رئيس التحرير: عادل صبري 06:13 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو لـ بيت المقدس يحذر الجنود من البقاء في الجيش والشرطة

فيديو لـ بيت المقدس يحذر الجنود من البقاء في الجيش والشرطة

توك شو

جانب من الفيديو

فيديو لـ بيت المقدس يحذر الجنود من البقاء في الجيش والشرطة

هادير أشرف 19 أغسطس 2014 07:10

نشرت جماعة " أنصار بيت المقدس" فيديو جديدا تحذر فيه الجنود من البقاء في الجيش والشرطة، تحت عنوان "أيها الجندي.. ماذا عساه السيسي أن يفعل بدونك؟".


وجاء في الفيديو مقطع للـ4 جنود الذين استشهدوا في كمين للجماعة عند منطقة باب سيدوت على طريق رفح الدولي، في أول يوم برمضان الماضي، وهم يستنجدون بقتلتهم قائلين: " هنروح خلاص مش هنرجع تاني"، إلا أن أعضاء التنظيم قتلوهم جميعا، كما ظهر مقطع آخر لقنص أحد الجنود أثناء عبوره للطريق.


 

وتضمن الفيديو مشاهد من اعتداءات جنود الجيش والشرطة على المتظاهرين في الأحداث المختلفة، وشهادة من إحدى المعتقلات عن الاعتداءات التي تتم على المعتقلات بالسجون، كما تضمن كلمة لأحد قادة الجماعة، يدعى إبراهيم الربيش، حيث قال: " أيها العسكري الموصوف بالمسكين على ألسنة بعض الناس، هل تعلم قدر جنايتك؟ فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم، إن حاكمك الذي أعلن الوقوف في صف أمريكا بلا تردد ، لم يكن ليبقى لولا أنه رآك تحمل السلاح فتؤمن طريقه وتحرس بيته وتنفذ قرارته بلا نقاش، وإذا أنكر عليك قلت أنا عبد المأمور فصرت عبدًا لحاكمك من دون الله، فوقفت في صف أعداء الإسلام من الصليبيين".

وأضاف: "من وقف مواقف هؤلاء الصليبين أو دافع عنهم ومنعنا عن الوصول إليهم وقاتلنا، حتى نموت دون ذلك، ومن أنذر فقد أعذر، فمن أجبرك أيها العسكري على الذهاب إلى عملك طالبًا تلك الوظيفة، ومن أجبرك على إرتداء ذلك الزي، والنزول في الحملات أذية لعباد الله وتنفيذًا لطلبات الحكام الصليبيين، ومن الذي أجبرك على النزول في نقاط التفتيش للقبض على المجاهدين، أهو طلب الرزق؟، يجب أن تبحث عن عمل يقل فيه ظلمك وإيذاؤك لعباد الله، فأدرك أمرك أيها العسكري قبل أن يدركك أمر الله، وأصلح حالك قبل القتل على يد المجاهدين فتخسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين.. انج بنفسك، إن كان بنفسك لك حاجة".

وأعرب "الربيش" عن تعجبه ممن يرفضون قتل الجندي على يد إخواننا المجاهدين، فهل من يقتلهم العسكر ليس لهم آباء أو أمهات يحزنون عليهم كما يحزن آباء الجنود على قتلهم، فيقتل العسكريون المجاهدين فلا يلام وإذا قتل المجاهدون العسكريين، بادر البعض بالإنكار عليهم هذا الفعل، وبالتالي فإن المجاهدين قد أخذوا على عاتقهم، أن يقاتلوا الصليبيين ومن وقف في صفهم، لا يفرقون في ذلك بين الأبيض أو الأسود، ولا بين عربي ولا عجمي، فالكل في حكم الله سواء".

وتابع: "زنازين السجون امتلأت بالكثير من المجاهدين والدعاة وطلبة العلم، من الذي داهم بيوتهم وروع أسرهم واقتادهم مقيدين بلا جرم سوى الجهاد في سبيل الله، من الذي يقوم بقتل المتظاهرين بالرصاص ويزج بالناس في السجون إلا أنت أيها العسكري، ثم يأتي بعد ذلك من يلومنا على قتلك بحجة أنك تصلي وتصوم، فأي صلاة وأي صوم بعد هذا الإجرام، فمن قتلهم أبو بكر رضى الله عنه وحكم عليهم بالردة كانوا يصلون ويصومون، فإن الذين يحاصرون إخواننا في غزة ويحرسون حدود العدو اليهودي، حتى لا يتسلل لهم أحد ويقتلون المسلمين تحت الأنفاق تنفيذًا للأوامر، وقد سمعت بعض الناس يعتذرون لعسكري بأن ما فعله للحفاظ على رزقه، وهذا الكلام يدل على خلل، فالله هو الرزاق، فكيف نطلب للإنسان بالرزق فيه معصية الله".

شاهد الفيديو:

 

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان