رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو.. يسري فودة: قناة مصر الآن تابعة للإخوان

فيديو.. يسري فودة: قناة مصر الآن تابعة للإخوان

توك شو

يسري فوده

فيديو.. يسري فودة: قناة مصر الآن تابعة للإخوان

ربيع المهندس 25 أغسطس 2014 21:12

قال الإعلامي يسري فودة، مقدم برنامج "آخر كلام" المذاع علي فضائية "أون تي في": إن وسائل الإعلام التي اتهمها الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماعه الأخير مع رؤساء تحرير الصحف بأنها تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة، وتدبير مؤامرة لصالح أنظمة بعينها، وقام بتسمية عدد منها خطوة في الطريق الصحيح للمواجهة.

وأضاف "فودة" أن محرك البحث (جوجل) اشتغل، خلال الساعات الماضية، بحثا عن قناة (مصر الآن)، وجريدة (العربي الجديد)، وشركة (ميديا ليميتد) التي ذكرها الرئيس، واستطعنا نحن بأدوات استقصائية أن نتوصل إلى معلومات عنهم.

وتابع : "فيما يخص شركة ميديا ليميتد، فإن مقر الشركة يقع في جنوب شرقي لندن، وهي سُجلت في 30 مايو عام 2013، أي قبل شهر من الثورة على حكم الإخوان، ونشاطها المسجل هو نشر الصحف، وأن مؤسسيها المسجلة أسماؤهم هم: صباح المختار، محام عراقي يحمل الجنسية البريطانية، وسلطان غانم الكواري، رجل أعمال قطري، ومؤيد الديب، أردني يقيم في الإمارات العربية المتحدة.

وبخصوص جريدة العربي الجديد قال فودة : الشركة التي تنشر هذه الجريدة لم تفصح عن رأسمالها في البنوك، ولا عن منقولاتها، وتعتزم بث قناة فضائية تحمل الاسم نفسه.

وأكمل: "أما عن قناة مصر الآن طور من أطوار قناة (مصر 25) الإخوانية، والتي أغلقت في مصر رسميا، وانتقلت إلى اعتصام رابعة لكي تبث من هناك تحت اسم (أحرار مصر)، وبعد الاعتصام انتقلت إلى بيروت لفترة محدودة، قبل ترحيل عدد من موظفيها، وإرغامها على الرحيل إلى تركيا تحت اسم (الميدان)، والآن تستعد للعودة مجددا تحت اسم (مصر الآن).

وأردف: "الإخوان المسلمون يدركون مدى أهمية الإعلام في التأثير في الرأي العام داخل مصر و خارج مصر، و كذلك تدركه السلطات في مصر. مسرح كبير للصراع تتضخم أهميته في ظل الفقر و الجهل لكنها تعود إلى الانحسار في ظل معطيات العصر و ضعف القدرة أمام بدائل لا حصر لها لا تعترف بالحدود".

وإختتم: "مَن يملك الإعلام يمكن أن يملك ناصية العقول و الأفئدة، و مَن يملك ناصية العقول و الأفئدة في منطقة كهذه يملك الكثير. لكنّ الحقيقة غالباً أن الضحية الأولى لصراع من هذا النوع هو الحقيقة. الموضوع ليس جديداً. الجديد أن ينتقل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لأول مرة إلى الحديث بهذا التعيين و بهذا التحديد عن أذرع إعلامية بأعينها و بأسمائها. ما الذي يعنيه ذلك؟ و كيف يمكن الموازنة بين حرية التعبير و معطيات الأمن القومي؟ و كيف يمكن إقناع الناس بمساوئ الخصم في الخارج بينما يرى كثيرون أن مساوئ الحليف في الداخل أسوأ؟"


 

شاهد الفيديو:

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان