رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو.. هيومن رايتس ووتش: "العار" يلاحق مستوردي الذهب بسبب عمالة الأطفال

فيديو.. هيومن رايتس ووتش: "العار" يلاحق مستوردي الذهب بسبب عمالة الأطفال

محمود مهدي 11 يونيو 2015 09:57

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير لها نشرته اليوم؛ عشية اليوم العالمي لمناهضة عمالة الأطفال، 12 يونيو إن مُصنعي الذهب العالميين الذين يستخدمون ذهباً من غانا، ربما يستفيدون من عمالة الأطفال الخطرة في المناجم غير المُرخصة، ويجب عليهم اتخاذ خطوات فورية من شأنها إنهاء عمالة الأطفال في سلاسل توريد الذهب إليها.

ويوثق التقرير المكون من 82 صفحة، بعنوان "معدن نفيس، وعمالة رخيصة .. عمالة الأطفال والمسؤولية الاجتماعية للشركات في مناجم الذهب الحرفية في غانا"، يوثق استخدام عمالة الأطفال في مناجم حرفية أو غير مُرخصة؛ حيث تتم عمليات التعدين.
وتشير التقديرات إلى وجود آلاف الأطفال الذين يعملون في ظروف عمل خطيرة، في انتهاك للقانون الغاني والقانون الدولي، حيث يقوم هؤلاء الأطفال بسحب خام الذهب من آلات الحفر، ثم يحملون كميات كبيرة منه ويقومون بسحقها، ثم يُعالجونها بالزئبق السام.
ويتراوح عمر أغلب الأطفال العاملين من 15 إلى 17 عاماً، وهناك أطفال أصغر سناً يعملون في مناجم غانا كذلك، وفق التقرير الذي أذاعته فضائية "الجزيرة".
وقالت جوليان كيبينبرغ، الباحثة الأولى بقسم حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش: "هناك بعض الأعمال التي يمكن قبولها بالنسبة للأطفال، إلا أن مناجم الذهب غير المرخصة في غانا تُعد أماكن خطيرة، ويجب ألا يعمل الأطفال بها، وعلى الشركات التي تشتري الذهب من غانا أن تبذل جهداً من أجل السيطرة على سلسلة التوريد بأكملها حتى يتسنى لها التأكد من أنها لا تستفيد من عمالة الأطفال".
و أجرت هيومن رايتس ووتش بحثاً ميدانياً حول استغلال الأطفال في عمليات تعدين الذهب، في مناطق غربي ووسط غانا، إلى جانب منطقة آشانتي، منذ عام 2013. قام الباحثون بزيارة 10 مواقع صغيرة وحرفية لاستخراج ومُعالجة الذهب، وقاموا بإجراء لقاءات مع 160 شخصاً، من بينهم 44 من عمال المناجم الأطفال تتراوح أعمارهم من 9 إلى 17 عاماً. كما قابلت هيومن رايتس ووتش 20 تاجر ذهب في غانا، وشركات تعمل في مجال صناعة الذهب خارج البلاد.
وتعرض أطفال للإصابة وآخري للوفاة، في حالة واحدة على الأقل- جراء انهيار مناجم، كما يعانون من آلام ومشاكل في الجهاز التنفسي جراء عملهم. ويواجهون كذلك خطر الإصابة بأضرار تلحق بالمخ، وغيره من الإعاقات المُزمنة نتيجة التسمم بالزئبق. وأغلب الأطفال الذين يعملون في المناجم يذهبون إلى المدرسة، وبعضهم يعمل خصيصاً من أجل الوفاء بمصاريف تتعلق بالدراسة. ومع ذلك، هناك الكثير من بينهم لا يذهبون إلى المدرسة بانتظام أو يتسربون من التعليم.

شاهد الفيديو

 

هيومن رايتس ووتش: "العار" يلاحق مستوردي الذهب بسبب عمالة الأطفال

Posted by Talk show Masralarabia on Thursday, June 11, 2015

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان