رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو.. خبراء: نصر أكتوبر عبقرية ودهاء من السادات

فيديو.. خبراء: نصر أكتوبر عبقرية ودهاء من السادات

توك شو

نصر أكتوبر

فى الذكرى الـ41..

فيديو.. خبراء: نصر أكتوبر عبقرية ودهاء من السادات

عمرو عاطف 06 أكتوبر 2014 18:46

ملحمة تاريخية بلا شك دخلت مصر بها التاريخ العالمي، نصر عظيم حققته القوات المسلحة ليس فقط على المستوى السياسي بل فى كل المستويات، ليس فقط لاسترداد سيناء وطابا، بل استرد هذا النصر مكانة مصر مرة أخرى بعد نكسة 67.

وتعددت وجهات النظر حول الحرب، ولكن أجمع الأغلبية أن النصر كان عالميًا، وأن الرئيس الراحل محمد أنور السادات ظهرت عبقريته واضحة فى الحرب، حتى وإن هاجمه البعض بسبب اتفاقية كامب ديفيد، والتى أدت لمقاطعة كثير من الدول العربية علاقاتها مع مصر، فيما اعتبرها البعض خطوة مهمة لاسترداد سيناء وطابا وتحول استراتيجى من حالة الحرب إلى حالة السلم.

ورأى التحالف الوطنى لدعم الشرعية، أن نصر أكتوبر يعد تحولًا فى دور الجيش المصري من عدائه لإسرائيل إلى عدائه للشعب المصري.

 

خداع السادات.

قال شمعون مينديز، الضابط بالمخابرات الحربية الإسرائيلية، إن عملية الخداع التي بدت في حرب أكتوبر عام 1973 بدأت مع حرب الاستنزاف، بعد أن قام الرئيس الراحل أنور السادات بـ"زرع" أشرف مروان في الموساد الإسرائيلي، بموافقة من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وأضاف في كتابه المعنون بـ "انتصار منخفض التكاليف"، أن عبد الناصر بعد هزيمة 1967 كان يعتمد على السادات في أكثر الأمور، مفسرًا بأنه كان من الصعب أن يكون عبد الناصر في ظل حالته الصحية وإصابته بمرض السكر قادرًا على وضع خطة بعيدة المدى.

وأوضح أن السادات قرأ الكثير من الكتب العسكرية ليس بهدف المتعة بقدر ما حاول الاستفادة منها من خلال الأفلام الحربية، ومقارنتها بالواقع، ما يعبر عن مستوى مرتفع من الفهم، فضلًا عن دراسته الجيدة للحرب العالمية الأولى، التي كانت تعتمد على القتال البرى.

واعتبر أن أهم ما استفاد منه السادات، هو الخداع الذي مارسه البريطانيون خلال الحرب العالمية الثانية، لاسيما أنه نشأ في بيئة لا ترى عيبًا في الكذب من أجل دحر العدو، الأمر الذي تجلى في التخطيط لعملية الخداع الكبرى في حرب أكتوبر.

 

السادات وفلسطين

وأثنى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باريس، الدكتور خطَّار أبو دياب، على موقف دولة السويد، الخاص بتأييد الشعب الفلسطيني، والتحرك نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، تقوم إلى جوار إسرائيل.

وخلال مداخلة هاتفية إلى فضائية "cbc extra”، الجمعة، قال أبو دياب: “هذا الأمر فيه كثير من البشرى، على الأقل هناك دولة أوروبية تريد الاعتراف بالحق الفلسطيني، والقول إنه حان إصلاح الخطأ، وأن حل الدولتين هو الحل المنطقي”.

وأضاف: “هذا الاعتراف هو تكريم لرجل عمل بجرأة من أجل السلام، هو أنور السادات، ولولا هذه النوعية من الرجال لما وصلنا إلى هذه اللحظة التاريخية”.

شاهد الفيديو..

أكتوبر بعيون إسرائيلية

كما أطلقت إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، فيلماً بعنوان "حرب أكتوبر بعيون إسرائيلية"، بمناسبة الاحتفال بمرور 41 عامًا على النصر، الذي حققته مصر على أرض سيناء.

واستعرض الفيلم الذي أذاعته قناة "التحرير" شهادة عدد من القادة الإسرائيليين، من بينهم الرئيس الإسرائيلي السابق، شيمون بيريز، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل، إرييل شارون، ورئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أثناء الحرب، إيلي زعيرا.

وقال رئيس المخابرات الإسرائيلية أثناء حرب أكتوبر الجنرال إيلي زعيرا، عن الحرب في كتاب "حرب يوم الغفران"، في شهادته عن الحرب، “إن خطة الخداع المصرية وسر نجاحها، أدركتها القيادة المصرية في إخفائها لتوقيت شن الهجوم، ولم يخرج العلم به عن دائرة الرئيس السادات وعدد محدود من كاتمي أسراره، مع البراعة في بساطة التخطيط للحرب وللخداع".

كما قال إرييل شارون: "أمضينا ليلة من أسوأ الليالي في حياتنا"، فيما قال موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلي وقت الحرب: "حرب ثقيلة بأيامها ودمائها".

وعرض الفيلم لحظة تعليق رئيسة وزراء إسرائيل الراحلة، جولدا مائير، على ما عاصرته حينها، قائلة: "مأساة عاشت وستعيش معي حتى الموت".

 

خداع لغوي وهزيمة للعرب

بينما رأى عماد جاد، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الدول العربية تعرضت لخداع لغوي في المفاوضات مع إسرائيل عقب نصر أكتوبر عام 1973.

وأضاف، خلال لقائه بفضائية "التحرير": “ممكن نحقق إنجاز على الأرض ويضيع مننا في المفاوضات وممكن برضه يزيد هذا الانتصار عبر المفاوضات، والأمر متوقف على مهارة الدبلوماسي".

وأوضح جاد أن إسرائيل أرادت إخراج مصر خارج المعادلة، ما برَّر محاولاته لمنح مصر ما لم يكن بالإمكان تقديمه، خلال الأعوام الماضية.

واعتبر أن اللحظة التى قررت فيها الدول العربية عقاب مصر نتيجة زيارة الرئيس الراحل، محمد أنور السادات للقدس، هي لحظة انهيار العالم العربي.

وأضاف: "عندما تم نقل مقر جامعة الدول العربية من مصر إلى تونس، وفرض مقاطعة عربية على مصر وحصر السياسة المصرية انتهى العالم العربى".

وتابع جاد: "ورغم هذه المقاطعة وصمود التصدى واغتيال السباعي، عندما دخلت العراق فى حرب مع إيران، قامت مصر بمساندة العراق، ولولا المساندة المصرية والتخطيط المصري لتمكنت إيران من دخول بغداد".

شاهد الفيديو..

الإخوان ونصر أكتوبر

وقال عمار على حسن، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن الإخوان المسلمين لم يدخلوا المؤسسة العسكرية، ولم يخدموا بها، ولم يكن لهم دور في حرب أكتوبر 73.

وأشار حسن، خلال لقاء قديم في برنامج "جملة مفيدة"، على فضائية "إم بي سي مصر"، إلى أنهم لم يشاركوا في الحروب التي خاضها الجيش المصري إلا في حرب فلسطين عام 1948، وكانوا غير منظمين، لافتًا إلى أن ما حدث من الإخوان عقب 3 يوليو برهن على تحفظ الإخوان على تجنيدهم؟

وتوقع حسن أن تنتهى حالة الاحتراب التي واكبت احتفالات نصر أكتوبر، مؤكدا أن الشعب سيكون أكثر التفافًا حول الجيش.

 

شاهد الفيديو..

ووصف الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي السابق في الجماعة الإسلامية، الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بـ"أبو نصر أكتوبر بعبقريته ودهائه وإخلاصه لوطنه".

وأضاف ناجح، في حوار قديم ببرنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن نصر أكتوبر يمحو جميع أخطاء وسلبيات السادات، مدللاً على ذلك بقوله: "إن الحسنة العظيمة تجُبّ السيئة العظيمة".
 

شاهد الفيديو..

فيما اعتبر اللواء محمد منصور، أحد أبطال حرب أكتوبر، أن الحرب انتهت في الـ30 من يونيو، العام الماضي.

وأضاف، خلال لقاء له بفضائية "الحدث": “المؤامرة انتهت أخيرًا في 30 يونيو، وإحنا فتَّحنا عيوننا في هذا التاريخ، وأصبح كل الشعب هو جيش مصر، والبلاد لا تشهد جيشًا مستقلاً".

وتابع: “جيشنا ولاد مصر وشباب مصر ورجالة مصر ووراهم ستات مصر، دول اللي بيدافعوا عن مصر، كل واحد له دور معين، وفينا اللي بيلبس البدلة الكاكي في فترة معينة من عمره".

وأثنى منصور على المساعدات العربية التي قدِّمت إلى مصر خلال الحرب، من كل المجالات.

شاهد الفيديو..

الجيش أصبح معاديًا للشعب

وقد نظم "تحالف دعم الشرعية" مؤتمراً صحفياً بمناسبة ذكرى حرب السادس من اكتوبر عام 1973 وكان عنوان المؤتمر الصحفي "جيش أكتوبر أم عسكر كامب ديفيد"؟ للمقارنة بين موقف الجيش في تلك الحقبة الزمنية وموقفة الحالي من الأحداث في مصر.

وقال القيادي بالتحالف والمحامي نزار غراب في المؤتمر الصحفي: "كانت سياسة ومبادئ الجيش في عام 1973 كان يتم الإعداد لخوض المعركة عبر استدعاء العلماء ليحضوا الجنود على الجهاد، في هذا الوقت كان عدو الجيش المصري هو العدو الإسرائيلي، ثم تحول بعد كامب ديفيد لسياسة مختلفة تمامًا، وأصبح يرعى مصالح الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف بالاحتلال".

شاهد الفيديو..


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان