصر الكنسى حوكم المفكرون على أفكارهم وبعضهم مع كتبه، وباسم الدين منذ فجر التاريخ كم من الجرائم ارتكبت بحق الإنسانية، وقد رفع مرتكبوها شعار الدين، بينما الدين براء من هذا ونحن الآن نجتاز هذه المرحلة ويتعين علينا التعلم من تجارب الماضى".
أما الدين الإسلامى فهو دين فطرة ومغفرة ورحمة وتسامح وحوار وتجاور وتراحم وعلم وعقل ووسطية ويجمع بين الدين والدنيا تحت شعار «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا»، وأنا لست فقيهة إسلامية ولكن ما أعرفه فى حدود ثقافتى الدينية أن مواضع كثيرة فى القرآن أعلت من شأن العقل وليس النقل مثل «أفلا يتفكرون وأفلا يعقلون»، وعلينا إعمال العقل لتحقيق التجديد فى الفكر الإسلامى فى صيغة وسطية تربط بين الدين وشؤون الدنيا، دون إخلال بثوابت الدين وعلى الإسلاميين فى كل مكان بالدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وألا يكون الداعية فظا غليظ القلب وإلا انحرف عن منهج الدعوة المؤثر والصحيح وأنا فى النهاية فى خندق الفن الراقى والسينما، إن لم تحقق إضافة جديدة للإسلام أو تتناول سيرة النبى عليه السلام من منظور وزاوية مختلفة فما الجديد فى الأمر، وما الجديد الذى يضيفه وهناك عشرات الأفلام منذ بداية السينما تناولت سيرة السيد المسيح من خلال ممثلين جسدوا شخصيته ولم يثر أحد على أى من هذه الأفلام سوى الذى ينحرف منها عن ثوابت الدين المسيحى وما يتعارض مع سيرة وشخص المسيح أما الأفلام التى تريد تجسيد صورة الرسول فلا أستطيع أن أفتى إذا ما كانت محرمة أم لا، فهذا يعود لأهل الاختصاص هل هذا حرام وفق الشريعة الإسلامية أم لا.. وهل هناك تحريم واضح ورد فى القرآن أو الأحاديث النبوية الصحيحة أم صدرت به فتوى إسلامية مستندة للأثر والسنة مع القياس الفقهى، خاصة أن الأزهر وافق منذ سبعين عاما على تجسيد الفنان الكبير أحمد علام لشخصية المسيح فى فيلم مصرى.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان